الديمقراطية تقدر إنسحاب اللاعبين الجزائري والسوداني من أولمبياد طوكيو

ثمنت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنسحاب اللاعب الجزائري “فتحي نورين” واللاعب السوداني “محمد عبد اللطيف” من أولمبياد طوكيو، رفضا للتطبيع الرياضي مع اللاعبين من دولة الإحتلال الإسرائيلية، على الرغم من مشاركة فلسطين في الأولمبياد لأول مرة ورفع العلم الفلسطيني.
واشارت الدائرة الى أن الإتحاد الدولي للجودو، أوقف اللاعب الجزائري “محمد عبد اللطيف” بسبب إنسحابه من الأولمبياد، وأن هناك ضغوطات كبيرة على باقي اللاعبين العرب لجهة عدم إنسحابهم من الأولمبياد، وفرض عليهم قيود وتعقيدات كبيرة.
واكدت أن إنسحاب اللاعبين “فتحي نورين” و”محمد عبد اللطيف” تدحض مزاعم التطبيع الرسمية وتؤكد على مكانة القضية الفلسطينية في وجدان العالم العربي، بحيث تبقى القضية الفلسطينية في وجدان العالم العربي، مهما كثرت المنافع والمكاسب، وتبقى القضية الفلسطينية هي البوصلة الأساسية وخارطة الطريق لكل عربي شريف.
وقالت أن موجة تطبيع بعض الأنظمة العربية مع دولة الإحتلال الإسرائيلية أثبتت فشلها مرة ثانية بعد موجة التطبيع الأولى، فمازال نبض الشعب العربي حيا، ولم ينس إجرام دولة الإحتلال الإسرائيلي بحق الشعب العربي وأرضه عموما والشعب الفلسطيني خصوصا، ومازالت الشعوب العربية الحرة تأبى التعاطي مع من نهب خيراتها، وتعدى على ممتلكاتها وحقوقها الوطنية الثابتة.
ودعت دائرة المقاطعة في الجبهة جميع اللاعبين العرب المشاركين في أولمبياد طوكيو، إلى تفويت الفرصة لدولة الإحتلال الإسرائيلية في محاولاتها تبييض صورتها أمام الرأي العام العالمي من خلال التطبيع، خاصة بعد إثبات إرتكابها لجريمتي الإضطهاد والفصل كما ورد في تقرير “هيومن رايتس ووتش”.