عربيمميز

الرئيس هادي يعود إلى عدن ويعد باستعادة صنعاء قريبا

5601
عدن – فينيق نيوز – وكالات – عاد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اليوم الثلاثاء، الى عدن، بعدما امضي ستة أشهر في السعودية
وتزامنت عودت هادي مع تقدم القوات الموالية له باتجاه العاصمة صنعاء التي احتفل الحوثيون اليوم بمرور عام على سيطرتهم عليها
ووصل هادي على متن طائرة عسكرية سعودية حطت عصرا في القاعدة الجوية لمطار عدن المدني ووعد بعودة سريعة الى صنعاء “بعد تحرير كل المدن والمحافظات (التي استولت عليها) الميليشيات الانقلابية”.
وميدانيا شن التحالف العربي بقيادة السعودية غارات جوية ادت الى مقتل 21 شخصا على الاقل في صنعاء، غداة خروج الاف الى شوارع للاحتفال بمرور عام على سيطرة الحوثيين على العاصمة.
وقالت مصادر طبية ان 21 متمردا حوثيا ومدنيا الثلاثاء في غارة نفذها طيران التحالف العربي على حي سكني في صنعاء.
وقصفت طائرات التحالف صباحا مبنى يتجمع فيه المتمردون الحوثيون الشيعة في حي السبعين في صنعاء، ما اسفر عن اضرار في المباني المدنية المجاورة.

وقتل عنصران من تنظيم القاعدة في غارة جوية شنتها طائرة بدون طيار يعتقد انها اميركية مساء الاثنين ضد مركبة تابعة للتنظيم في محافظة مأرب بوسط البلاد
واستهدفت الغارة مركبة التي كان يستقلها عنصران من القاعدة في محطة معيلي شرق مدينة مأرب” وقد ادت “الى تدمير المركبة ومقتل الرجلين “.

وفي مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت التي يسيطر عليها مسلحو تنظيم القاعدة، هدم مسلحو التنظيم عددا من القبور في مقبرة الشيخ يعقوب، وهي قبور تاريخية تعود الى اكثر من ??? سنة وبعضها لعلماء من أبناء حضرموت بحسب ما افاد مسؤول حكومي محلي.

وبحسب سكان في المدينة، باع مسلحون ينتمون للتنظيم الف برميل من النفط الخام كانت مخرنة في ميناء الضبه النفطي بمدينة الشحر (حضرموت) التي يسيطر عليها مسلحو القاعدة لاحد التجار اليمنيين.

وتأتي عودة هادي، قبل يومين من حلول عيد الاضحى، اثر عودة نائبه خالد بحاح والعديد من الوزراء الاسبوع الفائت الى عدن التي استعيدت من المتمردين الحوثيين في منتصف تموز/يوليو.

واستعادت المقاومة وقوات هادي خمس محافظات فيما ولا يزال الحوثيون يسيطرون على معظم مناطق اليمن الشمالية والوسطى.

وبدأت القوات الموالية لهادي هجوما واسعا في 13 ايلول/سبتمبر ضد الحوثيين في مأرب بهدف استعادة العاصمة بعد عام من سقوطها في يد المتمردين.

وغداة ذلك، انسحبت حكومة هادي من محادثات سلام كانت تجري بوساطة الامم المتحدة في سلطنة عمان بعد ان كانت اعلنت قبل ذلك بايام نيتها المشاركة.

وقال مكتب هادي في ذلك الوقت ان الحكومة لن تشارك في المحادثات الا اذا قبل المتمردون قرار مجلس الامن 2216 الذي يطالب بانسحابهم من المناطق التي يسيطرون عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى