أسرىمميز

يوم وطني غداً نصرة للأسرى و ناصر أبو حميد وفعاليات الاسناد له تعم فلسطين

جهود وتحركات للضغط على الاحتلال لنقله للعلاج في الخارج

رام الله – فينيق نيوز – أعلنت مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في رام الله، غدا الثلاثاء يوماً وطنياً لإسناد الأسرى في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم ناصر أبو حميد.

كما وأعلنت عن برنامج الفعاليات المقررة اليوم والغد، حيث تبدأ المسيرات من عصر اليوم الاثنين الساعة الرابعة، وتُستكمل غدًا أمام مقرات الصليب الأحمر في جميع مراكز المدن الساعة الحادية عشر ظهراً. وكذلك الساعة الرابعة عصر الغد.

يذكر أن الأسير أبو حميد المصاب بالسرطان يواجه وضعًا صحيًا بالغ الخطورة في مستشفى “برزلاي” الإسرائيلي.

وكانت إدارة سجون الاحتلال بالأمس قد أبلغت الأسرى أن هناك خطرًا شديدًا على حياة أبو حميد.

أكد متحدثون في مؤتمر صحفي عقد اليوم الاثنين، أمام خيمة التضامن مع الأسير المريض ناصر أبو حميد قرب مخيم الأمعري، إن هناك جهودا وتحركات للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، من أجل نقل الأسير المريض ناصر أبو حميد، للعلاج في الأردن أو مصر.

وقالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، إن القيادة تضع قضية الأسرى، خاصة الأسير أبو حميد على سلم أولياتها، وتتحرك على كافة الصعد لإنقاذ حياته والإفراج عنه.

من جانبه، أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، عن برنامج فعاليات وطنية للتضامن مع الأسير ناصر أبو حميد.

وأشار إلى أنه ستنظم مسيرات جماهيرية في مراكز المدن مساء اليوم، فيما ستنظم اعتصامات أمام مقرات الصليب الأحمر يوم غدٍ الثلاثاء.

وشدد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، على أن القيادة جاهزة لنقل الأسير أبو حميد لأي مستشفى في العالم لإنقاذ حياته، محملا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية كاملة عما حدث ويحدث له.

وطالب بتشكيل لجنة طبية دولية وفلسطينية لمتابعة حالة الأسير أبو حميد، والذي يرقد في غرفة العناية المركزة في مستشفى “برزلاي” تحت أجهزة التنفس الاصطناعي.

ودعا مؤسسات المجتمع الدولي، خاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى العمل الفوري لتشكيل اللجنة الطبية، وألا يترك الاحتلال متفرداً بالمعلومات الحقيقية عنه.

وشدد أبو بكر على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، وألا يكتفي بمشاهدة هذه الجريمة بحق ناصر، وأن يتم تشكيل لجنة طبية متخصصة وقادرة على معاينة حالته، ما قد يؤدي الى الحصول على مساحة من الأمل في وجود علاج له ينقذ حياته بعيدا عن حقد الاحتلال الذي يتمنى الموت لأبو حميد.

بدوره، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن الاحتلال يتعمد ممارسة الإهمال الطبي بحق الأسرى، خاصة الذين يصلون إلى مراحل خطيرة، حيث ما زال هناك ثمانية أسرى محتجزة جثامينهم، ويرفض الاحتلال تسليمهم، كما أن خمسة وزراء لجيش الاحتلال ممن تعاقبوا على الحكومة الاسرائيلية صادقوا على عدم تسليم جثامين الأسرى حتى لو في إطار صفقة تبادل.

وشدد على ضرورة تصعيد الفعاليات التضامنية مع الأسرى، خاصة الأسير أبو حميد، من خلال العصيان الوطني الشامل في وجه الاحتلال.

وطالبت والدة الأسير، لطيفة أبو حميد، كافة المؤسسات الحقوقية والدولية بالتحرك العاجل من أجل إنقاذ حياة نجلها الذي يعاني وضعا صحيا خطيرا.

وقالت: “زرته في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي وكان وضعه مطمئن عقب العملية التي أجراها، وعندما بدأ بأخذ جرعات الكيماوي تراجع وضعه الصحي وارتفعت درجة حرارته وبقي محتجزا في عيادة السجن لمدة 10 أيام، وتعرض حينها لإهمال طبي أدت إلى إصابته بالتهاب جرثومي حاد بالرئتين، وعندما زرته قبل أيام بالمستشفى علمنا أنه وصل إلى وضع ميؤوس منه بسبب المماطلة في نقله للمستشفى”.

