اتفاق فلسطيني تركمنستاني على رفع التمثيل الدبلوماسي وافتتاح سفارة في”عشق اباد”
رام الله – فينيق نيوز – اجرى نائب رئيس الوزراء، وزير خارجية تركمنستان رشيد ميريدوف، في زيارة غير مسبوقة الى مدينة مدينة رام الله، اليوم الاثنين، مباحثات منفصلة مع الرئيس محمود عباس، ومع رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ووزير الخارجية رياض المالكي تناولت العملية السياسية والوضع في الأراضي الفلسطينية، والعلاقات الثنائية بين البلدين وسيبل تطويرها
واستقبل الرئيس عباس، بمقر الرئاسة ميريدوف والوفد المرافق في اول زيارة رسمية لمسؤول تركمنستاني رفيع لفلسطين، وتسلم منه رسالة من نظيره التركمنساتني، تناولت العلاقات الثنائية، وأهمية تطويرها.
وأطلع الرئيس الضيف، على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية مؤكدا على أهمية المؤتمر الدولي لعملية السلام الذي دعت إليه المبادرة الفرنسية، وضرورة دعم المجتمع الدولي للمؤتمر وإنجاحه.
وأشاد الرئيس، بعلاقات الصداقة التي تربط الشعبين الفلسطيني والتركمنستاني، مؤكدا حرص القيادة الفلسطينية على تطوير العلاقات الثنائية لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.
وأكد الضيف دعم بلاده للعملية السياسية القائمة على مبدأ حل الدولتين، وحرص تركمنستان على تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين.
رئيس الوزراء
واستقبل رئيس الوزراء رامي الحمد الله، في مكتبه برام الله، اليوم ، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية التركمانستاني ، بحضور وزير الخارجية رياض المالكي،و بحث معه سبل تعزيز التعاون الثنائي.
وأكد الحمد الله متانة العلاقات بين البلدين، والتي شهدت توقيع العديد من الاتفاقيات خاصة على صعيد المشاورات السياسية وعلى الصعيد الثقافي، والزراعي، والشباب والرياضة، مشيرا إلى ضرورة الاستفادة من خبرات تركمانستان في مجال الطاقة لا سيما استخراج الغاز.
ودعا رئيس الوزراء تركمانستان إلى دعم المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام، على أساس الشرعية الدولية، من أجل تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.
وزير الخارجية
وكان وقّع ، د. رياض المالكي، اليوم الاثنين، ونظيره التركماني رشيد ميريدوف، اتفاقية تعاون بين البلدين.
وسبق مراسم التوقيع بمقر الوزارة بمدينة رام الله، اجتماع ثنائي، بحثا خلاله مجمل العلاقات الثنائية ، وسبل تطوير وتنفيذ الاتفاقيات الخمس التي تم توقيعها في العاصمة عشق اباد العام الماضي.
وأبدى الوزيران ارتياحهما للتقدم في العلاقات الثنائية، وأجمعا على ضرورة العمل على توطيدها، وتنميتها في مختلف المجالات.
وأعرب د. المالكي عن تقدير القيادة والحكومة للمواقف المشرفة والتاريخية لجمهورية تركمانستان تجاه القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا المشروعة في الحرية والاستقلال، مؤكدا أن “هذه الزيارة التاريخية الأولى لمسؤول رفيع المستوى من جمهورية تركمانستان لفلسطين”.
ووضع د. المالكي نظيره في صورة الحراك السياسي، والدبلوماسي الفلسطيني والعربي في المحافل الدولية، خاصة التحضيرات القائمة لعقد مؤتمر دولي للسلام في باريس، والاجتماع الوزاري في 3 حزيران المقبل، مشددا على “أهميته، للخروج من حالة الجمود في العملية السلمية والتفاوضية، وخلق فرص وآمال لإنهاء معاناة شعبنا جراء الاحتلال الاسرائيلي
واستعرض التطورات الميدانية ، جراء استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، واستمرار حكومة نتنياهو وائتلافه اليميني في التوسع الاستيطاني، والاستيلاء على الأراضي، وهدم المنازل، والاعتقالات التعسفية، والإعدامات الميدانية والاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى تحت حماية سلطات الاحتلال، من أجل مواصلة تهويد المدينة المقدسة، وتقسيمه زمانيا، ومكانيا.
على الصعيد الثنائي، أجمع الوزيران على أهمية رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي المتبادل، وضرورة افتتاح سفارة لدولة فلسطين في عشق اباد، لتعزيز وتطوير ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات بين البلدين
وتم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة برئاستهما، وتأسيس مجلس رجال أعمال مشترك لتكثيف فرص التعاون الاقتصادي ، و إحياء أيام الثقافة الفلسطينية- التركمانية في البلدين، والتعاون في مجال التعليم، والرياضية، والشباب، وتبادل الزيارات بين الدبلوماسيين.
وأشاد ميريدوف بعمق العلاقات الثنائية ، مؤكدا رغبة بلاده في تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وتقديم كافة الامكانيات والتسهيلات لافتتاح سفارة لدولة فلسطين هناك، من أجل متابعة ما تم الاتفاق عليه، والاستمرار في تعزيز التعاون بينهما.
وأبدى ميريدوف موافقته لمقترح المالكي، حول التحضير لزيارة الرئيس محمود عباس لـ”عشق أباد”، ولقاء نظيره التركماني، وافتتاح سفارة دولة فلسطين، والمنتدى الاقتصادي لرجال الأعمال بين البلدين.
وشدد الجانبان على أهمية التنسيق بين البلدين في المحافل الاقليمية والدولية، بما يخدم مصلحة البلدين.
وحضر اللقاء من الجانب الفلسطيني وكيل وزارة الخارجية تيسير جرادات، ومساعد وزير الخارجية لقطاع اسيا وافريقيا وأستراليا السفير مازن شامية، والمستشار أول مهند الحموري، وسكرتير ثالث أحلام طه، وسكرتير ثالث زياد حمد من ادارة آسيا وأفريقيا، والمستشار أول وائل البطريخي، وسكرتير ثالث عميد عامر من مكتب الوزير.


