بدأت مجموعة من الطلاب في جامعة برينستون الأميركية، اليوم السبت، إضرابا عن الطعام، تضامنا مع أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يعاني من ويلات عدوان الاحتلال المتواصل لليوم الـ211 على التوالي.
جاء ذلك فيما يتسع الحرك الطلابي داخل الجامعات في عدد من الدول تضامنا مع فلسطين، وللمطالبة بسحب الاستثمارات من الشركات المرتبطة بإسرائيل، ووقف العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي.
وجاء في البيان الذي أدلى به أعضاء “مخيم التضامن مع فلسطين” بجامعة برينستون، “بدأنا إضرابا عن الطعام تضامنا مع الفلسطينيين في غزة، الذين يئنون تحت الحصار الإسرائيلي المستمر”.
وأوضح أن “قرار الإضراب يأتي ردا على رفض الإدارة الأميركية تلبية مطالبنا، بسحب دعمها لإسرائيل“.
وذكر أن “معطيات الأمم المتحدة تظهر أن غزة تحتضن العدد الأكبر من الأشخاص الذين يواجهون مجاعة بمستوى كارثي“، مشيرا إلى أن “العشرات اضطروا إلى استخدام علف الحيوانات دقيقا لصنع الخبز والإفطار خلال شهر رمضان“.
ومنذ 18 أبريل/ نيسان الماضي، تشهد الجامعات الأمريكية حراكا طلابيا داعما لقطاع غزة في مواجهة الحرب الإسرائيلية، لتتسع لاحقا وتنتقل إلى جامعات بدول، مثل: فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، وكندا، والهند.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من شهر تشرين الأول/ اكتوبر الماضي، رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.