محلياتمميز

تنديد وطني غير مسبوق بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء

 

9998879875

رام الله – فينيق نيوز – دانت مؤسسات رسمية ومدنية وأحزاب وفصائل ونقابات وشخصيات اعتبارية، على نطاق شامل وغير مسبوق،  محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج،في قطاع غزة بستهادف الموكب واعتبرته محاولة مقصودة للقضاء على جهود إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.

الرئاسة تحمل حماس المسؤولية

وحملت الرئاسة حركة حماس المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الغادر على موكب رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة والمرافقين لهما، وأكدت أن الرئيس محمود عباس سيعقد سلسلة اجتماعات خلال الأيام المقبلة لاتخاذ القرارات المناسبة حول هذا التطور الخطير.

المجلس الوطني: محاولة جبانة

من جانبه شدد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون على أن هذه المحاولة الجبانة تؤكد الحاجة الماسة لإنهاء الانقسام، وتوحيد كافة المؤسسات، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من تحمل مسؤولياتها كافة، بما في ذلك مسؤولياتها الأمنية في قطاع غزة.

مركزية فتح” “حماس” تتحمل مسؤولية

أدانت اللجنة المركزية لحركة “فتح”،، محاولة الاغتيال، التي تعرض لها موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وعدد من المسؤولين في الحكومة الفلسطينية، اثناء دخولهم إلى المحافظات الجنوبية لتدشين محطة تنقية مياه شمال غزة.

ورأت اللجنة المركزية في بيان صحفي، في هذا العمل الجبان استهدافا للإرادة وانجاز الشراكة الوطنية الفلسطينية، وحيت اللجنة رئيس الوزراء والوفد المرافق له، على ردة فعلهم التي تحلت برباطة الجأش لمواصلة انجاز المهمة الوطنية وافتتاح المشروع.

وأكدت مركزية فتح، أنه في الوقت الذي تستمر فيه حركة “فتح” لتحقيق الشراكة الوطنية وازالة اسباب الانقسام، تستمر قوى الظلام والانقسام في تدمير كل جهد او محاولة لتحقيق وحدتنا الوطنية في هذه الظروف العصيبة التي تواجهها قضيتنا ومشروعنا الوطني، بعد قرار الرئيس ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، وفرض الاملاءات الهادفة إلى تدمير خيار الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفق الاجماع الدولي، واستبدال ذلك بمشاريع هزيلة وحلول انتقالية لدولة ذات حدود مؤقتة، ومحاولات تفريغ القضية الفلسطينية إلى قضايا جانبية وحاجات انسانية في محاولات يائسة محكوم عليها بالفشل سلفا، لإيجاد قيادة بديلة تتساوق مع هذه المشاريع الامنية والاقتصادية.

وطالبت مركزية “فتح”، “حماس”، بإنهاء انقلابها الدموي وقبول الشراكة السياسية بالاحتكام لإرادة الشعب، وحملت حماس مسؤولية الانقلاب، وأكدت أن البراءة مرتبطة باستعداد “حماس” لنبذ العنف الداخلي والتخوين والتكفير لتبرير استمرار جريمة انقلابهم.

وطالبت الاطراف الاقليمية بوضع النقاط على الحروف ازاء من يعطل مسيرة انهاء الانقلاب، وحيت أهلنا وشعبنا في غزة، الذين زحفوا لاستقبال رئيس الحكومة والوفد المرافق له، وانجاز مهمته الوطنية، وأكدت استمرار مسؤوليتنا الوطنية لإنقاذ اهلنا من الاوضاع الكارثية التي يعيشونها جراء الحصار الاسرائيلي ومواصلة حماس تكريس انقلابها.

اللواء فرج

من جانبه أكد اللواء فرج، أنه من المبكر اتهام أحد، لكن من هو موجود يتحمل المسؤولية الكاملة عن ضمان سلامة الأراضي، مشيرا إلى أن التفجير عملية جبانة وتستهدف ضرب وحدة الوطن، محملا في الوقت ذاته حماس المسؤولية الكاملة.

