
جنين – فينيق نيوز – شيع الآلاف المواطنين عصر اليوم السبت، جثمان الشهيد سميح عمارنة إلى مثواه الأخير في بلدة يعبد جنوب غرب جنين.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الاستشاري في رام الله إلى من منزل عائلة الشهيد بالبلدة، بعد أن ألقت عليه نظرة الوداع، وجاب المشيعون شوارع البلدة، حاملين جثمانه على الأكتاف، ورددوا الهتافات المنددة والغاضبة من جرائم الاحتلال بحق شعبنا.
ووصل المشيعون إلى ساحة وسط البلدة، وأدوا على الجثمان صلاة الجنازة، وسط أجواء من الحزن والحداد.
وكان الشاب عمارنة (37 عاما) أصيب بتاريخ 6/2 الجاري بجروح خطيرة، خلال المواجهات العنيفة التي دارت عقب اقتحام قوات الاحتلال بلدة يعبد، واستشهد خلالها الشاب بلال قبها (24 عاما).
ونعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشهيد عمارنة
وجاء في بيان صحفي، تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عند الله تعالى، ابنها البار الشهيد المجاهد سميح جمال محمود عمارنة (37 عاماً)، والذي ارتقى متأثراً بجراحه التي أصيب بها في 2-6-2022م، أثناء تصديه لاقتحام الاحتلال بلدة يعبد غرب جنين وهدم منزل الشهيد ضياء حمارشة.
واضافت: إذ نزف الشهيد البطل سميح عمارنة الذي التحق برفيق دربه الشهيد بلال كبها، لنؤكد أننا ماضون قدماً على درب الجهاد والمقاومة، وخطَّ الدفاع الأول عن أهلنا وشعبنا الذي خطَّه الشهداء بدمهم في مواجهة اَلة القتل والدمار الصهيوني التي استهدفت عائلة حمارشة الكرام.
وقالت الحركة إن صراعنا مع هذا العدو سوف يبقى مستمراً، وأن حربنا معه لن تنتهي باستشهاد مجاهدينا، الذين واصلوا مسيرة الشهيد جميل العموري وكل شهدائنا الأطهار، وأبقوا جذوة المقاومة مشتعلة، وكانوا كابوساً يلاحق جنود العدو.
واهابت بأبناء شعبنا وقواه المجاهدة لرص الصفوف والعمل بكل قوة على تعزيز روح المقاومة المشتعلة، وأن تكون هذه الدماء الطاهرة دافعاً للتصدي لجنود الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين يستهدفون أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.
كما وتقدمت بخالص التعزية والمواساة من عائلة الشهيد البطل سميح عمارنة، سائلين الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، ونعاهد شهداءنا على الوفاء لدمهم الطاهر والاستمرار على نهجهم حتى زوال الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات.