أسرى

عليا الاحتلال تؤجل البت في الالتماس و القيق يتهدده الموت

2Z4A1608

رام الله – فينيق نيوز – اجلت المحكمة العليا الاسرائيلية البت في الالتماس المقدم باسم الاسير الصحافي محمد القيق بشان نقله من مستشفى العفولة الاسرائيلي حيث يرقد رافضا العلاج للعلاج بمشافي مدينة رام الله وفق ما قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع،

وأضاف عقدت العليا الإسرائيلية جلسة استئناف للأسير القيق المضرب عن الطعام منذ 84 يوما، وقررت تأجيل البت في القرار إلى وقت لاحق لم يحدده قراقع على الفور.

وجاء التاجيل في وقت قالت محامية الهيئة حنان الخطيب، المتواجدة الى جانب القيق، إنه أصبح بوضع غير مستوعب، حيث اشتدت التشنجات في أطراف جسده، وزادت وخزات القلب التي ترافقها آلام شديدة وأوجاع قاتلة، وحصل ارتفاع آخر على درجة حرارة جسده، ويصرخ بشكل عال، ووضعه مأساوي.

وحذرت الخطيب في بيان للمن الساعات المقبلة، والتي يتوجب خلالها إيجاد أي حل لإنقاذ حياة محمد، لأننا أصبحا على حافة فقدانه بأي لحظة.

وطالبت كل الجهات وعلى كافة الأصعدة والمستويات بعمل المستحيل لضمان بقاء محمد على قيد الحياة، مطالبة المحكمة العليا باتخاذ قرارا جريئا وتنهي اعتقاله وتنقله فورا الى رام الله.

وميدانيا شهدت رام والبيرة و بيت لحم بالتزامن مع الجلسه وقفات اسناد للقيق نظمتها في رام الله الهيئة العليا على ميدان والمنارة وفي بيت لحم هيئة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الاسير وجمعية الاسرى المحررين. في ساحة المهد، ورفعت خلالها صور الأسير القيق، ويافطات تدعو الى اطلاق سراحه.

وقال قراقع، إن الاسير القيق يصارع الموت وهو يحتضر في ظل سياسة مماطلة وقاتلة، وأن هناك تحالفا بين جهاز القضاء الاسرائيلي ومخابراته وحكومته، ما يشير الى قرار قتل واعدام الاسير، وعدم الاستجابة لمطلبه الأساسي، بالتالي الغاء اعتقاله الاداري والافراج عنه للعلاج في إحدى المستشفيات الفلسطينية.

وتابع: “ما جرى في المحكمة العليا هو قرار شكلي ولا يؤدي الى انهاء اعتقاله الاداري، ويأتي تحت سقف ما يسمى تجميد الاعتقال ويبقى في العلاج تحت شروط، رغم أن قرار المحكمة العليا الاساسي أنه طليق وغير معتقل”.

واشار قراقع الى أن الكرة الآن في الملعب الاسرائيلي، وكل الوسائل القانونية والسياسية والضغوط الدولية استنفدت، محملا اسرائيل المسؤولة الكاملة عن حياة القيق .

زر الذهاب إلى الأعلى