محلياتمميز

الرئيس يستقبل أمين عام الجامعة العربية

القاهرة – فينيق نيوز – استقبل الرئيس  محمود عباس، بمقر إقامته في العاصمة المصرية القاهرة، مساء اليوم الجمعة، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والوفد المرافق وذلك عشية اجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر لمناقشة التصدي لصفقة القرن.

وأطلع سيادته، أبو الغيط على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وخطورة ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونتنياهو الثلاثاء الماضي بما تسمى “صفقة القرن”، مؤكدا ضرورة مواجهتها على المستوى العربي والإقليمي والـدولي، وأنه لا بد أن يكون هناك موقف عربي موحد تجاه هذه الصفقة الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، وضرورة الإلتزام بمبادرة السلام العربية دون تغيير.

وطالب سيادته، العالم العربي بالوقوف إلى جانب الموقف الفلسطيني المُشدد على أنه لا سلام ولا خطة ولا تفاهم ولا تفاوض دون القدس.

وحضر اللقاء: أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، ووزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” الوزير حسين الشيخ، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين، مندوبها لدى الجامعة العربية دياب اللوح

وحضره من الجامعة العربية: الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة سعيد أبو علي، والأمين العام المساعد السفير حسام زكي، والمستشار جمال رشدي.

وكان وصل رئيس دولة فلسطين ، اليوم ، إلى القاهرة، للمشاركة في أعمال الاجتماع غير العادي “الطارئ” لوزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة العربية غدا السبت.

وكان في استقبال سيادته في الصالة الرئاسية بمطار القاهرة الدولي، وزير الطيران المدني في جمهورية مصر العربية محمد منار، ووكيل جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء أيمن بديع، وسفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية دياب اللوح، وقنصل عام دولة فلسطين بالاسكندرية حسام الدباس، وكادر سفارة فلسطين في القاهرة ومندوبيتها بالجامعة العربية.

وسيستمع وزراء الخارجية العرب من سيادته للموقف الفلسطيني حول ما تسمى “صفقة القرن” الأميركية- الإسرائيلية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وبنيامين نتنياهو، الثلاثاء الماضي، وبحث سبل مواجهة كافة المخططات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

ويأتي اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ في وقت بالغ الأهمية يتطلب موقفا عربيا موحدا للرد على ما يسمى “صفقة القرن” ووضع الآليات التنفيذية المناسبة لتطبيق قرارات المجالس العربية، وأهمها ما ورد في مبادرة السلام العربية بكافة بنودها وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة بالقضية الفلسطينية.

زر الذهاب إلى الأعلى