محلياتمميز

مجدلاني: الولايات المتحدة شريك الاحتلال وآخر من يذكر حقوق الانسان 

رام الله – فينيق نيوز –  أكد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني على عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والصيني، والحرص على تطويرها

واضاف: الصين كقوة دولية فاعلة ومؤثرة، مدعوة لدعم عقد مؤتمر دولي متعدد الأطراف لعملية السلام بما ينهي التفرد الأمريكي الذي لم يعد مجرد طرف منحاز للجانب للاحتلال ، بل وشريك له في كافة سياساته واجراءاته العدوانية والعنصرية.

جاء ذلك في كلمته القاها الامين العام  في جلسة الاحاطة الافتراضية التي نظمها سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين تحت عنوان : ( شينجيانغ أرض جميلة )، بحضور عضوي المكتب السياسي تغريد كشك ومحمد علوش، وعضوي اللجنة المركزية احسان نصر وحسني شيلو

وقال: الولايات المتحدة الأمريكية بتاريخها الاستعماري ، وتنكرها لحقوق الأقليات والملونين في الولايات المتحدة الأمريكية وكافة سياساتها ومواقفها المعادية للشعوب وعلى رأسها الشعب الفلسطيني وكذلك تدخلاتها في شؤون العديد من البلدان وآخرها تسببها في حربٍ واسعة في أوكرانيا بفعل هيمنتها ومحاولاتها لفرض عقوبات وحصار لروسيا والتضييق عليها من خلال حلف الناتو ومن خلال نشر القواعد العسكرية التي تهدد امن المنطقة والعالم، هي آخر من يتحدث عن حقوق الانسان، وغير مؤهلة أصلاً للادعاء بالدفاع عن حقوق الأقليات، بسبب سياساتها العنصرية داخل الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، ناهيك عن سياساتها الداعمة والحامية للأنظمة والدول الرجعية التي تنتهك حقوق الإنسان يومياً ، ويكفي تبنيها ودعهما لدولة ” إسرائيل ” الدولة القائمة بالاحتلال لدولة فلسطين، والإجراءات العنصرية التي تقوم بها يومياً ضد شعبنا الفلسطيني  من استيطان ، وقتل ، وتدمير للبنية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني ، علاوة عن حماية ” إسرائيل ” سياسياً ودبلوماسياً ، رغم الانتهاكات اليومية التي تقوم بها والمخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

واشار الى  تجاهل واشنطن كافة الجهود والمساعي الصينية لمكافحة الإرهاب، وراحت من ناحية أخرى تروج لوثائق مجهولة المصدر ، تتعلق ” بشينجيانغ ” ، ما يؤكد الموقف الإيديولوجي المتحامل على الصين والتمسك بالمعايير المزدوجة والتي تم التعبير عنها بقرار الكونغرس الأمريكي المعادي للصين جملة وتفصيلاً .

وقال، على الإدارة الأمريكية ومن يسير في ركبها من الدول الغربية أن يكفوا عن محاولات الاحتواء اتجاه الصين والتي ستفشل أمام الصين وتماسك شعبها وإصراره على الوحدة الوطنية لجميع مكوناته ، بعيداً عن تلك المحاولات الرخيصة التي تسعى لإثارة النعرات ،فحجم المؤامرة كبير والتشويه مستمر ومتواصل وبأدوات متعددة، فأمريكا التي تقتل وتمارس الإرهاب المنظم في أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا واليمن من خلال أدواتها هناك، وما تقوم به من حصار جائر ضد كوبا وفنزويلا وإيران ، وغيرها من بلدان العالم ، وما تقوم به اتجاه الشعب الفلسطيني وقضيته ، ليست أبداً حريصة على حقوق الانسان.

واختتم مجدلاني، قائلا: شينجيانغ أرضٌ جميلة وهي مساحة تحمل تضاريس جميلة ومذهلة أشبه ما تكون بأرض الحلم ، فالتحية والتقدير مجدداً للسفارة الصينية لدى دولة فلسطين على تنظيمها لمثل هذا اللقاء الهادف وهي صورة حيّة عن التعددية والانسجام والانصهار في بوتقة واحدة لكافة الصينيين وهي الدخول الى الحلم الصيني .

زر الذهاب إلى الأعلى