
قتل شاب ووالده في جريمة مزدوجة وقعت اليوم الأربعاء، في شفاعمرو بأراضي48، في أول أيام عيد الأضحى، بعد ليلة دامية، قُتل فيها 3 أشخاص بجرائم إطلاق نار ارتُكبت في رهط، وشفاعمرو، وبلدة كفر كنا؛ كما أُصيب 5 آخرون، أحدهم فتى في بلدات أخرى.
وبذلك تشهد المدينة مقتل 3 من أبنائها في جريمتي قتل خلال أقل من 24 ساعة، فيما حاول مجهولون قتل نجلي رئيس المجلس المحليّ في طوبا الزنغرية، واستهدفوهما بالرصاص، ما أدى إلى إصابة سيارتهما.
وأشارت مصادر محلية إلى أن ضحيّتا جريمة القتل المزدوجة، هما عمر خالدي (61 عاما)، وابنه محمد 35 عاما.
وأسفرت الجرائم التي ارتُكبت الليلة الماضية، عن مقتل 3 أشخاص في رهط وشفاعمرو وكفر كنا، وإصابة 3 آخرين بجراح خطيرة في كفر قرع وإكسال والطيبة، في حين أُصيب اثنان آخران، أحدهما قاصر (16 عاما)، بجراح متوسطة الخطورة، أحدهما في الطيرة (من جرّاء جريمة طعن) وآخر أُصيب في الجريمة ذاتها التي ارتُكبت في كفر قرع.
وأُصيب الشاب أمير سواعد، ابن الثالثة والعشرين عاما، بجراح حرجة، من جرّاء إطلاق نار استهدفه في شفاعمرو، في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء. وأفاد طاقم طبيّ وصل إلى المكان، بأن سواعد نُقل إلى المشفى، بالتزامن مع إجراء عمليات إنعاش له؛ غير أن محاولات الإبقاء على حياته باءت بالفشل، لتُقرَّ وفاته في مشفى “رمبام” في حيفا.
وقبل أن تُقَرّ وفاته، قال أحد أفراد الطاقم الطبي، إن المصاب، “كان ملقى (على الأرض) في الشارع، وهو فاقد للوعي، ويعاني من إصابة اخترقت جسده، وقد قدمنا له العلاج الطبيّ، وأجرينا له عمليات إنعاش، وتم نقله إلى المشفى في سيارة للعناية المركزة، بالتزامن مع عمليات الإنعاش، حيث كان في حالة حرجة”.
محاولة قتل ابنَي رئيس المجلس المحليّ في طوبا الزنغرية
وفي سياق ذي صلة، عمد أشخاص إلى إطلاق النار على سيارة ابن رئيس المجلس المحليّ في طوبا الزنغرية، وسام عمر، فجر اليوم، والتي كان يستقلّها ابناه، (17 و19 عاما).
وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة (“كان 11”)، إن المثلمين الذين أطلقوا النار، كانوا يحاولون قتل ابني رئيس المجلس.
ولفتت إلى أن والدهما “يُعدّ مهددًا للغاية، ويرافقه حراس أمن”.
وأعلنت الشرطة في بيان أصدرته، بعد ظهر اليوم الأربعاء، أنه عند “نحوالساعة 3 فجرا، ورد بلاغ عن إطلاق نار على سيارة نجل عضو بارز في مجلس طوبا الزنغرية”، مشيرة إلى أن “السيارة تعرّضت لأضرار، دون وقوع إصابات”.
وذكرت أن عناصرها وصلوا إلى مكان ارتكاب الجريمة، و”بدأوا في جمع النتائج، والمسح، لتحديد مكان المشتبه بهم في إطلاق النار، وشرعوا في التحقيق في ملابسات القضية”.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن ملثّمين، قد أطلقوا النار على سيارة كان فيها ابنا رئيس المجلس المحلي في البلدة.
وسبق أن أطلق مجرمون النار، من أسلحة رشاشة، على منزل رئيس المجلس.
ووصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربيّ منذ مطلع العام الجاري، إلى 104 قتلى، بينهم 6 نساء، وشابّة، وطفلان.