هانى شاكر: أرفض استغلال إسرائيل صوري وأغنياتي بحملة إعلامية

أمير الغناء العربى: موقفي من القضية الفلسطينية والتطبيع هو موقف كل المصريين
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – قال أمير الغناء العربى الفنان هانى شاكر انه فوجئ اليوم الاربعاء، باستخدام شرطة الاحتلال الإسرائيلية صوره وكلمات إحدى أغنياته فى حملة إعلامية،لها في البلدات العربية داخل اراضي العام 1948، مؤكدا رفضه التام والقاطع لهذا التصرف
واعتبر الفنان المصري استخدام جهات الإسرائيلية صوره وأغانيه على هذا النحو إساءة إليه وإلى الفن المصرى.
وفى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط قال شاكر : “فوجئت مثل الجميع باستخدام الشرطة الإسرائيلية لصورتى على حملات إعلانية فى الشوارع ومكتوب عليها مقطع من أغنيتى (غلطة) وهو (حسستك بالأمان، واديتك الحنان وحاجات كتير زمان، ما قدرتيش تفهميها)”.
وتابع أمير الغناء العربى : “من المستحيل أن أشارك فى حملة للشرطة الإسرائيلية للتأكيد على دورها فى إنشاء مراكز شرطية لتعزيز الأمن داخل البلدات العربية”.. مؤكدا أن استخدام صوره وأغانيه من قبل الجهات الإسرائيلية على هذا النحو أمر مرفوض تماما.
واضاف: “موقفى من القضية الفلسطينية هو موقف كل مصرى مدار تاريخ بلاده قدم على الغالى والنفيس من أجل تحرير الأراضى المحتلة”
واكد أن موقفه من التطبيع مع إسرائيل لا يخرج عن حالة الإجماع المصرى فى كافة النقابات والأحزاب بالرفض التام وربط ذلك بتحقيق سلام شامل وعادل فى المنطقة وإعادة الحقوق لأصحابها.
وكانت أطلقت الشرطة الإسرائيلية حملة جديدة في البلدات العربية في الداخل ، استخدمت فيها كلمات أغنية للمطرب المصري المشهور، هاني شاكر، “حسست بالأمان.. واديتك الحنان”، و في إطار حملة لتسويق مراكز الشرطة الجديدة المخطط إقامتها في القرى العربية.
وأثارت الحملة ردود فعل عديدة لدى المواطنين العرب الذين تساءلوا” ما العلاقة بين إحساس هاني شاكر وعنف الشرطة؟”.
وفي حين سخر معلقون على على مواقع التواصل الاجتماعي من حملة الشرطة التي اختارت أغنية “غلطة وندمان عليها” لأمير الطرب العربي، كتب آخرون أن الشرطة الإسرائيلية أفلحت في لفت انتباه المواطنين العرب إلى مجهودها في البلدات العربية، إنشاء مراكز شرطة لتعزيز الأمن فيها من آفة العنف.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن بداية العام الماضي عن نيته زيادة قوات الشرطة في القرى العربية، من ناحية لتعزيز الأمن للمواطنين العرب الذين يعانون من العنف المستشري في القرى، ومن ناحية أخرى للتصديما وصفه بظواهر التحريض والتطرف في القرى.
