
و الاف يشيعون ثمان الشهيد فايز دمدوم في مقبرة البلدة
القدس – فينيق نيوز – قتل جيش الاحتلال الاسرائيلي، مساء اليوم السبت، شابا بالرصاص واصاب اخر، في بلدة العيزرية جنوب شرق القدس.
وأفادت وزارة الصحة، في بيان مقتضب، بأن الشاب فايز خالد دمدوم (18 عاما)، استشهد إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال في عنقه.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي تجاه الشاب أثناء مروره بدراجته النارية بالقرب من مسجد المرابطين في العيزرية، ما أدى إلى إصابته برصاصة في عنقه، واستشهاده على الفور.
وأظهرشريط مصور من المكان، المصاب ملقى أرضا في أحد شوارع العيزرية ومن حوله عناصر قوات الاحتلال.
وزعم الاحتلال في تبرير لجريمة القتل أن “الشهيد كان يحمل زجاجة حارقة بيده وحاول إلقاءها نحو قواته في العيزرية، التي ردت بإطلاق النار عليه”.
وعُلم أن شقيق الشهيد فايز، عبد العزيز دمدوم، يقضي حكما بالسجن مدة 22 شهرا في سجون الاحتلال.
وذكرت مصادر ان قوات الاحتلال استهدفت شابا آخر أصيب بجروح أحيل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج؛ فيما لم تعرف حالته بعد.
و عقب استشاد دمدوم اندلعت مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال في العيزرية وأعلن عن الحداد في بلدة العيزرية على روح الشهيد دمدوم.
ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشاب فايز خالد دمدوم من بلدة العيزرية؛ حسب ما ورد عنها.
وحملت الخارجية الفلسطينية حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم، وطالبت الأمين العام للأمم المتحدة بسرعة تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
هذا وشيع أبناء لدة العيزرية ، مساء اليوم السبت، جثمان الشهيد فايز خالد دمدوم إلى مثواه الأخير في مقبرة البلدة.
وانطلق موكب التشييع من منزل عائلة الشهيد، بعد أن ألقيت عليه نظرة الوداع، وجاب المشيعون شوارع البلدة، حاملين جثمانه الملفوف بالعلم الفلسطيني على الأكتاف، ورددوا الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا.
ووصل المشيعون إلى ساحة الشهيد ياسر عرفات، وأدوا على الجثمان صلاة الجنازة، وسط أجواء من الحزن والغضب، ثم توجهوا لمواراته الثرى في مثواه الأخير بمقبرة القناطر في البلدة.