هشام : نقل السفارة وقرار الكونغرس عدوان أمريكي يستوجب رد عملي وطني وعربي

رام الله – فينيق نيوز – اعتبر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية أبو صالح هشام، تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، بنقل سفارة بلاده الى القدس، وتصويت مجلس النواب الأمريكي على نص يدين ويطالب بسحب او تعديل قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2334) المناهض لاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بمثابة إعلان حرب وعدوان يستوجب رد جدي.
وقال هشام: وعود ترامب بنقل السفارة وقرار مجلس النواب بشان الاستيطان والاحتلال الإسرائيلي تنطوي على تهديد سافر بالعدوان وإعلان حرب على الشعب الفلسطيني وارضه ومقدساته وعلى الأمين العربية والإسلامية يستوجب رد عملي سريع يتمثل وطنيا بانهاء الانقسام واستعادة وتعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الجهود لمواجهة التهديد المصيري الذي يمثله هذا الانحياز السافر
وقال هذا الإعلان السياسي اللفظي حتى الان يراد منه خلط الاوراق التأثير على الإدارة القادمة وإعطائها الضوء الأخضر للامعان في مخططاتها الهادفة إلى تصعيد الدعم الأمريكي لإسرائيل خلافا لكافة المواثيق الدولية ولكل قرارات الشرعية الدولية
واضاف هذه الممارسات تعبر عن رعونة سياسية واستخفاف كونها في حال أقدمت الإدارة الجديدة على تطبيقها ستلحق اشد الضرر بالمصالح الامريكية وبعلاقتها في المنظقة.
ورأى هشام ان ترامب والأغلبية الجمهورية بالتمادي في انحيازها وعدوانها السافر على حقوق الشعب الفلسطيني والقرارات والشرعة الدولية فانها تمثل انقلابا حتى على الادارات السابقة الجمهورية منها والديمقراطية التي لم تحاول نقل السفارة الى القدس رغم القرارات اللفظية بهذا الشأن
واضاف سعى الكونغرس للدفع الإدارة الجديدة على التراجع عن قرار مجلس الامن الذي صدر باغلبية 14 دولة وامتناع الولايات المتحدة واد عدم شرية الاستيطان ووجوب وفق كافة نشاطاته في الاراضي المحتلة عام 67 وبما فيها القدس ينطوي على محاولة مكشوفة للتراجع عن فقرارات الشرعية الدولية وتحدي ارادة الدولية والقانون الدوليين
وحذر هشام من عواقب الغطرسة الامريكية وقال انها تشجع بل وتمنح ضوء اخضر لحكومة المستوطنين والتطرف في تل ابيب للامعان في جرائمها وعدوانها الامر الذي يشجع الارهاب والتطرف ويجر المنطقة الى ويلات حرب دينية لن يدفع الفلسطينيون والامة فاتورتها وحدهم وستعرض المصالح الأمريكية للخطر ويهدد الاستقرار والامن والسلم ليس في المنطقة وحسب بل وفي العالم.
وقال على الفصائل الوطنية والإسلامية في مواجهة هذا العدوان ولافشاله توجيه رسالة عملية قوية وواضحة محورها انهاء الانقسام واستعادة الوحدة السياسية والجغرافية والتفاف الكل الوطني حول الثوابت والحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وحمايتها في ظل التحدي والخطر الوجودي الذي تمثله الادارة الامريكية الجديدة التي تلتقي مع حكومة اليمن والتطرف بقيادة نتنياهو. والعمل فورا على انجاح اجتماع تحضيرية الوطني المقبلة في بيروت استعادا لعقد دورة عادية توحيدية للمجلس الوطني بمشاركة الجميع
واضاف على الفصائل والقوى التحرك ميدانيا ودعوة جماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج للنزول الى الساحات والميادين وقول كلمته وايصال رسالته الواضحة لادارة ترامب والكونغرس مفادها ان لا مساومة على حقوق شعبنا وثوابته وان السلام والامن واجتثاث الارهاب في المنطقة يمر اجباريا من بوابة انهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67 وعودة اللاجئين وفق القرار 194
وطالب هشام القيادة والمؤسسات والفصائل الى سرعة التحرك لطلب مؤتمرات طارئة للجامعة العربية والمؤتمر الاسلامي ولجنة القدس للنهود بواجباتها تجاه القدس والمقدسات وقضية وحقوق الشعب الفلسطيني ودعم نضاله وصموده دون ابطاء