الضميري: يذكر بمحاولة استهداف الرئيس

وفي ذات السياق قال الناطق باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري، إن الهجوم يذكر بمحاولة حماس استهداف الرئيس وموكبه قبل سنوات، مؤكدا أن الاغتيال السياسي هو نهج الإخوان المسلمين الذي لم يغادر عقلية حماس في استهداف من يخالفهم الرأي.

حركة فتح

واعتبرت حركة فتح على لسان رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم منير الجاغوب، أن الهجوم أثبت فشل حماس في توفير الأمن في غزة، تماما كفشلها في توفير حياة كريمة للمواطنين في القطاع.

الخارجية: اعتداء جبان وخطير جدا

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الاعتداء الجبان والآثم، مشيرة إلى أن هذا الاعتداء جبان وخطير جدا، لأنه يندرج في اطار محاولات تصفية القضية الفلسطينية في مرحلة حرجة ومفصلية تعيشها قضية شعبنا الوطنية.

صبري صيدم:

وذكر وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم بتحذير الحكومة في عدة مناسبات من الواقع الأمني في غزة، والتهديدات التي قد تطالب الشخصيات الاعتبارية بمن فيهم شخص ورئيس الوزراء والوزراء، داعيا حماس لكشف ملابسات الهجوم.

مجدلاني: رسالة ضد المصالحة

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، استهداف موكب الحمد الله واللواء فرج في غزة رسالة موجهة للقيادة من قبل حماس بأنها لا تريد المصالحة، وإنهاء الانقسام وبأن من يسعى لتحقيق ذلك فإن مصيره القتل والاغتيال.

عشراوي: جريمة البغيضة

وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، إن هذه الجريمة البغيضة يجب أن تزيدنا عزيمة وإصرارا على إنهاء الانقسام، ومواصلة الجهود لإتمام المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني الموحد، وملاحقة ومعاقبة المجرمين في إطار سيادة القانون، ووضع حد للفلتان الأمني والإجرامي في الوطن.

أبو يوسف: ضرب العابثين

ودعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، إلى ضرورة ضرب العابثين بأمننا واستقرارنا بيد من حديد، لا سيما في ظل التحديات الخطيرة التي تواجهها القضية الفلسطينية.

واضاف ان هذا العمل يشير الى ما نطالب به من تمكين الحكومة في القطاع، اولا قبل كل شيء حتى تصبح الحكومة قادرة على خدمة الجمهور، حيث ان تعرض الموكب للاعتداء يدل على ان حياة المواطنين في خطر، ولا بد من وضع حد لتدهور الحالة الامنية في القطاع جراء غياب السلم الاهلي، ولا بد من استعادة الوحدة المؤسسة الامنية والشرطية في القطاع.

ابو صالح هشام

وندد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية بالاعتداء الجبان على موكب رئيس الوزراء، وقال انه يستهدف  جهود انهاء الانقسام  وتحقيق المصالحة الوطنية وامن واستقرر الشعب الفلسطيني ومستقبله  وحقوقه فوق تراب وطنه.

وقال ان حركة حماس تتحمل المسؤولية كاملة عن هذا الاعتداء، كونها من تسيطر على  مقاليد الأمور وأجهزة الأمن في قطاع غزة

واضاف ان توقيت هذا الاعتداء الاثم مع محاولة دفع عجلة المصالحة من جانب والمخاطر التي تحدق بالقضية الفلسطينية والمشروع الوطني،   محذرا من اعتداء مدبر مسبقا،  بيت استهداف المصالحة الوطنية.

وطالب هشام بكشف المتورطين ومن يقف ورائهم لكنه قال ان الرد الحقيقي على هذه الجريمة النكراء يمكن في استمرار جهود تحقيق المصالحة انهاء الانقسام الذي يمثل الخطر الحقيقي الذي يواجه القضية الفلسطينية، ويعطي الاحتلال الإسرائيلي الفرصة لتحقيق  أطماعه التوسعية

ودعا هشام الى اليقظة والتنبه من تداعيات  هذا الاعتداء  بابقاء البوصلة متجهة نحو مقاومة الاحتلال ومخططاته ومؤمراة صفقة القرن باستنهاض دور الجماهير وتحشيد  المجتمع الدولي لصالح قضيتنا العادلة للتأكيد على حقوقنا غير القابلة للتصرف.

