
صيدا – فينيق نيوز – يشهد مخيم عين الحلوة لللاجئين الفلسطينيين قرب صيد، مساء اليوم الاثنين، اطلاق النار ما يشير الى خرق اتفاق كانت أعلنته القيادة السياسية للفصائل والقوى الفلسطينية، وكان من المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ عند الرابعة عصرا.
وكان قد تم تشكيل لجنتين ميدانيتين لتثبيت وقف إطلاق النار ميدانيا على الأرض، حيث توجهت اللجنة الأولى التي تضم حركتي “الجهاد الاسلامي” و”حماس” إلى مناطق الاشتباكات للقاء “عصبة الأنصار” وجماعة بدر والعرقوب، والثانية من ألجبهتي الديمقراطية والشعبية وحزب الشعب التي اتجهت نحو البركسات للقاء قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب.
وكان أفيد احراز حركة “فتح” باتجاه حي الطيري معقل بدر والعرقوب، عبر هجوم شنته قوات فتح باتجاه الطيري.
كما افيد عن مقتل يوسف بلال العرقوب ومحمد ابو ضبايا من جماعة بلال بدر واصابة الفلسطيني عز الدين ابو داود الملقب ب”عزو ضبابا”، وهو احد المقربين من جماعة بلال بدر، وتم نقله الى مستشفى “الراعي” في صيدا، نظرا لخطورة اصابته ليرتفع عدد جرحى الاشتباكات اليوم الى 8.
من جانبه استنكر “تجمع العلماء المسلمين” في بيان تجدد الاشتباكات في عين الحلوة، داعيا “كل فصائل المقاومة الفلسطينية في عين الحلوة الى تشكيل قوة مشتركة بغرفة عمليات واحدة تتولى تصفية هذه الجماعات التي تنفذ أجندات خارجية، ظنا منها أنها بذلك تضغط على الجيش والمقاومة لوقف عملية تطهير الجرود”.
وتوجه التجمع بالتحية “للجيش اللبناني والمقاومة والجيش العربي السوري على الانجازات التي تحققت في جرود رأس بعلبك والقاع”، معزيا بالشهداء “في هذه العملية البطولية التي نأمل أن تتكلل بالنصر سريعا”.