محليات

مظاهرة  مسائية في”الأقصى” احتجاجا على العدوان عليه والمصلين فيه

القدس – فينيق نيوز – تظاهر مئات المواطنين، مساء اليوم الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك عقب صلاة المغرب احتجاجا على اعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي على المصلين في المسجد وانتهاك حرمته واقتحامه واعتقال 470 شاب من داخله، وإصابة أكثر من مئة آخرين بجروح.

و انطلقت المظاهرة من عند المسجد القبلي،  وسط هتافات تندد بالعدوان على المسجد والمصلين فيه والوافدين إليه.

 وناشدت مكبرات الصوت من المساجد المواطنين التوجه للاقصى لحمايته

وكانت قوات الاحتلال أفرجت عن 52 مصليا قاصرا ومصابا اعتقلتهم ضمن الـ470 مصليا الذين تم اعتقالهم من “الأقصى” صباحا.

كما وأفرجت سلطات الاحتلال، مساء اليوم، عن الأطفال الذين اعتقلتهم بالمسجد الاقصى المبارك فجر وصباح اليوم.

وأفادت مصادر محلية أن سلطات الاحتلال أفرجت عن 18 طفلا دون سن الـ 14 عامًا عند حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة، بعد ساعات من اعتقالهم من المسجد الأقصى المبارك، ونقلهم إلى معتقل متسودات أدوميم المقام على أراضي المواطنين في قرية العيسوية.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها نقلت إلى أحد مستشفيات القدس إصابة بالرصاص  في الوجه، واصفة الإصابة بالمتوسطة.

فتوح يدين اقتحام الأقصى

و أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إقدام جيش الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى، والاعتداء بوحشية على المصلين والتنكيل بهم.

واعتبر فتوج في بيان صدر عنه، اليوم الجمعة، أن اقتحام المسجد الأقصى فجر اليوم، يمثل تصعيدا غير مسبوق واستفزازا لا يمكن السكوت عنه لمشاعر الأمتين العربية والإسلامية، ولكل الاحرار في العالم.

وقال إن هذا الاقتحام الهمجي يأتي أيضا في سياق الحرب الشاملة التي تشنها دولة الاحتلال ومستوطنيها على أبناء شعبنا عبر مواصلة عمليات القتل والاعدام بدم بارد، ومواصلة حملات الاعتقال والاستيطان التي شملت جميع الأراضي الفلسطينية.

وأضاف أن الاحتلال يسعى من خلال حربه الوحشية على شعبنا تكريس السيطرة الاحتلالية الكاملة على القدس والمسجد الأقصى، ومحاولة الاستفراد به في محاولة بائسة لكسر إرادة شعبنا ومحاولة ثنيه عن مواصلة التمسك بحقوق والكفاح لتحقيقيها.

ودعا فتوح المجتمع الدولي والأمتين العربية والإسلامية والاتحاد البرلماني الدولي، وكافة البرلمانات في العالم للتدخل العاجل من أجل وقف هذا العدوان الهمجي الذي يستهدف الشعب الفلسطيني ومقدساته المسيحية والإسلامية كافة.

وحيا رئيس المجلس الوطني جماهير شعبنا الباسلة في كل محافظات الوطن على التماسك والتصدي الموحد للاحتلال وعصابات المستوطنين، كما وجه التحية بشكل خاص لأهلنا في القدس والمرابطين في المسجد الأقصى الذين تصدوا للعدوان بصدورهم العارية، وأفشلوا عملية الاقتحام للمسجد الأقصى فجر اليوم، مؤكداً  أن وحدة شعبنا في كافة أماكن تواجده هي السبيل الوحيد لمواجهة العدوان المستمر واحباط أهدافه ومخططاته.

اللواء بلال النتشة يستنكر

و استنكر الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، إقدام الاحتلال على الاعتداء على المصلين في المسجد الأقصى المبارك، وتخريب محتويات المسجد القبلي، واعتقال العشرات من أبناء شعبنا.

وحمل النتشة في بيان صدر عنه، اليوم الجمعة، المسؤولية الكاملة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تُمارس عدوانا خطيرا على شعبنا، ضد حقه بإقامة الشعائر داخل الأقصى في الشهر رمضان الفضيل.

وأكد أن هذه الاعتداءات على المصلين منذ فجر اليوم تُمثل استمرارا لمسلسل التجاوزات والاستفزازات الإسرائيلية بهدف تقسيم الأقصى مكانيا وزمانيا، حيث يجري التسامح مع اقتحامات مستمرة لعصابات المستوطنين والمتطرفين، في الوقت الذي يُمنع فيه الفلسطينيون من أداء الشعائر، بما يُهدد بإشعال الموقف على نحو خطير.

ودعا الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء هذه الممارسات غير المسؤولة من قبل حكومة الاحتلال، مشددا على أن حق العبادة كفله القانون الدولي، وأن الاعتداءات والاعتقالات الإسرائيلية لن تمنع ابناء شعبنا من ممارسة حقهم، ولن تنزع عن الأقصى هويته العربية الإسلامية.

“فدا” يندد 

قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” إن الاعتداء الإسرائيلي الإرهابي والمدان الذي وقع، اليوم الجمعة، في المسجد الأقصى، يكشف زيف الادعاءات الإسرائيلية حول التهدئة في شهر رمضان.

وأكد “فدا” في بيان صدر عنه، أن أية تهدئة أو تسهيلات تتحدث عنها إسرائيل مرفوضة وغير مقبولة وأن المطلوب على الأقل في المرحلة الحالية، توفير نظام خاص من الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني بما يشمل تأمين الوصول لجميع الأماكن الدينية ودور العبادة الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.

وأضاف أن ما جرى في القدس والمسجد الأقصى وقبله في عموم محافظات الضفة الغربية يؤكد أن تحقيق السلام والاستعداد لدفع التزاماته التي كفلتها القرارات والاتفاقيات الدولية بما فيها حل الدولتين ليست على أجندة إسرائيل إطلاقا.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى