رام الله – فينيق نيوز – رفضت المحكمة الإسرائيلية العليا، اليوم الإثنين، التماس قدم لها لإنهاء الاعتقال الاداري بحق الأسير المضرب عن الطعام أنس شديد في جلسه عقدتها في ظل تدهور وضعه الصحي
ودان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، قرار المحكمة واعتبره بمثابة قرار إعدام بحق الأسير شديد، الذي يعيش أوضاعا صحية معقدة، حيث فقد الذاكرة والقدرة على الحركة والنطق، ويعاني من صداع ودوخة مستمرة وعدم اتزان وضعف في عضلة القلب وضيق في التنفس، وصعوبة في الرؤية وآلام حادة في العينين والصدر والبطن
جاء ذلك في وقحذر نادي الأسير الفلسطيني بوهيئة شؤون الأسرى في محافظة الخليل من الوضع الصحي الخطير للغاية للأسيرين أحمد أبو فارة، وأنس شديد، المضربين عن الطعام منذ 50 يوما
وحمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية كاملة عن حياة الأسير شديد، مطالبا المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية ببذل كل الجهود لإنقاذ حياته.
مؤتمر صحفي بالخليل
وفي مؤتمر صحفي حذر نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى في محافظة الخليل اليوم الاثنين، الوضع الصحي الخطير للغاية للأسيرين أحمد أبو فارة، وأنس شديد، المضربين عن الطعام منذ 50 يوما
ونظم المؤتمر بحضور ذوي الأسيرين، دعماً لهما ولتوضيح آخر مستجدات الإضراب وخطورة وضعهما الصحي.
وقال والد الاسير شديد: اعتقل الاحتلال الاسرائيلي أنس بتاريخ 1-8-2016م وفرض عليه حكما بالسجن لمدة 6 أشهر إداريا، وأعلن ولدي إضرابه عن الطعام بتاريخ 25-9-2016م وما زال مضربا حتى اللحظة، يجب الضغط على دولة الاحتلال لإطلاق سراحه وجميع الاسرى وانهاء ملف الاعتقال الاداري.
وطالب المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية التحرك الجدي بغية الافراج عنهم، واوضح ان المخابرات الاسرائيلية طلبت منهم عبر اتصال هاتفي تلقاه بالتزامن مع عقد المؤتمر الصحفي، الحضور اليوم إلى ما يسمى معتقل “عصيون” شمال الخليل بسبب الوضع الصحي شديد الخطورة الذي يعانيه أنس.
وقالت والدة الأسير أبو فارة، اعتقل الاحتلال ولدي أحمد ولم توجه له أي تهمه تذكر، وهو يعاني جراء إصابته بعدة أمراض وقد فَقَد الذاكرة، اناشد الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية مزيد من العمل من أجل الافراج عن الأسرى وفي مقدمتهم المضربون عن الطعام “نريد أبناءنا أحياء”.
وقال مدير نادي الأسير في الخليل أمجد النجار، تجاوز اضراب الأسيرين شديد وأبو فارة من محافظة الخليل الـ50 يوما، وادارة السجون لم تلتفت لمطالبهم العادلة بالإفراج عنهم والغاء الاعتقال الداري بحقهم رغم التدهور الصحي الخطير الذي يعاني جرائه الأسيرين، نطالب الصليب الاحمر القيام بدوره المطلوب منه لمتابعة الأسرى المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم الأسيران أبو فارة وشديد “الصليب لم يتحمل أدنى مسؤولياته حيث لم يوفر طبيب لمتابعة وضع الأسيرين الصحي”.
ومن ناحيته، قال مدير هيئة شؤون الأسرى في الخليل إبراهيم نجاجرة، وضع الأسيرين المذكورين الصحي خطير جدا، المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية لم تقم بواجبها نحو أسرانا المرضى الذين يعانون الأمرّين في السجون الاسرائيلية وفي مقدمتهم الأسيران أبو فارة وشديد الذين يجب ان يتلقوا الرعاية والعلاج الطبي في المستشفيات المدنية وليس في السجون الاسرائيلية.
على المؤسسات الدولية والعالمية ان تضغط على حكومة الاحتلال لإنهاء هذا الملف وان تخجل ولا تتنكر لمبادئها ومواثيقها الدولية حتى وقف هذه السياسة الاسرائيلية، كما ان عزل الأسرى هو لقتلهم نفسيا وجسديا، نطالب المحكمة الإسرائيلية بتحديد يوم من أجل الإفراج عن الأسيرين المذكورين.
واعلن شديد (19 عاماً) من بلدة دورا في الخليل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 25 أيلول/ سبتمبر الماضي، احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
والأسير شديد معتقل في سجن “عوفر”، منذ الأول من آب المنصرم، وقد أصدرت سلطات الاحتلال بحقه أمر اعتقال إداري أمدة ستة أشهر، ويعاني أوضاعا صحية صعبة.