الآلاف يشيعون الشهيد أحمد حجازي في طمرة

شيع آلاف المواطنين مساء اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد أحمد حجازي، الذي ارتقى برصاص شرطة الاحتلال، الليلة الماضية؛ فيما وقعت مواجهات مع الشرطة التي حاولت قمع الاحتجاجات بالرصاص المغلف وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وانطلق التشييع من منزل عائلة الشهيد في “بير الطيرة” وصولا إلى شارع 70 حيث أقيمت صلاة الجنازة والعشاء
وهتف المشعون منددين بالجريمة،و أغلقوا شارع 70 أمام حركة السير تعبيرا عن الغضب واستنكارا للجريمة.
وبالتزامن مع تشييع الجثمان في طمرة، انطلقت تظاهرات في عدة بلدات عربية احتجاجا على تفشي العنف والجريمة وتواطؤ الشرطة في المجتمع العربي.
ففي الناصرة، تظاهر العشرات من الناشطين والأهالي عند مفرق بلدية الناصرة ضد جرائم الاحتلال وأجهزته الأمنية، واحتجاجا على تصاعد العنف وتفشي الجريمة.
وأغلق المتظاهرون الشارع الالتفافي الرئيسي (الناصرة – نوف هجليل) ودوار “البيغ”، وسط امتداد المظاهرة واتساع رقعتها وانضمام المزيد من المحتجين، فيما قمعت قوات الاحتلال المتظاهرين واعتقلت شابين، بينما واصل المحتجون إغلاق الشوارع.
ورفعوا الشعارات المنددة بجرائم سلطات الاحتلال وتواطؤها مع منظمات الإجرام، كما رفعوا الأعلام السوداء حدادا على أرواح الضحايا.
وفي أم الفحم، تنظم الأهالي عند مدخل المدينة وشاركوا في مظاهرة احتجاجا على تواطؤ الشرطة وتورطها في الجريمة التي تضرب المدن المحتلة، ورفعوا الأعلام السوداء واللافتات المنددة بجرائم قوات الاحتلال وتواطؤها وهتفوا ضد تقاعسها بوقف الجريمة.
وفي باقة الغربية، تظاهر العشرات عند المدخل الشمالي للمدينة وأقاموا صلاة الغائب على روح ضحية جريمة الاحتلال في طمرة، الشاب أحمد حجازي الذي وصفوه بأنه “شهيد العلم”، للتأكيد على “وحدة الألم وواجب الغضب”، وفقا للمنظمين.
بدورها ، ادعت شرطة الاحتلال ان عناصرها اطلقت النار على مشتبهين بإطلاق نار على منزل حاولت اعتقالهما ووقع تبادل إطلاق نار ما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة آخرين بجروح”.
وأكدت اللجنة الشعبية في طمرة أن “ما حصل هو نتاج تقصير الشرطة وتواطئها في نزع السلاح ومواجهة العنف والجريمة المنظمة في قرانا ومدننا العربية بشكل عام وفي طمرة بشكل خاص”.
كما أعربت عن “غضبها ورفضها لبيان الشرطة وادعاءاتها حول قيامها بإطلاق النار على 4 مشتبهين مسلحين كانوا قد أطلقوا النار على أحد المنازل في طمرة، إذ أن إصابتين منها كانتا بحق شابين ليس لهما أية علاقة في الحادث سوى تواجدهما بالصدفة في المنطقة”.
وفتح قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية (ماحاش)،، تحقيقا حول الأحداث في طمرة وإطلاق النار من قبل عناصر الشرطة، حيث تم التحقيق مع أفراد من الشرطة الذين تواجدوا في طمرة وشاركوا بإطلاق النار.
و استصدرت الشرطة من المحكمة أمرا يحظر نشر أي معلومات وتفاصيل من التحقيقات في الأحداث التي شهدتها طمرة، حتى يوم 8 شباط/ فبراير الجاري.
والشهيد أحمد هو نجل أم جبر حجازي إحدى المرابطات في المسجد الأقصى المبارك ومن المشاركات الدائمات في قوافل الأقصى التي تنطلق من الداخل للصلاة في المسجد وإعماره.