المؤتمر الشعبي في القدس 

واستنكر المؤتمر الشعبي في القدس الهجوم، وأشار في بيان إلى أن هذه الحادثة جاءت في توقيت يهدف إلى نسف الجهود المبذولة لإتمام المصالحة الوطنية، ولضرب الوحدة الوطنية وتعزيز الشرخ القائم ولإفشال المساعي التي تبذلها القيادة في الفلسطينية بهذا الاتجاه.

أبو عيطة: التفجير ضرب لوحدة الشعب الفلسطيني ومحاولة جبانة لفصل المحافظات الشمالية والجنوبية

وفي سياق متصل أكد وكيل وزارة الإعلام فايز أبو عيطة أن هذا العمل التخريبي يعد ضربا لوحدة الشعب الفلسطيني، ومحاولة جبانة لفصل المحافظات الشمالية والجنوبية، محملا حماس المسؤولية الكاملة عن سلامة رئيس الوزراء والوفد المرافق له.

محمود العالول:

واعتبر نائب رئيس حركة فتح محمود العالول استهداف موكب رئيس الوزراء بالحادث الاجرامي الذي يأتي في سياق المحاولات المستمرة لتصفية القضية الفلسطينية، وقال، إنه في الوقت الذي تسعى فيه القيادة وتعمل جاهدة من خلال حكومة الوفاق الوطني لإنجاز المصالحة الوطنية وإعادة قطاع غزة لحضن الشرعية، فإن هناك قوى لا تريد ذلك.

وأضاف العالول أن ما يحدث يأتي أيضا لوضع عقبة أمام المصالحة، وكذلك امام عقد المجلس الوطني، مشددا على ان كل هذه المخططات فشلت وسنواصل المساعي الهادفة لتحقيق الوحدة.

اللواء المصري:

وةا قال المختص بالشأن الأمني اللواء محمد مصري، ان حماس هي من تتحكم بالأمن وتحكم بالحديد والنار، وبالتالي هي من يتحمل مسؤولية الانفجار الذي استهدف موكب رئيس الوزراء.

وأضاف أن حماس تعلم علم اليقين من هم وراء هذا الاعتداء، وهي من أمنت الطريق لهم ولديها كامل المعلومات حول من سيدخل معبر بيت حانون وفي أي وقت.

وتابع أن الاعتداء ليس عرضيا وسبقته تهديدات عدة من قبل ما يسمى أمن حماس، طالت وزيري التربية والتعليم صبري صيدم والسياحة والآثار رولا معايعة.

محافظ شمال غزة:

وأدان محافظ شمال غزة صلاح أبو وردة الجريمة، وقال: إنها لن تثني الحكومة عن الاستمرار في انهاء الانقسام وبسط نفوذها في القطاع، وتقديم الخدمات للمواطنين.

واضاف ان على الجميع الوقوف ضد هذا العمل الجبان الذي يخدم الاحتلال الإسرائيلي، محملا حماس المسؤولية عنه.

أبو شومر:

قال المحلل السياسي توفيق ابو شومر، إن ما جرى يأتي ضمن الخطة التي ترمي الى اطالة عمر الانفصال بين شقي الوطن، واخشى ان يكون لهذا الحدث آثار جانبية عديدة.

 “الديمقراطية” تدين

أدانت الجبهة الديمقراطية، اليوم الثلاثاء، استهداف موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله، واعتبرتها محاولة لزرع الفتنة في الصف الفلسطيني، بما يخدم الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت الجبهة الديمقراطية، في بيان صحفي، ضرورة مواصلة الالتزام باتفاق إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، بما يخدم مصالح شعبنا في قطاع غزة، ويرفع عنه الحصار وباقي الإجراءات، ولصالح مشاريع تنموية عاجلة واستراتيجية لإعادة الحياة الكريمة لأبنائه بعد طول معاناة.

