عربيمميز

مقتل وجرح 85 مسلحا بتفجير على الحدود السورية التركية تبناه “داعش”

573618866

دمشق – فينيق نيوز – قتل 35 مسلحا على الأقل من  ما يسمى الجيش الحر فصائل المعارضة السورية القريبة من انقرة  المشاركة في درع الفرات  وجرح مثلهم في تفجير استهدفهم عند معبر أطمة على الحدود بين سوريا وتركيا

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية عبر وكالة “اعماق” التابعة له وقوع “هجوم استشهادي بسيارة مفخخة بمعبر أطمة في ريف إدلب “استهدف “رتلا لفصائل المعارضة”

وأفادت مصادر في المعارضة السورية بأن هشام خليفة أ المسؤول في حركة “أحرار الشام” المدعو ، وخالد السيد رئيس ما يسمى “مجلس القضاء الأعلى في حلب”، وحمد الفرج النائب العام لـ “مجلس القضاء الأعلى في حلب”، قتلوا في التفجير، الذي نُفّذ أثناء تبديل المناوبة في المعبر الواصل بين ريف إدلب ومحافظة هاتاي التركية.

وأوضح  المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التفجير الذي وقع في الجانب السوري من المعبر في ريف إدلب، مشيرا إلى أنه تزامن مع “تجمع عند المعبر لتبديل المناوبات بين مقاتلي فصائل” في ريف حلب الشمالي الشرقي.واشار الى ان الحصيلة مرشحة للارتفاع بسبب وجود معلومات عن سقوط قتلى آخرين ووجود جرحى بحالات خطرة.

وقالت مصادر: التفجير نفذ بواسطة حقيبة ملابس مفخخة، كانت بداخل سيارة انفجرت لدى وصولها إلى المعبر الذي كان يشهد “حركة استثنائية” لعناصر وقيادات “أحرار الشام” تحضيرا لأمر مجهول.

وحسب تقارير إعلامية، تستخدم حركة “أحرار الشام” معبر أطمة “الإنساني” لإرسال التعزيزات والمعدات القتالية من ريف إدلب إلى جرابلس في ريف حلب مرورا بالأراضي التركية، وذلك في سياق مشاركة الحركة في العمليات المدعومة من قبل الجيش التركي في الشريط الحدودي.

وينفذ الجيش التركي منذ 24 آب/أغسطس عملية “درع الفرات” لطرد الجهاديين والمقاتلين الأكراد من المناطق الحدودية.

 

ودانت الحكومة التركية تفجير معبر أطمة على لسان نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش، الذي وصف هذا العمل الإرهابي بأنه هجوم وحشي غير إنساني. ويستهدف تنظيم “داعش” في الآونة الأخيرة قيادات فيما يعرف بـ “الحكومة السورية المؤقتة”. وسبق له أن تبنى تفجيرا وقع يوم 22 سبتمبر/أيلول بمدينة انخل في محافظة درعا، وأسفر عن مقتل 12 شخصا بينهم “وزير الإدارة المحلية في الحكومة المؤقتة” يعقوب العمار، إذ وقع الهجوم خلال افتتاح مخفر للشرطة المحلية في مدينة انخل.

وسقط  أكثر من ثمانين شخصا بين قتيل وجريح بتفجير انتحاري استهدف يوم 14 أغسطس/آب الماضي حافلة كانت تقل مسلحين من المعارضة السورية عبر معبر أطمة. وكان عناصر المعارضة الذين استهدفهم التفجير ينتمون لفصيلي “الفوج الأول” و”صقور الجبل” التابعين لـ”الجيش السوري الحر”، وقد بلغت حصيلة التفجير 35 قتيلا من المسلحين والمدنيين.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى