تظاهرات في عدة مدن بريطانية وبلجيكية وهولندية تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على فلسطينت
تواصل ردود الفعل العربية والدولية المنددة بالعدوان والمطالبة بوقفه
شاركت الجاليات الفلسطينية و العربية والإسلامية وبريطانيون، في مظاهرات حاشدة شهدتها عدة مدن بريطانية، تنديدا بالعدوان على فلسطين
وانطلقت مظاهرات بمشاركة المئات في مدن نوتنغهام، وشيفلد، ونيوكاسل، حمل خلالها المشاركون العلم الفلسطيني، والشعارات واللافتات الداعمة والمؤيدة للقضية الفلسطينية، والمنددة بالمجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا في قطاع غزة، والاعتداءات على القدس وحي الشيخ جراح.
ودعوا إلى ضرورة الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه على قطاع غزه، ووقف الاعتداءات المتواصلة بحق بالضفة الغربية والقدس المحتلة.
كما شهدت مدن بلجيكية، تظاهرات ووقفات تضامن، تنديدا بالعدوان الاسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.
وشارك المئات في المظاهرات، التي انطلقت في مدن ايسدن وجنت وانتويربن، رافعين الاعلام الفلسطينية ولافتات منددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، والمطالبة بوقف عدوانه على شعبنا وارضه ومقدساته.
وقال الناشط البلجيكي سنان أوغوزكان خلال مشاركته : “إذا نظرنا إلى القواعد الدولية، فمن الواضح أن فلسطين أرض محتلة وعلينا عدم التعامل بازدواجية المعايير معها، وعليه لا يجب على السياسيين الاوروبيين الضغط فقط على دول معينة عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان، ولكن أيضا على إسرائيل”.
وقفة تضامن مع الشعب الفلسطيني في “ايندهوفن” جنوب هولندا
وفي هولندا، شارك التجمع الديمقراطي الفلسطيني في هولندا بالوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني التي شارك فيها عدد من المتضامنين الهولنديين والجاليات الفلسطينية والعربية في “إيندهوفن” جنوب هولندا، تنديدا للجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، واستنكارا للاعتداءات الوحشية التي قامت بها دولة الاحتلال الإسرائيلية في القدس المحتلة.
كما رفع المعتصمون العلم الفلسطيني، ورددوا هتافات مناصرة للشعب الفلسطيني، دعوا من خلالها إلى الحرية لفلسطين، مشددين على ضرورة الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس، كما جاء في قرارات الشرعية الدولية.
وقد أدان المتظاهرون الاعتداء الوحشي على قطاع غزة من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلية، دون أن تفرق بين المدنيين والأطفال، ولممارستها سياسة الفصل العنصري واضطهاد الشعب الفلسطيني، من خلال التهجير القسري لأهالي حي الشيخ جراح، ومحاولة تهويد القدس، وحرمان الشعب الفلسطيني من ممارسة معتقداته وطقوسه الدينية، بعد إقدام قوات الإحتلال الإسرائيلية رمي الرصاص المطاطي والقنابل المسيل للدموع على المصلين داخل المسجد الأقصى.
دعا المعتصمون لوقف الجرائم الإسرائيلية على قطاع غزة، وممارساتها العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لمحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلية، وأن لا يقف مكتوف الأيدي، كون دولة الاحتلال الإسرائيلية تضرب بعرض الحائط جميع قرارات الشرعية الدولية.
وفي غضون ذلك تواصلت فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيتي وردود الفعل المنددة بالعدوان الاسرائيلي والمطالبة بوقفة ومحاسبة مجرمي الحرب
الجزائر
أكدت الجزائر أنه “لا يمكن تحقيق السلام في فلسطين دون أن يتخذ المجتمع الدولي ولاسيما مجلس الأمن موقفا حازما وشجاعا لإعادة مسار التسوية السياسية، لإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية”.
وشدد وزير الخارجية الجزائري صبري بوقدوم في كلمة له خلال الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي على “إدانة الجزائر القوية والصريحة للأعمال الهمجية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني”.
وأكد على موقف بلاده “المبدئي والثابت في دعم القضية الفلسطينية العادلة، ووقوفها مع الأشقاء الفلسطينيين في هذه الظروف العصيبة”.
ودعا “المجتمع الدولي وبالخصوص مجلس الأمن للاضطلاع، بمسؤولياته التاريخية والقانونية والأخلاقية في حماية الشعب الفلسطيني”.
وطالب “بالعمل الفوري لوضع حد لآلة القتل والدمار ومواجهة الاعتداءات الوحشية على حياة وممتلكات هذا الشعب الشقيق وضمان احترام قواعد القانون الدولي”.
وأضاف أن “هذه الاعتداءات السافرة التي تنتهك بصفة علنية كافة القوانين والأعراف الدولية ومواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، تضع مجددا مصداقية النظام الدولي المتعدد الأطراف على المحك”.