نقابة المهندسين:

وقال نقيب المهندسين مجدي الصالح، إن تفجير الموكب يتساوق مع مخططات الاحتلال الاسرائيلي وحليفته أميركا.

وأضاف إن هذا العملية الإرهابية تحمل أبعادا خطيرة على رأسها إفشال المصالحة الوطنية، وتعزيز الانقسام والشرخ الداخلي الفلسطيني.

وتابع: الخطير أيضا هو افشال جهود الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، والرد على هذا العمل الإرهابي يجب أن يكون واضحا بإنهاء الانقسام وتمكين الحكومة لرفع الظلم عن أبناء شعبنا.

أبو العينين

ادان رئيس هيئة شؤون المنظمات الاهلية، اللواء سلطان ابو العينين، التفجير الاجرامي، الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، اثناء تواجدهما في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء.

وطالب أبو العينين، في بيان صحفي، “حماس” بالوقوف عند مسؤولياتها الوطنية تجاه ابناء شعبنا في قطاع غزة، والعمل الفوري على انجاز المصالحة الوطنية، والعودة الى حضن الشرعية الفلسطينية، محملا اياها مسؤولية ما حدث اليوم، من استهداف لرئيس الوزراء ورئيس المخابرات العامة.

وشدد على أن تأخير ومماطلة حماس في تسليم المهام الامنية لحكومة الوفاق الوطني، من شأنه أن يزج المحافظات الجنوبية بمزيد من الفوضى والفلتان، وتحميل ابناء شعبنا المزيد من تبعات الانقسام الأسود.

وطالب أبو العينين “حماس” بالكشف الفوري عن المجرمين، الذين يقفون خلف هذا الاعتداء السافر والجبان، والكشف الفوري على من يقف خلفهم، داعيا في الوقت نفسه حماس الى اشراك كافة فصائل العمل الوطني والاسلامي بمجريات التحقيق حول هذه القضية، لأن رئيس الوزراء هو رئيس وزراء الكل الفلسطيني.

وقال: إن هذا السلوك المشين غريب عن مبادئ شعبنا الفلسطيني، وعلى حركة حماس أن تعيد بوصلتها نحو فلسطين، وألا تسمح للأجندات الدولية أو الاقليمية أن تشكل منها ورقة ضغط على المشروع الوطني والقرار الفلسطيني المستقل.

“رجال الأعمال” تستنكر

واستنكرت جمعية رجال الأعمال في غزة التفجير الارهابي، وقالت في بيان لها، “إن هذه الجريمة تهدف لزعزعة الاستقرار الداخلي الفلسطيني، ولضرب جهود المصالحة في ظل الجهود التي يبذلها الوسيط المصري لإنهاء الانقسام الداخلي.

وأضافت، “هذه الجريمة تمثل نقلة خطيرة تمس وحدة شعبنا، وتهدد العلاقات الفلسطينية الداخلية، ومن شأنها تعطيل مسيرة إنهاء الانقسام البغيض واستعادة الوحدة الوطنية، خصوصا في مرحلة حساسة ودقيقة”.

وطالبت كافة الجهات المختصة بملاحقة ومحاسبة الفاعلين ومن وراءهم، والكشف عنهم، وعن الجهة التي تقف خلفهم، وتقديمهم إلى القضاء الفلسطيني لينالوا العقاب على جريمتهم النكراء.

“فتح البرلمانية”:

وأدانت كتلة فتح البرلمانية، الاعتداء الاجرامي الاثم ومحاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، والوفد المرافق، صباح اليوم الثلاثاء، في قطاع غزة عبر استهداف موكبهما في تفجير اجرامي خلال توجههما الى غزة.

وحملت كتلة فتح البرلمانية، حركة “حماس” بصفتها سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء الاجرامي، وتبعات ذلك في محاولة مكشوفة من الجهات التي تقف وراءه لضرب الوحدة الوطنية وجهود انهاء الانقسام الفلسطيني. حيث جرى التنسيق المسبق والتواصل مع الجهات الأمنية المسيطرة على قطاع غزة وابلاغهم بترتيبات وبرنامج الزيارة.