يذكر أن الأسير أبو حميد محكوم بالسّجن 7 مؤبدات و50 عامًا، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في سجون الاحتلال، كان الاحتلال اعتقل أربعة منهم عام 2002 وهم: نصر، وناصر، وشريف، ومحمد، إضافة إلى شقيقهم إسلام الذي اعتقل عام 2018، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد، كما أن بقية العائلة تعرضت للاعتقال، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم. كما تعرض منزل العائلة للهدم خمس مرات، كان آخرها عام 2019.

رام الله

وشارك مواطنون، مساء اليوم الاثنين، في وقفة ومسيرة دعم واسناد للأسير المريض ناصر أبو حميد، الذي يعيش ظروفا صحية صعبة تهدد حياته، خاصة بعد دخوله في حالة غيبوبة منذ الثلاثاء الماضي.

ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمت وسط مدينة رام الله، وتحولت لمسيرة جابت شوارع رام الله والبيرة صورا للأسير، ورددوا الهتافات والشعارات التي تدعو إلى إنقاذ حياته.

وطالب المشاركون العالم بالتدخل لحماية الأسير أبو حميد، وكافة الأسير المرضى في سجون الاحتلال، في ظل انتهاج سلطات الاحتلال سياسة الاهمال الطبي المتعمدة بحقهم.

وقال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدري أبو بكر، إن الوقفة تأتي تضامنا مع الاسير البطل أبو حميد وكل الاسرى المرضى والأسيرات، مشددا على أن هناك جرائم تقع بحق الاسرى داخل السجون مع سبق الاصرار، وما يتعرض له ناصر من اهمال طبي متواصل يؤكد ذلك.

وأضاف أن الوقفة توجه رسالة للعالم بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال لوقف عدوانه المتواصل على الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، داعيا كل المؤسسات الدولية إلى تشكيل وفد طبي وزيارة الأسير ابو حميد وتوفير العلاج له.

بدوره، قال رئيس نادي الاسير قدورة فارس، إن وضع الاسير أبو حميد مستقر حاليا لكنه في حالة حرجة وحياته مهددة، لافتا إلى أن هذه الوقفة هنا وفي المدن الفلسطينية وخارج فلسطين تأتي للتعبير عن رفض سياسة الاهمال الطبي وللتأكيد على الوقوف مع كل الأسرى.

من جهته، قال باسل أبو حميد: إن شقيقه موضوع تحت أجهزة التنفس الصناعيّ بوضع صحي خطير للغاية وغير مطمئن على الإطلاق، مناشدا العالم بالتدخل من أجل إطلاق سراحه بعد الاهمال الطبي الذي تعرض لها وأدى إلى تهديد حياته.

وأضاف، أن شقيقه في غيبوبة وتحت تأثير العقاقير المخدرة وهو في وضع حرج جدا في مستشفى برزلاي وموصول بأجهزة التنفس، وقال: “نحن من خلال هذه الوقفة والوقفات في كل محافظات الوطن نوجه رسالة لكل الضمائر الحية لمساندة أخي وكل الاسرى المرضى داخل سجون الاحتلال ليتم توفير العلاج للأسرى المرضى الذين ضحوا بأعمارهم من اجل الوطن والحرية”.

يشار إلى أن الوضع الصحي للأسير بدأ بالتدهور بشكل واضح منذ شهر آب/ أغسطس 2021، حيث بدأ يعاني من آلام في صدره، إلى أن تبين بأنه مصاب بورم في الرئة، وتمت إزالته وإزالة قرابة 10 سم من محيط الورم، ليعاد نقله إلى سجن “عسقلان”، ما أوصله لهذه المرحلة الخطيرة، ولاحقا وبعد إقرار الأطباء بضرورة أخذ العلاج الكيميائي، تعرض مجددا لمماطلة متعمدة في تقديم العلاج اللازم له، إلى أن بدأ مؤخرا بتلقيها.

بيت لحم

كما وشارك عشرات المواطنين، اليوم الاثنين، في وقفة دعم وإسناد للأسير المريض ناصر أبو حميد في منطقة “السينما” وسط مدينة بيت لحم.

وقال محافظ بيت لحم كامل حميد إن هذه الوقفة جاءت لدعم ومساندة الأسير المريض ناصر أبو حميد، مؤكدا استمرار الفعاليات الشعبية الداعمة لقضية الأسرى.

وأضاف أن الأسرى يتعرضون لسلسلة من الإجراءات الممنهجة التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم لتصفية وجودهم وصمودهم وضرب معنوياتهم.

