
القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، سكرتير عام الأمم المتحدة انطونيو جوتيريش، اليوم الخميس، أن حل الدولتين “يظل هو السبيل الحقيقي والوحيد لتحقيق التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية
وكان الأمينان العامان التقيا في مقر الجامعة العربية في القاهرة التي يزورها غوتيريس، وتناول البحث آخر مستجدات القضية الفلسطينية.
وقال المتحدث الرسمي باسم أمين عام الجامعة العربية الوزير مفوض محمود عفيفي في تصريحات له عقب اللقاء ، إن الامين العام أكد خلال اللقاء على مركزية القضية الفلسطينية للأمة العربية، الأمر الذي يحتم التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة لها تتأسس على حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
واضاف عفيفي، أن اللقاء تناول تسوية هذه القضية، التي تمثل مدخلا هاما لمعالجة عدد من القضايا الأخرى المرتبطة بالسلم والأمن الدوليين، مضيفا ان على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته لوقف التدهور المستمر للأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني.
واوضح، ان الجانبين اتفقا على أن حل الدولتين “يظل هو السبيل الحقيقي والوحيد لتحقيق التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، مع التأكيد على أهمية السعي خلال الفترة المقبلة لتكثيف الجهود الدولية الرامية لتفعيل مخرجات مؤتمر باريس الذي عقد في كانون الثاني الماضي”.
وكان وتلقى أبو الغيط، رسالة من غوتيريس رداً على الخطاب الذي كان الأمين العام وجهه إليه عند توليه مهام منصبه في أول يناير(كانون الثاني) 2017، والذي أكد فيه تطلعه للعمل معه خلال الفترة المقبلة فى إطار التعاون القائم بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة في العديد من مجالات العمل الهامة. وأكد غوتيريس في خطابه أن جامعة الدول العربية تمثل شريكاً هاماً للأمم المتحدة فى مجالات حفظ السلام والأمن الدولي، والحكم الرشيد، وحقوق الإنسان، ومكافحة الإرهاب، وأن الأمم المتحدة ملتزمة بالعمل مع الجامعة العربية في إطار المبادئ والمسؤوليات المشتركة، مع الإعراب عن تطلعه لأن تشهد الفترة المقبلة المزيد من التعاون بين الجانبين، ومع الأخذ في الاعتبار التعقد الحالي في التحديات والمشكلات التى يواجهها المجتمع الدولي والذى يستلزم قيام شراكات بين الأمم المتحدة والأطراف الدولية الفاعلة بهدف التوصل إلى حلول لهذه المشكلات ومن بينها الأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في كل من العراق وسوريا وليبيا واليمن، إضافة للتعاون في إطار عملية السلام في الشرق الأوسط.