استنكار وطني للاعتداء على مقر دائرة اللاجئين بقطاع غزة

رام الله – فينيق نيوز – استنكرت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني، في منظمة التحرير الفلسطينية، وفصائل العمل الوطني وقيادات بارزة، الاعتداء الذي تعرض له مكتب دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير في غزة.
وقالت الدائرة في بيان “ان هذا الاعتداء يعتبر مس خطير جدا بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتي هي الإطار الجامع للفلسطينيين، الامر الذي يجعل المعتدين، سواء علموا ام لم يعلموا، في صف الاحتلال وحكومته الاستيطانية التي تسعى الى شطب وتصفية القضية الفلسطينية “.
وأضاف البيان “ان الذين يسكتون عن هذه الجريمة يعتبرون شركاء بها ويتساوقون مع أعداء الشعب الفلسطيني خاصة في هذه اللحظة التاريخية الخطيرة بما تمثله من توحش صهيوني امريكي واصطفاف علني يهدف الى تكريس الاحتلال وإزالة الشعب الفلسطيني وقضيته عن الخارطة الدولية”.
حركة فتح:
و اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الهجوم على مقر دائرة شؤون اللاجئين لمنظمة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة، تساوقا صريحا مع المؤامرة الأميركية الاسرائيلية لإلغاء قضية اللاجئين، وعدوانا مباشرا على روح القضية.
وحملت فتح في بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية اليوم الأحد قيادة حماس وميليشياتها المسؤولية كاملة باعتبارها سلطة (ألأمر الواقع الانقلابية) في قطاع غزة.
وأهابت الحركة بالقوى الوطنية الوقوف في وجه مؤامرة تصفية قضية اللاجئين والفلسطينيين، وكف يد حماس عن مؤسسات الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني منظمة التحرير الفلسطينية، واعتبرت هذا العدوان على مقر المنظمة عدوانا مباشرا على جوهر القضية وتساوقا صريحا ومكشوفا مع مؤامرة القرن الأميركية الاسرائيلية الهادفة الى إلغاء قضية اللاجئين وحقهم في العودة .
وتساءلت الحركة عن تزامن هذا الاعتداء مع تبريرات مشايخ ومسؤولي حماس لهجرة الشباب الفلسطيني من قطاع غزة، وتصريحات المسؤولين في حكومة النظام العنصري في تل ابيب وتأكيداتهم بتسهيل هجرة الشباب الفلسطينيين من قطاع غزة عبر وسائلها، ورأت الحركة أن وقوع هذا الهجوم في ذات يوم تشييع شهيد الغربة الذي اجبرته عصابات حماس على الهجرة بسبب قمعها وانتهاكاتها لحقوق المواطنين بالعيش بحرية وكرامة.
وأعربت الحركة عن قناعتها بأن الهجوم جاء للفت الأنظار وحرفها عن تفاهمات حماس (سلطة الأمر الواقع ) مع الاحتلال التي حولت القضية ونضال شعبنا الى مجرد ابتزاز للحصول على مساعدات مالية .
وأكدت فتح عزمها ومضيها في تحشيد قوى العمل الوطني للوقوف سدا منيعا لمنع حماس والمتعاونين معها والمتآمرين على المستويين الداخلي والخارجي من تنفيذ مخططاتهم في القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية، ولإفشال مساعيهم لتقديم خدمة للمستعمرين الجدد يكون ثمنها دماء أبنائنا وإلغاء قضية اللاجئين.
حنان عشراوي
أدانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي اقتحام مجهولون، اليوم الأحد، مقر دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة، وتحطيمهم ونهبهم لمحتوياته والتعرض للموظفين وتهديدهم، مؤكدة على ان هذا الاعتداء الآثم يصب لصالح الهجمة الامريكية والإسرائيلية على اللاجئين وقضيتهم العادلة والتي تجلت في استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الاونروا “وحقوق اللاجئ الفلسطيني المكفولة بالقوانين والقرارات الدولية.
وقالت في تصريح لها تعقيبا على ذلك:” في الوقت الذي تتعرض فيه ” الاونروا” لهجمة شرسة من قبل إسرائيل وشريكتها الولايات المتحدة الأمريكية التي اوقفت تمويل “الاونروا” بشكل كامل وأعاده تعريف وضع اللاجئين الفلسطينيين بهدف إنهاء حق اللاجئين بالعودة؛ يتعرض مقر دائرة شؤون اللاجئين للاعتداء من قبل مجموعة من الجهلة الخارجين عن القانون والصف الوطني”.
وطالبت عشراوي في نهاية تصريحها حكومة حماس بتحمل مسؤولياتها باعتبارها سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة، واتخاذ الإجراءات الحاسمة لملاحقة المجرمين ورفع الحصانة عنهم، ومحاسبتهم ليكونوا عبرة لكل من تسوّل له نفسه بالاعتداء على مؤسسات شعبنا الشرعية.
الجبهة الديمقراطية
دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الاعتداء على مقر دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في منظمة التحرير الفلسطينية بمدينة غزة، والعبث بمحتوياته.
ورأت الجبهة، أن هذا السلوك مرفوض في معالجة القضايا المطلبية ويساهم في توتير الأوضاع الداخلية، محذرة من النتائج الخطيرة المترتبة عن هذا الاعتداء وتخريب الممتلكات، في الوقت الذي تتعرض قضية اللاجئين ووكالة الأونروا لمؤامرات أميركية- إسرائيلية.
وطالبت الجبهة الأجهزة الأمنية بغزة بتحمل مسؤولياتها في حماية المؤسسات الوطنية وملاحقة الفاعلين ومحاسبتهم.
الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني
أدان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني – فدا واستنكر بشدة الاعتداء على مقر دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في منظمة التحرير الفلسطينية بمدينة غزة، وتخريب محتويات مكاتب المقر.
وأكد فدا ان هذا الاعتداء والتخريب صادر عن أيادي مأجورة لا تراعي المصلحة الوطنية، في الوقت الذي تتعرض قضية اللاجئين ووكالة «الأونروا» لمؤامرات وهجمات شبه يومية أميركية- إسرائيلية لشطب قضية لاجئي شعبنا وبالتالي الانقضاض على حقوق شعبنا وقضيته العادلة.
وطالب فدا الأجهزة الأمنية بغزة بتحمل مسؤولياتها في حماية المؤسسات الوطنية وملاحقة الفاعلين وتقديمهم للعدالة ومحاسبتهم.