بدوره، قال مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيت لحم منقذ أبو عطوان إن الحالة الصحية للأسير ناصر أبو حميد خطيرة جدا، نتيجة الحرمان الطبي الذي تتعمد مصلحة سجون الاحتلال ممارسته بحق الأسرى، وهي عملية قتل منظمة بقرار سياسي من حكومة الاحتلال بعدم تقديم العلاج للأسرى حتى تتمكن منهم الأمراض وتفتك بهم.

من ناحيته، قال مدير عام نادي الأسير عبد الله زغاري إن الوضع الصّحي للأسير أبو حميد بدأ بالتدهور بشكل واضح منذ شهر آب/ أغسطس 2021، حيث بدأ يعاني من آلام في صدره إلى أنّ تبين بأنه مصاب بورم على الرئة، وتمّت إزالته وإزالة قرابة 10 سم من محيط الورم، ليعاد نقله إلى سجن “عسقلان” قبل تماثله للشّفاء، الأمر الذي وصل به هذه المرحلة الخطيرة، ولاحقا وبعد إقرار الأطباء بضرورة أخذ العلاج الكيماوي تعرض مجددًا لمماطلة متعمدة.

الخليل

و نظم نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى، اليوم الاثنين، وقفة تضامنية مع الأسير ناصر ابو حميد، والأسرى المرضى في سجون الاحتلال.

وشارك عشرات المواطنين ولجان اهالي الأسرى، وهيئة التنسيق الوطني في الوقفة التي نظمت امام مقر الصليب الاحمر الدولي في الخليل، مطالبين بالإفراج المبكر عن الاسير أبو حميد لتمكينه من تلقي العلاج اللازم.

وأوضح مدير هيئة شؤون الاسرى بالخليل ابراهيم نجاجرة لمراسلتنا، ان الفعالية اقيمت امام مقر الصليب الاحمر لتوصيل رسالة شفوية بخصوص الاسرى المرضى، والاسير ناصر أبو حميد بشكل خاص، مبينا انه في غيبوبة منذ عشرة ايام بسبب تلوث في الجهاز التنفسي ادى الى فشل في الرئتين، بسبب سياسة الاهمال الطبي في سجون الاحتلال، مطالبا بأن يتم الافراج عن ابو حميد ليتلقى العلاج خارج سجون الاحتلال.

يذكر أن الأسير أبو حميد محكوم بالسّجن 7 مؤبدات و50 عامًا، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في سجون الاحتلال، وكان الاحتلال اعتقل أربعة منهم عام 2002 وهم: نصر، وناصر، وشريف، ومحمد، إضافة إلى شقيقهم إسلام الذي اعتقل عام 2018، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد، كما أن بقية العائلة تعرضت للاعتقال، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم، كما تعرض منزل العائلة للهدم خمس مرات، كان آخرها عام 2019.

غزة

وفي القطاع، دعت مؤسسات معينة بشؤون الأسرى اليوم الاثنين فصائل المقاومة وغرفة العمليات المشتركة لكتائب الشهيد عز الدين القسام وسرايا القدس وفي المستوى السياسي الفلسطيني بذل كل الامكانات من أجل الضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسير ناصر أبو حميد ونقله إلى المستشفيات الفلسطينية.
وحذرت خلال وقفة نظمتها كلا من مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى وجمعية واعد للأسرى والمحررين ومفوضية شؤون الأسرى، مع الأسير ناصر أبو حميد، والأسرى المرضى كافة داخل سجون الاحتلال، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة من تدهور الوضع الصحي بشكل متسارع للأسير أبو حميد.
بدوره، قال عبد الله قنديل رئيس جمعية واعد للأسرى، إن مايجري مع الأسرى المرضى إجرام إسرائيلي ممنهج، والذي يتطلب دعما شعبيا.
وأضاف” نحن على بعد نبأ استشاد الأسير أبو حميد خلال الساعات القادمة، والاحتلال ينتظر فقط رفع أجهزة التنفس عنه”.
وطالب المؤسسات الدولية الحقوقية بضرورة التدخل من أجل إنقاذ حياة الأسير أبو حميد.
وأكد قنديل على أن قانون القوة الذي تمارسه إسرائيل بحق الأسرى لا يُعالج إلا بالقوة، وليس للأسرى إلا المقاومة للدفاع عنهم وانتزاع حقوقهم، داعيا الشعب الفلسطيني بقواه وفصائله إلى المشاركة الدائمة بالفعاليات المساندة للأسير أبو حميد.

زر الذهاب إلى الأعلى