محلياتمميز

 الاحتلال يعتقل 17 امرأة في قلقيلية الليلة الماضية

رام الله – فينيق نيوز-  قال نادي الأسير الفلسطيني: إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، الليلة الماضية، ما لا يقل عن 15 امرأة من محافظة قلقيلية، أغلبيتهن زوجات أسرى محررين، إضافة إلى زوجات أسرى وأمهات شهداء.

وأفاد نادي الأسير، بأن حملة الاعتقالات تأتي في وقت يواصل فيه الاحتلال منع الطواقم القانونية من زيارة الأسرى منذ بدء الحرب الجارية، إلى جانب استمراره في منع عائلات الأسرى من زيارة أبنائها في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية، وكذلك منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من القيام بزياراتها.

واعتبر نادي الأسير أن هذه الحملة غير مسبوقة من حيث العدد والفئة المستهدفة، إذ نُفذت في ليلة واحدة ومن منطقة واحدة، وذلك رغم حملات الاعتقال الواسعة والتحقيقات الميدانية التي طالت أكثر من 700 امرأة منذ ذلك الحين في الضفة، إلى جانب العشرات من غزة.

وأكد أن هذا الاستهداف الجماعي يشكل امتدادًا لحملات الاعتقال الانتقامية الممنهجة التي يواصل الاحتلال تنفيذها يوميًا وبشكل غير مسبوق في الضفة الغربية.

ولفت نادي الأسير، في بيانه، إلى أن استهداف النساء يشكل واحدة من أبرز السياسات التاريخية التي لم يتوقف الاحتلال عن اتباعها، والتي برزت في العديد من المحطات التاريخية المهمة، إلا أن هذه السياسة اتخذت، بعد الإبادة، منحى تصاعديًا ليس فقط من حيث العدد، وإنما أيضًا من حيث مستوى الانتهاكات وعمليات التنكيل والاعتداءات التي رافقت عمليات الاعتقال. وأشار إلى أن زوجات الأسرى والشهداء، إلى جانب شقيقات الشهداء والأسرى، كنّ من أكثر الفئات استهدافًا.

وبين نادي الأسير، أن أغلبية النساء اللواتي اعتُقلن منذ بدء الإبادة، إما جرى تحويلهن إلى الاعتقال الإداري التعسفي، أو وُجّهت لوائح “اتهام” بحقهن على خلفية ما يدعيه الاحتلال “بالتحريض” على مواقع التواصل الاجتماعي.

يُذكر أنه استنادًا إلى متابعات المؤسسات، فقد بلغ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال حتى يوم أمس، وقبل حملة الاعتقال الأخيرة، 74، يواجهن ظروفًا اعتقالية قاسية ومأساوية، شأنهن شأن سائر الأسرى، بما يشمل التعذيب والتنكيل، خاصة خلال فترة التحقيق، وعمليات الإذلال اليومية، وحرمانهن من أبسط الحقوق الأساسية، بما في ذلك العلاج، إضافة إلى جريمة التجويع. كما يتعرضن بشكل غير مسبوق لعمليات قمع تنفذها وحدات خاصة، ويخضعن للتفتيش العاري المتكرر.

شنت قوات الاحتلال  فجر وصباح الأربعاء، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في الضفة  تخللتها مواجهات في عدة مناطق. وأسفرت الحملة عن اعتقال عشرات الفلسطينيين، بينهم 17 امرأة من محافظة قلقيلية، غالبيتهن زوجات أسرى محررين.

ومن بين المعتقلات أسماء نوفل، زوجة الأسير عبد الله ولويل، وأمل نوفل، زوجة الأسير المحرر موسى صوي، عقب مداهمة منزليهما في حي النقار. كما اعتقلت شقيقة الصحافي رغيد طبسية، وزوجة الأسير المحرر محمود الخاروف، وزوجة الأسير المحرر أديب غلبان في حي كفر سابا.

وطالت الاعتقالات أيضا الناشطة أمينة الطويل، وزوجة الأسير المحرر علي شواهنة، وأمينة شواهنة، بالإضافة إلى زوجة الأسير أحمد رضوان المحرر والمبعد إلى قطاع غزة، والسيدة ذوابي يونس من بلدة سنيريا، وإخلاص عودة، زوجة الأسير المحرر شادي عودة المبعد إلى مصر.

كما شنت قوات الاحتلال مداهمات متعددة في بلدة عقابا شمال طوباس، واعتقلت الشاب مدين العاصي في بلدة برقين غرب جنين، إلى جانب اقتحام منازل في جبل أبو ظهير بمدينة جنين.

زر الذهاب إلى الأعلى