
سلفيت – فينيق نيوز- استشهد الشاب أمير عاطف ريان (37 عاما) من قراوة بني حسان بمحافظة سلفيت، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي اطلقث النار عليه بزعم تنفيذ محاولة طعن قرب مفترق حارس شمال المحافظة.
أصيب الشاب بجروح حرج صباح اليوم الجمعة، حيث ذكرت مصادر طبية بأنه أصيب بالرصاص أسفل البطن، ومنع جيش الاحتلال طواقم الهلال الأحمر من تقديم الإسعاف له، قبل أن تعلن وزارة الصحة لاحقا عن استشهاده،
وأشارت وسائل إعلام إلى أن الشهيد هو شقيق الأسير المحرر في صفقة “وفاء الأحرار” والمبعد إلى غزة، منصور ريان. وهو أنه متزوج وأب لأربعة أطفال.
وزعم جيش الاحتلال في بيان مقتضب أنّ هناك “محاولة تنفيذ عملية طعن، بالقرب من مفترق ’جيتي أفيشار’، وتم تحييد المنفذ”، ليدّعي في وقت لاحق أن الرصاص أُطلق على الشاب بعد مهاجمة متواجدين في محطة للحافلات في المكان، محاوِلا طعنَ أحدهم فيما كان يشهر السكين. وفي البيان ذاته، أشار الاحتلال إلى استشهاد الشاب متأثرا بجراحه.
و أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، جريمة إعدام الشهيد ريان في بيان قالت فيه، إن هذه الجريمة “حلقة في مسلسل جرائم الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال وفقا لتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال، مؤكدة أن قيام قوات الاحتلال بتوفير الحماية للمستوطنين خلال اعتداءاتهم الوحشية بحق المواطنين الفلسطينيين العزل، يعكس الثقافة الاحتلالية الاحلالية العنصرية التي تسيطر على مراكز صنع القرار في دولة الاحتلال”.
وحمّلت الوزارة، “الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة”، وذكرت أنها “جزء لا يتجزأ من جرائم الإرهاب اليهودي ومنظماته المسلحة المتواصلة منذ بداية القرن الماضي حتى يومنا هذا”.
وطالبت المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينيّ، في ظل تصاعد الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين بموافقة ومباركة المستوى السياسي والعسكري في إسرائيل. كما دعت المحكمة الجنائية الدولية إلى البدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
وفي البيان ذاته، أدانت الوزارة “استمرار الاعتداءات الوحشية التي ترتكبها ميليشيات المستوطنين وبحماية قوات الاحتلال، حيث هاجمت بالأمس مركبات المواطنين على طريق جنين- نابلس قرب مداخل بلدات سبسطية وبرقة وبزاريا، ما أدى إلى تضرر عدد منها، وأعلنت سلطات الاحتلال عن إغلاق، شارع جنين- نابلس، لتأمين الحماية للمستوطنين، الذين ينتشرون بشكل مكثف على الشارع المذكور”.
