محلياتمميز

الرئيس يفتتح ونائب رئيس وزراء الصين مبنى الخارجية برام الله عقب مباحثات مهمة

4_2
رام الله – فينيق نيوز – افتتح الرئيس محمود عباس – عصر اليوم الجمعة، بحضور نائب رئيس الوزراء الصيني وانغ يانغ، والوفد المرافق مبنى وزارة الخارجية الجديد الذي مولت تشيده حكومة جمهورية الصين الشعبية، وذلك عقب مباحثات مهمة أجرها الجانبان بمقر الرئاسة في مدينة رام الله.
وكان المسؤول الصيني وصل الى رام الله في زيارة لفلسطين اجتمع في مستهلها مع الرئيس ابو مازن بحضور رئيس الوزراء رامي الحمد الله، والوفد الصيني الرفيع المرافق إلى جانب سفير الصيني لدى فلسطين تشن شينغ تشونغ.
واطلع الرئيس الضيف، على مستجدات العملية السياسية والأوضاع في الأراضي الفلسطينية، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال، داعيا الرئيس المجتمع الدولي الى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل.
وأشاد الرئيس بالدعم الكبير الذي تقدمه جمهورية الصين الشعبية على المستويات كافة، مؤكدا حرص القيادة الفلسطينية على تطوير العلاقات التاريخية والقوية التي تربط الشعبين الصديقين.
وأكد الضيف ثبات موقف الصين الداعم للعملية السياسية وفق مبدأ حل الدولتين، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، واستمرار دعمها للشعب الفلسطيني وبناء مؤسسات الدولة، وسعيها لتمتين العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين.
وكان نائب رئيس الوزراء الصيني، زار لدى وصوله صرح ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، يرافقه أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم ووضع اكليلاً من الزهور.
4_21_1
افتتاح مهيب
وعقب المباحثات انتقل الرئيش وضيفه في موكب رسمي لافتتاح مبنى وزارة الخارجية الجدية برام الله حيث إزاح الرئيس الستار عن جدارية الصرح المعماري المميز وقام و نائب رئيس الوزراء الصيني بقص الشريط ايذانا بافتتاح المبنى في مراسم استهلت بالنشيدين الوطني الفلسطيني و الصيني اعقبها دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء.
وحضر الاحتفال بقاعة الاجتماعات بالمبنى الجديد رئيس الوزراء رامي الحمد الله، و أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ووزير الخارجية رياض المالكي، وكيل الوزارة تيسير جرادات وكبار موظفيها وكادرها، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين وعدد من القيادات السياسية والوطنية.
ابومازن: غدا في القدس العاصمة

وأثنى الرئيس مجددا على الدعم الصيني الكبير لفلسطين، معبرا عن بهجته الكبيرة بالاحتفال في افتتاح المقر الجديد لوزارة الخارجية التي قال اننا نفتتحها اليوم في رام الله، وغدا في القدس، قائلا:” قريبا إن شاء الله، سننقل مؤسساتنا السيادية إلى القدس العاصمة .. هذا ما نعمل على تحقيقه وهذا ما سيكون من خلال العمل السياسي الدبلوماسي الذي تشارك به الوزارة وسفارات دولة فلسطين.
وعبر ابو مازن عن سعادته بانجاز مبنى وزارة الخارجية، وقال: تغمرني السعادة ونحن نلتقي لافتتاح هذا الصرح المعماري الجميل، الذي تم بناءه بتمويل كريم وسخي من حكومة جمهورية الصين الشعبية الصديقة.
وجدد الرئيس في هذا الصدد اعتزاة بالعلاقات بين البلدين وقال: بهذه المناسبة أشيد بعلاقات الصداقة التي طالما جمعت بين فلسطين والصين، التي كانت وما زالت من الداعمين الكبار لتطلعات شعبنا من أجل الحرية والاستقلال، واليوم تساهم معنا في بناء مؤسسات دولتنا، وإننا اذن نثمن عاليا الدعم المالي والسياسي والدبلوماسي، نتطلع إلى اليوم الذي نستقبلكم فيه أيها الأصدقاء في عاصمة دولتنا الخالدة القدس الشرقية، فشكرا للصين على كل ما تقدمه لشعبنا.
وجدد الرئيس الشكر للضيف والاعتزاز بالصداقه مع الصين التي تمنى لها دوام التألق، قائلا الصين صاحبة وزن دولي مرموق، وتلعب دورا فعالا في تحقق السلم والأمن العالميين، وذات مكانة اقتصادية كبيرة على المستوى العالمي، ونحن نعتز بصداقتها.
وهنأ ابو مازن وزير الخارجية و كوادر الوزارة، من سفراء ودبلوماسيين وإداريين، وفي سفارات وبعثات فلسطين في الخارج، بالمبنى الجديد، مقدرا جهدهم الدبلوماسي للدفاع عن المشروع الوطني قبل ان يدعوهم الى تكثيف العمل على المستويين الثنائي والمتعدد وفي المحافل الدولية من أجل شرح قضية شعبهم العادلة على طريق الحرية والاستقلال.
واستذكر الرئيس في هذا المقام الإنجازات النضالية الكبيرة في المجال الدبلوماسي لكل من عملوا في البدايات في ظروف صعبة، وواكبوا مسيرة الثورة و ساهموا في رفع اسم فلسطين عاليا، من السفراء والدبلوماسيين الفلسطينيين،خاصا الكوكبة اللامعة من السفراء الذين سقطوا شهداء، و الذين رحلوا
واضاف: ذكراهم ستبقى محفورة في ذاكرة شعبنا، وبهذه المناسبة فإنني أعلن أننا سنكرمهم جميعا، وفاء لهم وتقديرا لأعمالهم.
رياض المالكي
وقال المالكي تحركت وزارة الخارجية وبتعليمات وتوجيهات الرئيس، وحصدت نجاحات متميزة، وبضمنها هذا المبنى يعكس إنجازات الوزارة بكافة دوائرها وطواقمها التي تسعى للمزيد في سبيل إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني وفي خدمة قضايانا الوطنية العادلة.
وعاهد المالكي أن تبقى الخارجية ‘الخندق المتقدم لتحقيق أماني وتطلعات شعبنا، وفضح جرائم وانتهاكات الاحتلال، واستكمال الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، وتحمل مزيد من المسؤوليات في هذه المرحلة، لقيادة العمل السياسي والدبلوماسي
وشكر المالكي بدوره جمهورية الصين الشعبية رئيسا وحكومة وشعبا، على دعمها ووقوفها لجانب شعبنا وقضاياه العادلة. معتبرا الصرح دليل آخر على دعم الصين الراسخ والمتقدم.
يانغ: أخوين عزيزين
,ولفت نائب رئيس الوزراء الصيني الى عمق العلاقات بين فلسطين وبلاده، مقدرا ان المبنى سيكو رمزا لهذه الصداقة وتابع.. الصين وفلسطين صديقين وأخوين عزيزين مجددا التزام بلاده بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وبدعم الاقتصاد والقدرات الفلسطينية.

زر الذهاب إلى الأعلى