واشنطن: لا نستبعد إمداد أوكرانيا بصواريخ باليستية بعيدة المدى

الكرملين: تصريحات البنتاغون تؤكد تورط الولايات المتحدة في الصراع بين روسيا وأوكرانيا
قال منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، أن واشنطن لا تستبعد تزويد أوكرانيا بصواريخ باليستية تكتيكية بعيدة المدى.
وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تخطط لتزويد كييف بصواريخ باليستية تكتيكية، قال كيربي: “نحن لا نستبعد أي احتمالات. نتحدث مع كييف كل يوم. وهذا الأسبوع سيُعقد اجتماع في بروكسل. وزير الدفاع الأمريكي يعقد مرة أخرى اجتماعا لمجموعة الاتصال الخاصة بأوكرانيا بمشاركة حوالي 50 دولة لبحث احتياجاتها. سننظر في الموضوع بأكمله. ليس لدي ما أعلنه اليوم”.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” في وقت سابق أن كييف طلبت من الولايات المتحدة إمدادها بصواريخ “أتاكمز” لشن ضربات على الأراضي الروسية وخاصة شبه جزيرة القرم.
ويحاول المسؤولون الأوكرانيون إقناع المشرعين الأمريكيين بأن الصواريخ ضرورية لضرب قاعدة مزعومة للطائرات المسيرة في شبه جزيرة القرم الروسية.
إلى ذلك، وبحسب الصحيفة، يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن كييف لا تحتاج إلى صواريخ بعيدة المدى في هذه المرحلة من الصراع، ويخشى إذا سُلمت لأوكرانيا، أن موسكو قد تعد مثل هذه الخطوة بمثابة تصعيد.
وفي رده، قال الكرملين إن تصريحات البنتاغون بشأن قدرة منظومات الصواريخ الأمريكية “هيمارس” على توجيه ضربات لأهداف في شبه جزيرة القرم تؤكد تورط الولايات المتحدة في الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
وأوضح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريح اليوم الأربعاء، أن مثل هذه التصريحات “هي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة تمثل تأكيدا على تورط الولايات المتحدة بشكل مباشر في هذا الصراع، مما يخلق وضعا خطيرا للغاية”.
وجاءت تصريحات الكرملين تعليقا على إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس الثلاثاء عن حزمة جديدة من المساعدات العسكرية الأمريكية بقيمة 625 مليون دولار لأوكرانيا، بما في ذلك أربع منظومات HIMARS و32 قطعة مدفعية و200 عربة مدرعة.
بدورها، قالت نائبة مساعد وزير الدفاع الأمريكي، لورا كوبر، إن صواريخ “GMLRS” الموجهة المتعلقة بأنظمة “هيمارس” (HIMARS) والتي تم تزويد أوكرانيا بها، قادرة على الوصول إلى الغالبية العظمى من الأهداف في ساحة المعركة، وكذلك إلى شبه جزيرة القرم.
وكالات روسية