وتابع: “الحصانة الممنوحة للاحتلال تنذر بتماديه في ارتكاب أبشع الجرائم ومواصلة سياساته العنصرية، بما يقوض آفاق حل عادل وشامل، ناهيك عن تأزيم الأوضاع في المنطقة برمتها مثلما تؤكده الأحداث الراهنة”.
وشدد على أنه “قناعتنا راسخة بأنه لا يمكن تحقيق السلام دون اتخاذ المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الأمن، موقفا حازما وشجاعا لإعادة بعث مسار التسوية السياسية، بما يمكن من إنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية والسماح للشعب الفلسطيني بممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
اليمن
أدان الیمن بأشد العبارات، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى والاستهداف الوحشي للفلسطینیین في القدس المحتلة وقطاع غزة والتي اسفرت عن عشرات الشھداء والجرحى.
واعتبرت وزارة الخارجیة الیمنیة في بیان اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائیلي تجاه ابناء الشعب الفلسطیني والاماكن المقدسة “انتهاكا صارخا لكافة المواثیق والقوانین الدولیة.
ودعت المجتمع الدولي لادانة تلك الجرائم والوقوف الى جانب الشعب الفلسطیني لحمايته ودعم نیل حقوقه المشروعة التي كفلها القانون الدولي.
وطالبت المجتمع الدولي بسرعة القیام بمسؤولياتها عبر التحرك العاجل لایقاف هذه الاعتداءات بحق الابریاء من ابناء الشعب الفلسطیني ووضع حد لاجراءات قوات الاحتلال الهادفة لاحداث تغییر دیموغرافي في مدینة القدس ومحاولاتها ترحیل السكان من حي (الشیخ جراح).
وجددت التأكید على موقف الیمن الثابت والداعم للشعب الفلسطیني وللجهود الدولیة الرامیة للوصول الى حل عادل وشامل بما يمكنه من اقامة دولته الفلسطینیة المستقلة وعاصمتها القدس وفق القرارات الدولیة ذات الصلة ومبادرة السلام العربیة.
البرلمان العربي
من جهته استنكر البرلمان العربي بأشد العبارات صمت البرلمان الأوروبي أمام ما يحدث من جرائم وانتهاكات صارخة في فلسطين على يد الاحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي تحركت في دول عربية وأوروبية ومنظمات منددة باعتداءات إسرائيل الوحشية ضد الفلسطينيين معبرة عن رفضها القاطع للانتهاكات الإسرائيلية التي تعد تحديا سافرا للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية .
وأكد البرلمان العربي في بيان صادر عنه “أن صمت البرلمان الأوروبي وتقاعسه عن تناول الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة وممارسة الاستفزازات المستمرة وقتل الأبرياء بوحشية يعكس ازدواجية المعايير ونهجه غير المتوازن، وسياسة الكيل بمكيالين التي باتت واضحة.
وعبر عن اندهاشه من افتئات البرلمان الأوروبي على الأوضاع الحقوقية في البلدان العربية وتنصيب نفسه وصيا عليها، لخدمة أغراض سياسية تحت دعاوى حقوق الإنسان، مشيرا إلى أنه من الأولى أن يتحرك ضد الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني والتي ترقى لجرائم حرب والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين.
وجدد البرلمان العربي إدانته واستنكاره الشديدين لاعتداءات إسرائيل الوحشية ضد الفلسطينيين، داعيا مجلس الأمن الدولي بالتحرك الفوري لوقف عدوان إسرائيل ووضع حداً لجميع انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي.
ويعقد البرلمان العربي جلسته الطارئة المقرر انعقادها يوم الأربعاء المقبل 19 الجاري، لبحث الأحداث الدامية والاعتداءات الإسرائيلية في أرض فلسطين وخصوصا في القدس الشريف، وما تقوم به إسرائيل في محيط المسجد الأقصى المبارك ويسبقها اجتماعا طارئا للجنة فلسطين بالبرلمان العربي التي يرأسها عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي وذلك للوقوف على الانتهاكات الصارخة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
“السفراء العرب لدى المجر”:
أكد مجلس السفراء العرب المعتمدين لدى المجر أن إسرائيل تتحمل مسؤولية دوامة العنف الواقعة في فلسطين، التي أدت لسقوط مئات الضحايا الأبرياء، الأمر الذي أثار مشاعر مئات ملايين العرب.
وشدد مجلس السفراء العرب، في بيان أرسله إلى وزارة الخارجية المجرية، بالتزامن مع ذكرى النكبة، على أنه لا سبيل للسلام والاستقرار سوى بإقامة دولة فلسطين المستقلة، على حدود الرابع من حزيران 1967، بعاصمتها القدس الشرقية.
