عودة آلاف النازحين إلى بلداتهم جنوبي سوريا

درعا – فينيق نيوز – بدأ آلاف النازحين السوريين العودة إلى منازلهم بعد الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة السورية مع الفصائل المسلحة بضمانات روسية، جنوبي البلاد.
ونقلت “فرانس برس” عمّا يسمى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “آلاف النازحين بدؤوا بالعودة منذ عصر أمس الجمعة من المنطقة الحدودية مع الأردن إلى قراهم وبلداتهم في ريف درعا الجنوبي الشرقي مستفيدين من الهدوء الذي تزامن مع وضع النقاط الأخيرة لاتفاق وقف إطلاق النار”.
وتوصلت السلطات السورية أمس الجمعة إلى اتفاق مع الفصائل المسلحة في جنوب سوريا بضمانات روسية، شمل وقف إطلاق النار الفوري وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وكذلك تسوية أوضاع المسلحين بضمانات روسية، وإتاحة رحيل من يرغب بمغادرة المنطقة مع ذويه منهم إلى محافظة إدلب.
وتعهدت الحكومة السورية بحل مشكلة المنشقين والمتخلفين عن خدمة العلم، وتأجيل التحاقهم بالجيش لمدة 6 أشهر، على أن تقوم الفصائل المسلحة بتسليم كافة مواقعها للجيش السوري على طول خط الجبهة مع تنظيم “داعش”.
كما تضمن الاتفاق، رفع العلم السوري فوق كافة المباني الحكومية، وتسليم سائر نقاط المراقبة على الحدود مع الأردن لأجهزة الأمن السورية.
مستودعات أسلحة وعتاد ثقيل عند معبر نصيب
في غضون ذلك، أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء، بعثور الجيش السوري خلال عمليات تمشيط منطقة معبر نصيب الحدودي مع الأردن على عتاد وسلاح حربي ثقيل تركه المسلحون بعد فرارهم.
وأوضحت أن وحدات الجيش عثرت على عربات “بي إم بي” و”بي إر دي إم”، مستودعات ذخيرة متنوعة بينها قذائف هاون ودبابات وقاذفات مختلفة وذخيرة متوسطة وصغيرة مع مشفى ميداني في أحد أقبية المباني يضم مستودع أدوية مصدرها خارجي، إضافة إلى ورشة لتصنيع العبوات الناسفة وسجن كان المسلحون يستخدمونه لاحتجاز المختطفين.
وتأتي عمليات التمشيط هذه عقب انتشار عناصر من الجيش السوري في المعبر عقب توقيع اتفاق بين الحكومة والجماعات المسلحة في جنوب البلاد.
وأشارت الوكالة السورية، إلى أن قوات الجيش سيطرت خلال الساعات الـ 24 الماضية على عدد من المخافر الحدودية في ريف درعا الجنوبي الشرقي وصولا إلى معبر نصيب حيث انتشرت فيه عناصر من الجيش بعد تمشيطه.
وأكدت أن وحدات الجيش بدأت بتأمين الطريق الدولي من درعا باتجاه معبر نصيب حيث تقوم بتمشيط جانبي الطريق وإزالة الحواجز والسواتر الترابية التي أقامتها الجماعات المسلحة.