
أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن قوات الجيش الإسرائيلي سيطرت على قوارب ضمن “أسطول الصمود” المتجه لغزة واعتقلت نشطاء في سجن عائم على سفينة عسكرية وبعدها نقلتهم لميناء أسدود.
وأضافت أن عملية السيطرة على كل سفن الأسطول ستستغرق عدة ساعات وقد تستمر حتى يوم غد، مشيرة إلى اعتقال 100 مشارك في الأسطول القادم من تركيا.
بدأت عملية اعتراض “أسطول الصمود العالمي” المتجه نحو غزة، بعد اقتراب سفن حربية منه ومطالبتها بإيقاف محركات السفن والمراكب، وقالت المتحدثة باسم الأسطول إنه جرى الاستيلاء على كل السفن تقريبا وفقدان الاتصال بها.

وفي التفاصيل، فإن 4 سفن حربية إسرائيلية اقتربت من سفن أسطول الصمود، وطلبت إيقاف محركات السفن والمراكب، وقامت باعتلائها واقتحامها.
وأفادت المتحدثة باسم أسطول الصمود في تصريح للتلفزيون العربي، بأن جنود الاحتلال استولوا على كل السفن تقريبا، مشيرة إلى فقدان الاتصال بها. وقالت “توقعنا سطو الاحتلال الإسرائيلي على الأسطول ومنع كسر الحصار عن غزة”.

وكانت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي وصفت الأسطول بأنه “استفزاز” لا يحمل طابعا إنسانيا حقيقيا رغم زعم المنظمين بأنه “أسطول مساعدات إنسانية”.
وأشارت تل أبيب إلى أن إحدى الهيئات، المنظمة للأسطول هي منظمة IHH، التي تصنفها إسرائيل على أنها منظمة إرهابية.
وحذرت الوزارة في بيانها من أن “إسرائيل لن تسمح بأي اختراق للحصار البحري القانوني المفروض على قطاع غزة”، ودعت جميع المشاركين في الأسطول إلى “تغيير مسارهم والعودة فورا”، مؤكدة أنها ستعمل على إحباط أي محاولة لكسر الحصار البحري في إطار ما تصفه بإجراء قانوني وإنساني يتم من خلاله السماح بالمساعدات عبر المعابر البرية والمنافذ المحددة.
ودعت جميع المشاركين في الأسطول إلى تغيير مسارهم والعودة فورا، وقالت إنها لن تسمح بـ”أي خرق للحصار البحري المفروض على غزة”؛ فيما اعتبرت أن الأسطول يهدف إلى “خدمة حماس وصرف الأنظار عن رفضها نزع سلاحها وعرقلة التقدم في خطة السلاح التي طرحها الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب”.
واعتبرت أنه “كما أوضح ’مجلس السلام’ الذي يشرف على النشاط الإنساني في غزة في إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، فإن هذا الأسطول مخصص فقط للدعاية الإعلامية”، وادعت أن قطاع غزة “مغرق بالمساعدات”.
وأعلن “أسطول الصمود العالمي”، فجر الإثنين، رصد تحركات وصفها بـ”المريبة” لسفن مجهولة قرب القوارب المشاركة في رحلته البحرية المتجهة نحو قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ سنوات.
وأوضح الأسطول، عبر حسابه على منصة “إكس”، أنه جرى رصد سفن بحرية وزوارق سريعة تتموضع أمام القوارب المشاركة وخلفها وعلى أحد جانبيها، وذلك بعد وقت قصير من إعلان دخوله المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط.
