فينيق مصري

هبوط وتشقق شارع في الإسكندرية جراء الأمواج العاتية المصاحبة لنوة الكرم

الإسكندرية – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – اعلنت وزارة الموارد المائية والري في مصر، تحركا عاجلا لترميم هبوط رصيف بطريق الكورنيش في محافظة الإسكندرية، وإصلاحه.

وأشارت الوزارة في بيان لها،، أنه تم التنسيق مع قيادات المحافظة وإدارة مرور الإسكندرية لتسهيل تنفيذ أعمال الحماية العاجلة وحركة سيارات نقل الحجارة اللازمة والخرسانة.

ولفت بيان الوزارة إلى الانتهاء من تنفيذ الحماية العاجلة بإنزال كمية من الأحجار أعقبها صب كمية من الخرسانة العادية لسد أي فجوات يمكن أن تنفذ من خلالها مياه البحر. وأنه جار تنفيذ أعمال حماية إضافية باستخدام كتل خرسانية زنة 5 طن لاستكمال أعمال الحماية بالكامل في المنطقة.

قال اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، خلال زيارته للمكان، إن السبب يرجع لموجة الطقس السيئ التي تتعرض لها الإسكندرية ونشاط الرياح وارتفاع الأمواج بشكل غير عادي، ما تسبب في تآكل جزء من شاطئ إدوارد خراط وتشقق في الرصيف المتواجد على الكورنيش بطول 20 مترًا. متعهدا ببداء العمل على ترميمه فورا الى جانب اتخاذ اجراءات وقائية لحماية المارة.

وكشفت الوزارة حدوث هبوط برصيف طريق الكورنيش بمدينة الإسكندرية لمسافة 20 مترا أمام شاطىء سيدي بشر. مقدرة أن هبوط الرصيف ناتج عن الأمواج العاتية المصاحبة لنوة الكرم.

ونشرت وسائل الإعلام المصرية ومواقع التواصل الاجتماعي اشرطة صورا لتصدع وانشقاق أرصفة مدينة الإسكندرية، بالتزامن مع الزلزال المدمر الذي وقع في تركيا وسوريا.

وقال طارق عثمان عميد معهد علوم البحار بالإسكندرية، إن الزلزال الذي وقع اليوم ليس له علاقة بالانشقاق الذي وقع اليوم الاثنين في الرصيف الخاص بشاطئ إدوارد خراط، وهبوط بلازا الشاطئ وميل السور الخاص بالكورنيش.

وأكد  أن الزلزال بعيد عما حدث بكورنيش الإسكندرية، مبرهنا ذلك لوقوعه في جزء محدد بطريق الكورنيش شرق المحافظة وليس بطوله، مضيفا أن هناك عوامل أخرى تسببت في الانشقاق.

وأرجع عميد معهد علوم البحار أسباب الانشقاق إلى عوامل  البحر بفعل ارتفاع الأمواج وتآكل التربة الأسمنتية وعوامل التعرية، فضلا عن عدم وجود مصدات وحواجز للأمواج في بعض المناطق، وعدم مراعاة اشتراطات الأعمال الخرسانية في بعض مناطق طريق الكورنيش.

وطالب عميد معهد علوم البحار، بضرورة مراعاة الاشتراطات المطابقة للتغيرات المناخية، بجميع مناطق كورنيش الإسكندرية وبطوله، لعدم تكرار مثل هذه الوقائع.هل انشقاق أراض في مدينة الإسكندرية المصرية مرتبط بزلزال تركيا؟

 

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى