رام الله – فينيق نيوز – قالت “هيئة الأسرى والمحررين”، ونادي الأسير، إن حصيلة الاعتقالات ارتفعت بعد السابع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى أكثر من (7305).
وأوضحا، في بيان صادر عنهما، اليوم الأربعاء، أن هذه الاعتقالات تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن.
وأضافا، أن الاحتلال نفذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة في المحافظات، والبلدات، والمخيمات، حيث رافقها اعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التحقيق الميداني للعشرات من المواطنين، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير في منازل المواطنين، والاستيلاء على الأموال والمركبات.
وشنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي من مساء أمس وحتى صباح اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة طالت 35 مواطنا على الأقل من الضفة، بينهم أطفال، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في مدينة يطا جنوب الخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: بيت لحم، وجنين، ورام الله، والقدس.
ففي يطا، اعتقلت قوات الاحتلال، 20 مواطنا، واستدعت آخرين،
وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: خالد محمد راشد الجندي، والشقيقين محمود ومحمد ماجد زين، وموسى محمود شحادة سلامة، وزوهر عزام، وشحادة سلامة، ومحسن سلامة، وشاهر أبو ربيعة، ومحمد الأقرع، ومحمد علي الجُقة، وياسر بدر زين، وأحمد عمر أبو صبحة، وموسى المهانية، وفضل الكشكبون، ونضال الغزة، وجواد النواجعة، وقصي الدعاجنة، وفؤاد النواجعة، ومحمود الهليس، وأحمد النواجعة، عقب دهم منازلهم، وتفتيشها.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال سلمت المواطنين جواد العتيري، وحسين اليمني، وموسى مصطفى النجار، وحمادة عوض، وجواد حوشية، بلاغات لمراجعة مخابراتها.
كما نصبت تلك القوات عدة حواجز عسكرية عند مداخل الخليل، وبلداتها، وقراها، ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسة والفرعية بالبوابات الحديدية، والمكعبات الإسمنتية، والسواتر الترابية.
وفي قلقيلية ، أُصيب شابان، صباح اليوم الأربعاء، بشظايا الرصاص الحي، وأُعتقل آخر، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب اقتحام مدينة قلقيلية.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، تخللها إطلاق الرصاص، وقنابل الغاز السام والصوت، ما أدى إلى إصابة شابين بشظايا الرصاص الحي في اليد، جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وُصفت إصابتهما بالمتوسطة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن يونس مراعبة، بعد دهم وتفتيش منزله.
وأشارت إلى أن تلك القوات داهمت عددا من منازل المواطنين، وفتشتها.
وفي رام الله ، اعتقلت قوات الاحتلال، ثلاثة مواطنين، واستولت على مركبة أحدهم في محافظة رام الله والبيرة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عبوين شمال غرب رام الله، واعتقلت المواطنين وليد حسين القبيسي، ومجدي حسين القبيسي، واستولت على مركبته الخاصة.
وأضافت المصادر، أن الاحتلال اعتقل الشاب أحمد ضرغام أبو رمضان، من منزله في ضاحية الريحان شمال رام الله.
وكانت المواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال عقب اقتحام عبوين، وضاحية الريحان، تخللها اطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام، دون أن يبلغ عن إصابات.
كما اعتقلت قوات الاحتلال،سبعة مواطنين من مناطق مختلفة في محافظة بيت لحم.
قوات الاحتلال اعتقلت كلا من، احمد جمال شنايطه (٤٤ عاما) من بلدة العُبيدية، ومحمد عبد الوحش (٣٥ عاما) من بلدة زعترة، وصامد محمد الحوراني (٢٦ عاما) من مدينة بيت ساحور، شرقا، بعد ان داهمت منازل ذويهم وفتشتها.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فجار جنوبا، وداهمت منازل وفتشتها واعتقلت، محمود علي ثوابته (٣٥ عاما)، ومعاذ سليمان طقاطقة (٢٦ عاما)، وهشام هاشم ثوابته (٥٤عاما)، واشرف مشرف ديرية (٣٥عاما
قوات الاحتلال داهمت بيت عزاء الشهيد احمد الوحش في بلدة زعترة ودمرت محتوياته .
وفي جنين اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساءامسء، شابا من قرية الفندقومية عند حاجز عسكري، وثلاثة أطفال خلال اقتحامها بلدة يعبد، كما كثفت من تواجدها العسكري في محيط قرى وبلدات بمحافظة جنين.
وذكرت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أمين عزام من قرية الفندقومية أثناء مروره عبر حاجز “شافي شمرون” العسكري، المقام على أراضي المواطنين شمال غرب نابلس.
وأضافت أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة يعبد وقرى زبوبا والطيبة وعانين، وداهمت عدة أحياء وشنت حملة تمشيط وتفتيش واسعة، حيث اعتقلت ثلاثة أطفال من يعبد هم: براء عمارنة، وحسين فايد، ويزن عبادي، خلال مواجهات اندلعت في محيط المدارس والمحكمة.
وتابعت المصادر أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب الشبان، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي سياق متصل، كثفت قوات الاحتلال من تواجدها العسكري وتسيير آلياتها في محيط قرى: فقوعة، جلبون، عرانة، عربونة، دير غزالة، والجلمة، كما يشهد حاجزا الجلمة و”دوتان” العسكريان حشودات لجنود الاحتلال وآلياته.
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة التي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها.
