“مكافحة الفساد” تستعرض تطبيق الهواتف النقالة ونظام حماية الشهود

– ناقشت بورشة متخصصة مسودة استراتيجيتها الاعلامية
البيرة – فينيق نيوز – استعرضت هيئة مكافحة الفساد، اليوم الاثنين، تطبيق للهواتف النقالة ونظام حماية الشهود والمبلغين ومسودة استراتيجيتها الاعلامية،
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمت الهيئة بفندق بلازا فلسطين في البيرة، بحضور ممثلين عن العلاقات العامة والاعلام في الوزارات والدوائر الحكومية، والمؤسسات الاعلامية، الى جاب كوادر من الهيئة
واعتبر رئيس الهيئة المستشار أحمد براك، الورشة احدى الجهود التي تبذلها الهيئة ضمن ولايتها لتحصين مؤسسات دولة فلسطين الديمقراطية من مخاطر الفساد، وتعزيز الخو كمة والشفافية عبر تضافر الجهود الوطنية و العمل المشترك بين كافة قطاعات الدولة”.
واكد براك في كلمة افتتاحية انتهاج الهيئة تنتهج سياسة الانفتاح على كافة القطاعات، وصولا الى هذا الهدف عبر استراتيجية وطنية عبر قطاعية لمكافحة الفساد، واستراتيجية إعلامية ستبلور بعد نقاشها مع القطاع الإعلامي ب كشريك في تعزيز جهود مكافحة الفساد.
ولفت المستشار في مستهل كلمته الى الظروف الاستثنائية العصيبة التي تهدد مستقبل الأرض والانسان في هذه الأيام ما يحتم التكاتف لمواجهة المؤامرات والتحديات التي تستهدف جوهر القضية الوطنية وحقوق شعبنا الصامد، ونضاله لإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعلى أسس الديمقراطية النزاهة والشفافية.
وأوضح ان فلسطين كان سابقة في انشاء هيئة لمكافحة الفساد مستقلة عن السلطات الثلاث وذات ولاية الى جانب نظام قضائي فعال يقوم على نيابة مكافحة الفساد و محاكمة على مختلف درجات التقاضي
وقال في هذا السياق أن الهيئة سعت لإقرار واعتماد نظام حماية الشهود والمبلغين تشمل ايضا الخبراء والشهود واقاربهم والاشخاص وثيقي الصلة بهم، بهدف تشجيع المواطنين على التعاون والإبلاغ عن شبهات الفساد، انطلاقا من ادراك أهمية المشاركة المجتمعية وتعزيز ثقافة الإبلاغ
وابع: الهيئة أطلقت تطبيقا للهواتف الذكية يُمكن مستخدميه من تقديم الشكاوى والبلاغات بسرية تامة عن طريق نماذج إلكترونية، تتيح لمستخدميها إمكانية متابعة فعاليات الهيئة وأنشطتها وإنجازاتها بكل سهولة وبساطة وبطريقة أمنة ، كما يُمكن التطبيق مستخدميه من التواصل مع الهيئة وطرح أسئلتهم واستفساراتهم، والمشاركة في استطلاعات الرأي التي تطلقها الهيئة، ومتابعة آخر الصور والأخبار الصادرة عن الهيئة، والاطلاع على نموذج إقرارات الذمة المالية وشروطه.
وأضاف، الهيئة تعمل على انفاذ القانون ومتابعة أي قضية من اختصاصها وتهتم بمتابعة 14 جريمة، وتتحرى عن كل قضية ها عبر اي وسيلة للتأكد، مشيرا إلى أن القانون يعاقب الموظف المتستر على الفساد كما ويعاقب على البلاغ الكاذب في حال هدف للمساس بالشخصيات بصوره متعمدة.
وأكد أن الهيئة حاولت تيسير استلام الشكاوى والبلاغات عن طريق الحضور بشكل شخصي أو الهواتف والفاكس أو عبر التطبيقات الذكية، ومنذ صدور نظام حماية الشهود والمبلغين توفر الهيئة العديد من الحمايات الامنية والوظيفية. مشيدا بجهود مجلس الوزراء في اصدار اللوائح ذات الصلة
وبخصوص تذمر الاعلام بشان قلة الاخبار والتفاصيل بشان قضايا الفساد واحالة المشتبه بهم، قال رئيس الهبئة ان الامر يعود الى حرص الهيئة والنيابة العامة على سمعة الشخص المتهم وكرامته على قاعدة ان المتهم بريء حتى تثبت ادانته ما يعني التحرص من نشر الأسماء الصريحة
وتابع: بوسع الإعلاميين متابعة جلسات محاكم الفساد شريطة الحصول على اذن مسبق وضبط الضابط الأخلاقي انف الذكر
وقال براك في معرض الإجابة على أسئلة الحضور ان الهيئة تعمل على تامين الحماية الأمنية والوظيفية للمبلغين ومنحهم حصانة من الملاحقة، لكن بالتأكيد لا حصانة للمدعين الذين يثبت تعمدهم الكذب في اتهاماتهم
ونوه رئيس الهيئة الى الخلط الكبير في البلاغات بين شبهات الفساد وقضايا مثل سوء الإدارة او أخطاء وظيفية ومالية متابعتها ليست من اختصاص هيئة مكافحة الفساد وهي قضايا يمكن معالجتها إداريا في الؤسسة وتصويبها دون تدخل قضائي ما قد يحدث لغط وادعاءات
وفي جلستين لاحقتين استعرض شادي زكارنة تطبيق الهواتف النقالة في الهيئة، فيما قدم أسامة السعدي استعراضا حول نظام حماية الشهود، و منتصر حمدان الاستراتيجية الاعلامية للهيئة. اعقبها نقاش على المسودة يهدف الى بلورة واعتماد هذه الاستراتيجية.