واشارت الكتلة إلى أن ما جرى صباح اليوم لا يمكن فصلة عما جرى خلال المرحلة السابقة من التعرض والتهديدات، والاعاقة التي تعرض لها العديد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين خلال محاولتهم لممارسة مهامهم في قطاع غزة.

وطالبت كتلة فتح البرلمانية بتمكين الاجهزة الأمنية الوطنية الشرعية وجهاز العدالة في النيابة العامة والقضاء الفلسطيني الشرعي من اجراء تحقيقات موضوعية ونزيهة، للوصول الى الجهات التي تقف وراء هذا الاعتداء الآثم، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم.

وأكدت ان هذا الاعتداء الجبان سيزيد القيادة إصرارا على الاستمرار نحو انهاء الانقسام وبسط السلطة الشرعية على قطاع غزة بكل مكوناتها ومستوياتها، والتمكين الكامل لحكومة الوفاق الوطني، لإنهاء حالة اختطاف أهلنا في قطاع غزة الحبيب، وعودته الى احضان الشرعية الفلسطينية لبسط الأمن والرخاء والعيش الكريم لأبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

 المنظمات الأهلية

واستنكرت  شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بشدة التفجير الإجرامي الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله اثناء دخوله إلى قطاع غزة.

وشدد ت الشبكة على ضرورة قيام الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بملاحقة من يقف وراء هذا التفجير وتقديمهم للعدالة .

واكدت الشبكة على رفضها التام لهذه الجريمة النكراء والخارجة عن توجهاتنا الوطنية والأخلاقية وتطلعاتنا في تحقيق الوحدة الوطنية وبخاصة في هذه المرحلة الحرجة و الخطيرة التي تمر بها القضية  والهوية الفلسطينية.

ورات الشبكة أن الاحتلال هو المستفيد المباشر من هذا العمل الإجرامي والمدان، والذي يعمل على استمرار  الخلافات الداخلية والإبقاء على حالة الانقسام  خدمةً لمصالحه الإستراتيجية.

وثمنت الشبكة تصريحات الدكتور الحمد الله بأن هذا التفجير سيزيد من إصراره تجاه تحقيق المصالحة والقدوم إلى قطاع غزة من أجل متابعة انجازها.

جميل المجدلاوي  

واستنكر النائب جميل المجدلاوي  عضو المكتب السياسي  للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وادان الاعتداء الآثم على موكب رئيس الحكومة

وقال باسمي وباسم من أمثل، أدين بأبلغ وأقسى الإدانة الممكنة، الاعتداء المجرم على موكب رئيس الحكومة د. رامي الحمدالله القادم إلى غزة لافتتاح محطة تحلية المياه، والمساعدة في إشاعة مناخات إيجابية تفتح أبواب الحوار الوطني مع الإخوة القائمين على الأمور في قطاع غزة وباقي مكونات العمل الوطني الفلسطيني.

إن هذا الاعتداء المجرم، يستهدف فيما يستهدف قطع الطريق على أي محاولة لإنهاء هذا الانقسام الكارثي واستعادة وحدة المؤسسات الوطنية الفلسطينية، باعتباره الطريق الموثوق والصحيح لتخفيف بعض المعاناة عن أبناء شعبنا في قطاع غزة، التي يسببها الحصار المجرم الذي يفرضه العدو بالدرجة الرئيسية، والتي يفاقمها استمرار هذا الانقسام الكارثي.

إنني أدعو الإخوة في حركة حماس، باعتبارهم القائمين على الأمن في قطاع غزة، المتابعة الجادة والمسؤولة، لكشف منفذي هذه الجريمة ودوافعهم ومن يقف ورائهم، واتخاذ كامل الإجراءات التي تصون أمن الوطن والمواطن في القطاع، وتوقع العقوبات القانونية بالمجرمين الذين ارتكبوا هذه الجريمة الآثمة.وأتوجه للجرحى والمصابين بالتحية وأدعو لهم بالشفاء العاجل.

