محلياتمميز

القوى والاوقاف تطالب بالتحقيق في حريق حقائب المعتمرين بالعريش

غزة – فينيق نيوز – أعربت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية عن تضامنها الكامل مع المعتمرين الفلسطينيين الذين تعرضت حقائبهم وأمتعتهم كاملة للاحتراق في مدينة العريش المصرية أثناء شحنها إلى قطاع غزة.

وطالبت اللجنة الحكومة المصرية بسرعة التحقيق في ملابسات هذه المأساة والوقوف على أسباب الحريق ومحاسبة المقصرين وتحمل المسؤولية في تعويض المعتمرين الفلسطينيين عمّا لحق بهم من خسائر فادحة.

وناشدت في بيان لها الجانب المصري بتغيير طريقة التعامل مع المسافرين الفلسطينيين بشكل عام والحجاج والمعتمرين بشكل خاص وتسهيل عمليه تنقلهم عبر معبر رفح والتراجع عن الإجراءات التى تعقّد عملية السفر وتجعلها رحلة متعبة وطويلة وخطيرة بسبب إجراءات غير مبررة وصعبة.

وأكدت لجنة المتابعة استمرارها في متابعة هذا الحادث لتبيان الحقيقة وإنصاف المعتمرين  من أبناء قطاع غزة.

وتعرضت حقائب ٥٩٨ معتمر للحرق في مدينة العريش كما قالت السلطات المصرية.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة قالت ، اليوم الأربعاء، إن الجانب المصري أبلغها رسميًا باحتراق شاحنة أمتعة معتمري قطاع غزة في العريش بشمالي سيناء شمال شرقي مصر.

وأفادت الوزارة، في بيان صحفي، بأن الجانب المصري أبلغها بأنه “عند وصول شاحنة الحقائب منطقة سبيكة بالعريش، تعرضت لاشتعال النيران فيها؛ ما أدى لاحتراقها بالكامل نتيجة ماس كهربائي، وعدم قدرتهم على السيطرة عليه”.

وطالبت الجانب المصري بالتحقيق والوقوف على حيثيات احتراق شاحنة حقائب المعتمرين.

وأوضحت أنها سعت إلى إنهاء مشكلة تأخر وصول المعتمرين أمس إلى قطاع غزة بسبب عدم وصول شاحنة الأمتعة مع الحافلات التي تقلهم، في الموعد المحدد “ما أدى لمكوث المعتمرين ساعات لدى الجانب المصري”.

وأكدت متابعتها مع الأطراف ذات الصلة “شركتا لاكي تورز وجو باص” المسؤولتان عن تأمين نقل المعتمرين وأمتعتهم في الأراضي المصرية، والخطوط الجوية الفلسطينية، وشركات الحج والعمرة للوقوف على الحيثيات.

ودعت الوزارة لتحمل كل طرف مسؤوليته تجاه هذا الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة.

و استؤنفت  رحلات العمرة في غزة الشهر الماضي للمرة الأولى منذ جائحة “كورونا”، حين خرج أول فوج للمعتمرين من القطاع إلى السعودية.

ويخصص يوم الثلاثاء من كل أسبوع لسفر المعتمرين الجدد، وعودة الأفواج التي تكون قد أمضت أسبوعين في رحلة العمرة.

ولعدم وجود مطار في غزة، حيث دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي مع اندلاع “انتفاضة الأقصى” عام 2000، يقوم المعتمرون وكذلك الحجاج بالخروج من غزة عبر معبر رفح البري، ومن هناك يستقلون حافلات مصرية تنقلهم إلى مطار القاهرة الدولي، ثم يجري نقلهم جوا إلى الأراضي السعودية. ويتكرر ذات الأمر خلال رحلة العودة الشاقة.

زر الذهاب إلى الأعلى