محلياتمميز

رام الله تطلق برنامج الرقابة على المحاكمات


رام الله- فينيق نيوز- أريج أبو كامش- أطلق الإئتلاف الأهلي لإصلاح القضاء وحمايته، اليوم الاثنين، برنامج الرقابة المجتمعية على المحاكمات.
ونظمت الورشة الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في مقرها برام الله وغزة عبر نظام الفيديو كونفرنس، بتمويل من برنامج سواسية التابع للأمم المتحدة.
وتحدث في الورشة، المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار الدويك، ومدير الهيئة الأهلية لاستقلال القضاء ماجد العاروري، ورئيس جمعية نادي القضاة أسامة الكيلاني، وممثلة برنامج سواسية التابع للأمم المتحدة فيلا مين، وممثل مركز الميزان في غزة سمير زقوت، وممثل النيابة العامة عاهد ذوقان.
ويهدف البرنامج إلى مراقبة جلسات محكمة الجنايات الكبرى في محافظات الضفة الغربية، وقضايا الجنايات الكبرى في محاكم البداية في محافظات غزة.
وقال الدويك، أنه على الرغم أن الإئتلاف بمؤسساته الـ”25″ حديث الإنشاء، إلا أنه إستطاع تسليط الضوء على العديد من المشاكل التي تعاني منها السلطة، من خلال فعالية عمله على أرض الواقع، التي من ضمنها برنامج الرقابة على المحاكمات وفق مؤشرات وبيانات موضوعية ودقيقة، للحفاظ على القضاء الفلسطيني.
وفي السياق المتصل، قالت فيلا مين: “نحن سعيدون بالشراكة مع الإئتلاف في التعاون لإصلاح القضاء، كونه مشروع يركز على ضمان المحاكمة العادلة، ومكون من مراقبين محليين منظمين، وتديره مجموعة مؤسسات تعمل بتعاون لتحقيق أهدافها في مراقبة المحاكمات، خاصة التي يوجد خلاف على تأسيسها”.
وطالب الكيلاني بتفعيل أداء دائرة القضاة لدورها في تفريغ قضاة أكفاء في العمل، إضافة إلى تفعيل مجلس التأديب القضائي، الذي يملك صلاحية فرض العقوبات.
وأضاف، أنه يجب أن يكون رقابة على الحقوق الدستورية، وهي حق دفاع المتهم المشروع في إختيار المحامي وعلنية المحاكمة إلا بما إستثناه القانون، وسرعة المحاكمة، وبناء الأحكام على الأدلة الصحيحة، ومراقبة الأثر الرجعي للقوانين إلا إذا كانت في صالح المتهم فحينها يجب مراقبة التطبيق، وعدم محاكمة المتهم على ذات الجرم مرتين، والحق في مواجهة الأحكام بالطعن فيها.
وقال العاروري أن نتائج البرنامج ستنعكس بالإيجاب على الجهاز القضائي نفسه، وبالتالي فهو لا يضعف الثقة به، فوجود المراقبين سينعكس تلقائيا على الهيئات في إكمال الموظفين لدوامهم كما يجب، والإلتزام لدى المحامين، وسيتم الإعتماد على نتائج حقيقية في توضيح أي إشكالية بدلاً من الإعتماد على استطلاعات الرأي التي لا تعكس حقيقة الواقع.

زر الذهاب إلى الأعلى