العربية الفلسطينية تستنكر

استنكرت الجبهة العربية الفلسطينية صباح اليوم، العمل الإجرامي الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد لله واللواء ماجد فرج رئيس المخابرات الفلسطينية، مؤكدة أن هذا العمل هو تعطيل لمسيرة وجهود المصالحة الفلسطينية.

واعتبرت الجبهة أن المستفيد من هذه الجريمة هو أعداء الشعب الفلسطيني التي تسعى إلى إبقاء الانقسام في الساحة الفلسطينية لإضعاف موقف شعبنا في مواجهة التحديات المفروضة عليه، مطالبة بضرورة العمل الفوري على كشف ملابسات هذه الجريمة النكراء ومحاسبة الفاعلين.

وأكدت الجبهة، أن الرد الوحيد على هذه الجريمة، هو المضي قدماً في مسيرة المصالحة، وتجاوز كافة العقبات أمام تحقيق الوحدة الوطنية، لتمكين شعبنا من مواجهة الاستهداف لقضيته، وتجاوز حقوقه الثابتة والمشروعة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 فدا

دان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) عملية استهداف موكب الدكتور رامي الحمد الله رئيس مجلس الوزراء خلال مروره في بيت حانون صباح اليوم.

واعتبر (فدا) أن هذا العمل الإجرامي يستهدف عملية المصالحة المتعثرة وأمن الوطن والمواطن، وهو ما يتطلب من الأجهزة الأمنية المسيطرة في غزة على سرعة العمل لكشف المتورطين ومن يقف وراءهم وإطلاع الرأي العام عل نتائج التحقيق بشكل شفاف.

وشدد (فدا) على أن هذا الحادث يجب أن يزيدنا إصراراً على ضرورة تجاوز كل الخلافات والمعيقات أمام إنجاز آليات المصالحة بعيداً عن أي حسابات حزبية هنا أو هناك وصولاً لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، كي نكون قادرين على مواجهة التحديات والمخططات الأمريكية الإسرائيلية الهادفة إلى شطب حقوق شعبنا وقضيتنا الوطنية.

حركة المقاومة الشعبية

ودانت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء د. رامي الحمدلله والوفد المرافق

وتعتبر الحركة ان عملية استهداف الوفد الحكومي هي محاولة لتخريب الجهود المصرية لاتمام المصالحة الفلسطينية وتضرب العلاقات الداخلية الفلسطينية، وان المستفيد الاول من وراء ذلك هو العدو الصهيوني.

وتدعو الحركة الجهات المختصة الى ملاحقة مرتكبي هذا الفعل المدان وتقديمهم الى العدالة بأسرع وقت ممكن.

وتشدد المقاومة الشعبية على ضرورة ان لا يثني هذا الحادث السعي الحثيث نحو تحقيق المصالحة وطي صفحة الانقسام كي لا تعود العجلة الى الوراء.

عشراوي:

أدانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية  محاولة اغتيال واستهداف موكب رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة واصفة إياه بالعمل الجبان والإجرامي .

وقالت على لسان عضو اللجنة د. حنان عشراوي:” إن هذا العمل المستهجن والخارج عن النهج الوطني والأخلاقي يستهداف المصالحة والمصلحة الوطنية الفلسطينية والقضية الفلسطينية بكاملها”.

وأشارت إلى أن هذه الجريمة البغيضة والشائنة يجب أن تزيدنا عزيمة وإصرارا على إنهاء الانقسام  ومواصلة الجهود لإتمام المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني الموحد، وملاحقة ومعاقبة المجرمين في إطار سيادة القانون، ووضع حد للفلتان الأمني والإجرامي في الوطن، وضمان حماية الوطن والمواطن من خلال منظومة أمنية موحدة.

الجبهة الشعبية

دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استهداف موكب رئيس الوزراء بعبوة ناسفة بعد دخوله إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون، ودعت الأجهزة الأمنية في القطاع إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.

وشددت الجبهة على أن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله على خطورته، يجب أن لاّ يؤدي إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، بل أن الاستهداف يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة بما فيها الأمنية وفق الاتفاقيات الموقعة، لقطع الطريق على أعداء شعبنا، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها.

زر الذهاب إلى الأعلى