
رام الله – فينيق نيوز – عقدت اللجنة المركزية، والمجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، اجتماعا طارئا لمناقشة ما آلت إليه التداعيات الخطيرة التي رافقت معرض الصور الكاريكاتيرية للرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات
ووقف الاجتماع أمام حالة السخط والغضب الجماهيرية الواسعة على بعض الصور التي ألحقت الإساءة والتشويه للصورة الرمزية الخالده للشهيد الرئيس ياسر عرفات، في عقول ووجدان الشعب الفلسطيني، وكافة أحرار العالم.
وأكدت الرفض المطلق لأي محاولة للإساءة أو تشويه أيا من رموزنا الوطنية، أو المساس بها وبرمزيتها، وخاصة الرئيس الشهيد ياسر عرفات.
وحيتً حركة فتح، الجماهير على وقفتها الداعية والمخلصة دفاعا والتفافا وتأييدا ورفضاً للإساءة للرمز التاريخي، ما شكل حالة استفتاء وطني حول رمزية الشهيد الخالد أبو عمار.
وأعلنت تشكيل لجنة مراجعة حركية للوقوف على كافة التفاصيل المتعلقة بمعرض الصور الكاريكاتيرية، وإعلان نتائجها بأسرع وقت ممكن، مؤكدة ثقتها المطلقة بحسن نوايا القائمين على المؤسسة.
و أثارت صور كاريكاتورية “مسيئة” للشهيد عرفات، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي صفوف حركة فتح. انتقدت مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات، عقب تلك الصور “المسيئة” التي نشرتها في معرض للرسوم الكاريكاتورية نظمته المؤسسة
وكانت أعلنت مؤسسة ياسر عرفات، إزالة كل تلك الرسومات التي عرضت في معرض (فلسطين وياسر عرفات)، لأنها لم تلق تفهما من الرأي العام الفلسطيني.
وأوضحت المؤسسة في بيان الاثنين، أن متحف ياسر عرفات، حريص كل الحرص على الحفاظ على صورة وسيرة ومسيرة ياسر عرفات وهذا هو العرض المتحفي، وما تم نشره بالمعرض لا يمس ياسر عرفات بشخصيته ورمزيته، ولكن فن الكاريكاتير من الفنون الجدلية والإبداعية.
وتابع البيان: ان ما تم عرضه من رسومات كاريكاتيرية في معرض (فلسطين وياسر عرفات) خضعت إلى نقاش وفحص، وعلى ذلك سُمح بنشر تلك الرسومات، كما أنه لم يتم نشر رسومات فيها جدل ديني أو عرقي.
وقالت المؤسسة: “إن الرسومات المعروضة وإن كان بعضها جدليا نوعا ما، تُمثل وجهة نظر راسميها في كيفية دعمهم للقضية الفلسطينية، ومُناصرة الرئيس الراحل ياسر عرفات، وتم رسم شخصية أبو عمار من منظورهم الفني والثقافي والاجتماعي الخاص بهم، فبعضهم رآه بمنظار صيني، وآخر جنوب افريقي، وآخر برازيلي، وجميعهم من منظار تضامني معنا”.