محليات

الاحتلال يقمع مسيرات نصرة الأقصى بقلنديا وبيت لحم والمقدسيون يواصلون الصلاة في محيطه

55_48

 قرار باغلاق مساجد بلدات القدس وأداء صلاة الجمعة على أبواب الأقصى

رام الله – فينيق نيوز – قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأربعاء، مسيرات دعت اليها حركة فتح  على مدخل مخيم  قلنديا، وعلى مدخل بيت لحم الشمالي تواصلا لفعاليات يوم الغضب بالضفة والقطاع

حاء ذلك في وقت ادى فيه المئات صلاة العصر والمغرب خارج ابواب الأقصى المبارك احتجاجا على نصب الاحتلال بوابات تفتيش الالكترونية على مداخل المسجد، ومع  الدعوى لإغلاق مساجد محافظة القدس الجمعة والصلاة في الساحات العام وفي الاقصى  رفضا لإجراءات الاحتلال.

وبيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا ومتضامنا أجنبيا، وأصابت العديد من المشاركين بحالات اختناق خلال قمع مسيرة سلمية في بيت لحم خرجت نصرة للمسجد الأقصى.

وانطلقت المسيرة التي دعت اليها لجنة التنسيق الفصائلي من أمام منطقة باب الزقاق تقدمها حملة مجسم كبير لقبة الصخرة، مرورا بالشارع الرئيس القدس الخليل، وصولا إلى المدخل الشمالي لبيت لحم، حيث قمعتها قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز والصوت.

وأدى الاعتداء الاحتلالي إلى إصابة عدد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز عولجوا في الميدان.

اعتقلت قوات الاحتلال شخصين هما المواطن يوسف الشرقاوي، بالإضافة إلى متضامن أجنبي

وعلى حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة، اندلعت مواجهات  عنيفة بين شبان وقوات الاحتلال التي  اطلقت الذخائر لتفريق مسيرة دعت اليها حركة فتح نصرة للاقصى انطلقت  مساء اليوم من امام مدخل المخيم باتجاه الحاجز  العسكري القريب.

وفي القدس، أدى مئات المواطنين ، صلاة العصر والمغرب  في محيط الأقصى المبارك، من جهة باب الأسباط ، والناظر “المجلس”، وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال.

وكانت سلطات الاحتلال ثبتت  اليوم كاميرات مراقبة حساسة وكبيرة فوق منطقة باب الناظر “المجلس” من لمراقبة ساحات المسجد المبارك.

من جانبها  أصدرت دائرة الأوقاف الإسلامية قرارا بإغلاق جميع المساجد في أحياء وقرى وبلدات مدينة المحتلة يوم الجمعة ودعت الى التوجه لأداء صلاة الجمعة أمام أبواب الأقصى ، رفضا للبوابات الالكترونية على أبوابه.

ودعت مرجعيات دينية الفلسطينيين التوجه إلى المسجد الأقصى، بدلا من الصلاة في جوامع القرى والأحياء.

جاء ذلك خلال لقاء جمع بين مرجعيات إسلامية وقوى وطنية ورجال دين مسيحيين في مقر المحكمة الشرعية بمدينة القدس.

وقال الشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى أن الدائرة أصدرت قرارا لجميع أئمة وخطباء المساجد بعدم إقامة الخطب في المسجد والتوجه إلى المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف الشيخ الخطيب أن وزير الأمن الإسرائيلي وخلال تصريحات له قال انه سيتم تركيب الأبواب الالكترونية على كافة أبواب الأقصى، لكن نقول :” لا تلعبوا بالأقصى ولا تلعبوا بالنار وتوقفوا عن هذه الأساليب التي تضر بالسلام العالمي، فالأقصى خط أحمر.”

وأضاف أن مسؤولي وموظفي الأوقاف الإسلامية يتابعون ما يجري في المسجد الأقصى، كما يتم احصاء العبث والتخريب الذي جرى في المسجد ومرافقه خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين عندما تم اغلاقه، لافتا أن موظفي الدائرة الذين تمكنوا من الدخول في بداية تركيب البوابات الالكترونية قاموا بتغيير 60 قفلا لبعض الأبواب والخزائن، وسيتم احصاء كافة التخريب الذي جرى من خلال لجان مختصة.

كما شارك في المؤتمر الصحفي الأب عيسى مصلح الناطق باسم بطريركية الروم الأرثوذوكس في مدينة القدس: ” لن نتخلى عن بعضنا البعض في ظل هذه الظروف التي ألمت بالمسجد الأقصى، وكنائسنا مفتوحة لهم”.

وأضاف “مُصلح” أن “الاعتداء على الأقصى هو بمثابة اعتداء على كنيسة القيامة”، مؤكدًا أن ما يقوم به الاحتلال الآن مُبيت ؛ في محاولة لتكرار ما حدث سابقًا بالمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، من تقسيم زماني ومكاني.

كما شارك في المؤتمر الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية، ورئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب، والقائم بأعمال قاضي القضاة الشيخ واصف البكري، وأكدوا أن الحشد الذي شهدته منطقة باب الأسباط كان بإعداد كبيرة وقمع ومهاجمة الاحتلال له هو أجل التنغيص عليهم وإرعابهم لعدم العودة مرة ثانية، نحن على قناعة تامة أن أهل بيت المقدسي سيعودا للصلاة في محيط الأقصى تأكيدا على إصرارهم بحماية المسجد ورفض البوابات ، والقمع لن يرهب الشعب.

وأضافوا أن شد الرحال الى الأقصى وأعماره والصلاة فيه هي دعوة نبوية، ونشدد أن لا تكون خطبة الجمعة والصلاة في أي مسجد آخر ضمن حدود مدينة ، فالأقصى أساس المساجد كل المسلمين يرفضون أي إجراء يمس على قدسية ومكانة الأقصى والوضع التاريخي القائم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى