“المنظمات الأهلية” تطلق نداء استغاثة لحماية مستشفى ناصر في خان يونس
رام الله – فينيق نيوز – أطلقت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية عبر القطاع الصحي فيها نداء استغاثة إلى المنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية من أجل العمل فورا على حماية مستشفى ناصر في مدينة خان يونس، والمرافق الطبية في القطاع، أو ما تبقّى منها، مع إمعان الاحتلال في استهدافها بشكل متواصل منذ بدء العدوان وحرب الإبادة الجماعية على شعبنا.
وأكدت الشبكة في بيان لها، اليوم الأربعاء، أن ما يجري في محيط المستشفى يتطلب العمل فورا لمنع وقوع كارثة جديدة محققة، كما حدث في المستشفى المعمداني.
وأضافت: ما يرد من خان يونس من حالة الهلع والخوف الشديدة من إقدام الاحتلال على تنفيذ مجزرة بحق المدنين الذين أُجبروا على مغادرة مستشفى ناصر قسرا، يؤكد أن الساعات القادمة هي خطيرة للغاية.
وأشارت إلى أن ما يجري في ظل التهديد باجتياح مدينة رفح يهدد بتحويل قطاع غزة إلى منطقة منكوبة إذا لم يتحرك العالم اليوم أمام ما يجري لحماية المستشفيات والمرافق الطبية.
وفيما يلي نص البيان
سيناريو المعمداني قد يتكرر في مشفى ناصر
القطاع الصحي للمنظمات الاهلية:نداء استغاثة لانقاذ حياة النازحين وحماية المرافق الطبية في قطاع غزة
رام الله /غزة 14-2-2024
مع تصاعد القصف اليومي المتواصل في اليوم 131 على التوالي للحرب العدوانية على غزة موقعا في الساعات الاخيرة فقط اكثر من 250 شهيدا، ومئات الجرحى في مناطق جنوب ووسط القطاع تطلق شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية عبر القطاع الصحي فيها نداء استغاثة للمنظمات الدولية الحقوقية والانسانية من اجل العمل فورا على حماية مشفى ناصر في خانيونس، والمرافق الطبية في القطاع او ما تبقى منها مع امعان الاحتلال في استهدافها بشكل متواصل منذ بدء العدوان وحرب الابادة المفتوحة على الشعب الفلسطيني .
ويؤكد القطاع الصحي للمنظمات الاهلية ان ما يجري في محيط مستشفى ناصر في خانيونس من حصار خانق، وقصف وتنكيل، واقتحام وهدم اجزاء من جدران المشفى الخارجية، واطلاق النار واعدام العديد من المواطنين في المنطقة خلال الايام الماضية ثم اجبار الالاف صباح اليوم “الاربعاء” على المغادرة وهم من النازحين او ذوي الطواقم الطبية، واطلاق النار على كل ما يتحرك داخل وفي ساحة المشفى يعيد الى الاذهان ما جرى في المشفى المعمداني في التاسع عشر من اكتوبر تشرين اول الماضي والتي راح ضحيتها مئات الضحايا من المواطنين العزل بعد قصف المبنى من قبل طيران الاحتلال، وهو ما يتطلب العمل فورا اليوم اكثر من اي وقت مضى لمنع وقوع كارثة جديدة محققة في مشفى ناصر .
وما يرد من خانيونس من حالة الهلع والخوف الشديد من اقدام الاحتلال على تنفيذ مجزرة بحق المدنين الذين اجبروا على مغادرة مشفى ناصر قسرا، وتكدسهم في الشوارع دون ان يعرفوا مصيرهم، مع استمرار تحليق طيران الاحتلال المكثف، وقصف الطائرات بدون طيار والتخوف من اقتحام وشيك للمشفى يؤكد ان الساعات القادمة هي خطيرة للغاية .
هذا يجري في ظل التهديد باجتياح مدينة رفح جنوب القطاع ضمن مخطط التهجير الذي تعتزم دولة الاحتلال تنفيذه بضوء وغطاء من العديد من الدول الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، واستمرار صمت الامم المتحدة والمؤسسات الدولية، وفي ظل وضع انساني كارثي في القطاع جراء سياسة التجويع وشح المساعدات والاغاثات الذي يهدد بتحويل قطاع غزة الى منطقة منكوبة اذا لم يتحرك العالم اليوم امام ما يجري لحماية المشافي والمرافق الطبية فان الوضع سيكون كارثيا لذا بات مطلوب اليوم العمل على وقف هذا العدوان فورا، والسماح بادخال المساعدات الطبية والانسانية، وفتح ممرات امنة لنقل المرضى والجرحى لتلقي العلاج الطبي .
