محليات

فتح تنعى السفيرة المناضلة ساميه بامية وعشراوي تعزي فلسطين بوفاتها

 

684314408

رام الله – فينيق نيوز –  نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، السفيرة المناضلة سامية يوسف بامية التي وافتها المنية اليوم عن عمر يناهز 68 عاما
وقالت حركة فتح في بيان صدر عن المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم ان المناضلة بامية من مواليد بيروت عام 1949 بعد هجرة عائلتها من يافا و كرست حياتها دفاعا عن حقوق المرأة وحقوق الشعب الفلسطيني وشغلت عدة مواقع نضالية خارج الوطن من اهمها في مخيمات صبرا وشاتيلا وفي مؤسسة صامد و في الاعلام الخارجي والدولي لحركة “فتح” و كانت من الكوادر الفتحاوية الهامة على الساحة اللبنانبة وترئست الاتحاد العام للمراة الفلسطينة في الامارات
وعند العودة لارض الوطن شغلت عدة مواقع نضالية اهمها احد الكوادر الرئيسية في بناء وزارة الخارجية الفلسطينية ووزارة شؤون المراة و عضو المكتب الحركي المركزي للمراة و عضو الامانة العامة للاتحاد العام للمراة الفلسطينية ورئاسة طاقم شؤون المراة سابقا ومثلت فلسطين في العديد من المؤتمرات الدولية
وقالت حركة “فتح” إن بوفاة “بامية” فقدت الحركة امرأة حديدية أفنت عمرها في خدمة قضيتها ووطنها، إنا لله وإنا إليه راجعون.

عشراوي تنعى

ونعت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.حنان عشراوي إلى شعبنا الفلسطيني في الوطن وأماكن اللجوء والمنافي وفاة المناضلة  القديرة سامية بامية، الرئيسة السابقة لمجلس إدارة طاقم شؤون المرأة، وتقدمت باسم القيادة الفلسطينية من أسرة  بامية وذويها ومحبيها في كل مكان بالتعازي القلبية الصادقة.

وقالت في بيان صدر عن مكتبها اليوم الأحد: « تلقينا ببالغ الحزن والأسى وعميق التأثر وفاة إحدى أبرز رموز الحركة الوطنية والنسوية المناضلة الكبيرة سامية بامية، فلقد فقدت فلسطين عموما والحركة النسوية على وجه الخصوص امرأة شرسة وشجاعة دافعت بقوة عن القضية الفلسطينية وعن حقوق النساء الفلسطينيات في جميع المحافل المحلية والإقليمية والدولية».

وأشارت عشراوي إلى مساهمات بامية التاريخية في دعم حقوق الشعب الفلسطيني والمرأة الفلسطينية، وعملها الدؤوب من اجل التحرر والإصلاح والتغيير القانوني والاجتماعي على مدار عقود من الزمن، وتفانيها في تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية ونبذ العنف والتمييز ومحاربة التخلف والرجعية الفكرية، وترسيخ ثقافة تقبل الأخر والتعايش والاختلاف.

وأعربت في نهاية بيانها، عن ألمها الشديد لفقدانها صديقة عزيزة ربطتها بها علاقة صداقة قوية وحميمة منذ عقود طويلة، مؤكدة على أن مسيرتها الطويلة وتاريخها الوطني والسياسي والاجتماعي وفكرها المستنير سيكون منارة لأجيالنا الشابة للسير خلفه والاقتداء به

Vielfach wird aber die landbrücke zwischen nord- und südamerika aus www.ghostwritinghilfe.com/ akademisches ghostwriting dem verbund mit nordamerika ausgegliedert und als mittelamerika bezeichnet
زر الذهاب إلى الأعلى