مجلس الشيوخ المصري
أدان وكيل الإعلام بمجلس الشيوخ المصري النائب محمد سعيد، العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين العزل في فلسطين المحتلة، مؤكدا أن على العالم والأمم المتحدة والضمير الإنساني أن يتحمل مسئولياته تجاه جرائم الحرب الإسرائيلية التي ترتكب ضد مواطنين عزل، وأن ينقذهم من آلة الحرب التي تحصد أرواح الأبرياء كل دقيقة.
وأشاد سعيد في تصريحات له اليوم بالدور المصري في الأزمة الذي بدء تحركا عاجلاً لإنقاذ المدنيين في فلسطين من العدوان الغاشم، وذلك استكمالاً للدور التاريخي لمصر تجاه القضية الفلسطينية منذ 1948 وحتى الآن، وجميعها تؤكد أن مصر قلب العرب النابض وحصنه الكبير ولا زالت تدافع عن الثوابت والقومية العربية بكل الطرق السياسية والدبلوماسية.
ومن جانبه أكد النائب بمجلس الشيوخ أستاذ القانون الدستوري وحقوق الإنسان ياسر الهضيبي، أن مبادرة مصر بإرسال وفد مصريٍ للتدخل لدى الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي، في محاولة للوصول إلى مخرج للأزمة المتصاعدة التي وصلت ذروتها خلال الأيام الماضية، تؤكد الجهود الدؤوبة تجاه القضية الفلسطينية لكونها من ثوابت السياسة المصرية، مضيفًا أن مصر تعد محورا أساسيا لأية تحركات جادة لدعم القضية الفلسطينية العادلة وتسعى لحشد الموقف الإقليمي والدولي لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة.
رئيس مجلس النواب الأردني
أكد رئيس مجلس النواب الأردني عبد المنعم العودات، أن الشعب الأردني والقيادة الأردنية تقف صفاً واحداً إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ودحر الاحتلال.
وقال العودات في حديث لتلفزيون فلسطين: “الأردن يتعامل مع القضية الفلسطينية ليس على أنها ضمن السياسة الخارجية للدولة، بل جزء لا يتجزأ من وحدة الهدف والمصير المشترك، وهذه فكرة راسخة في عقول وضمائر الأردنيين“.
وأضاف: “نحن وأخوتنا في دولة فلسطين على توافق تام حول كيفية التحرك باتجاه المجموعات البرلمانية وندفع باتجاه تحميل المجالس البرلمانية واجباتها لتشجيع الحكومات على اتخاذ مواقف حازمة للضغط على اسرائيل وفرض الحقوق الفلسطينية المشروعة بقوة القانون“.
وأشار إلى موقف المجلس الواضح حيال القضية الفلسطينية والذي يؤكد في كل المحافل البرلمانية وعلى مستوى المجموعات والقارات، أنه يجب على إسرائيل أن تغادر الأراضي التي احتلتها وفق القرارات الشرعية، واحترام الاتفاقات والمعاهدات الدولية، وضرورة تحميل المجتمع الدولي المسؤولية عن تغاضي إسرائيل عن تحمل مسؤولياتها وارتكابها جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد أن المجلس يعبر عن إرادة الشعب الأردني الذي خرج للتضامن مع الشعب الفلسطيني في كل مدن وقرى ومخيمات المملكة، لافتاً إلى الفعاليات التي أقيمت على الحدود المشتركة وحملات التبرع التي تدل على طبيعة العلاقة التي تجمع بين الدولتين.
وأشار إلى تحذير العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من خطورة غياب حل عادل للقضية الفلسطينية، والذي رفض صفقة القرن ووقف بوجه إدارة ترمب في قراراه إعلان القدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارته إليها، وأكد أن هذه القرارات خطأ تاريخي وقانوني.
وأكد العودات أن تباشير الأمل بالنصر للشعب الفلسطيني تلوح بالأفق، وقال: “سطر هذا الشعب العظيم بصموده ملحمة جديدة وأعاد القضية الفلسطينية إلى سلم الأولويات لدى الدول”، داعياً الأشقاء العرب إلى
مفتي روسيا
قال رئيس مجلس شورى المفتين لروسيا، الشيخ راوي عين الدين، إن عمليات طرد المسلمين ومن بينهم المرضى والأطفال من منازلهم وتركهم بلا مأوى، لا يمكن اعتباره إلا أنه استفزاز.
وأشار عين الدين إلى أن القدس مدينة السلام ومدينة أصل الديانات الإبراهيمية الثلاث: اليهودية والمسيحية والإسلام، ومقدساتها.
وتطرق إلى الأحداث المأساوية التي تجري في القدس وقطاع غزة، وقال من على منبر المسجد الجامع بموسكو: “عشية العيد، اشتعلت النيران في الأراضي المقدسة، ومن غير الممكن ألا تشعر بألم في النفس عند مشاهدة ما يجري هناك، حيث تشتعل نيران الكراهية في أرض القدس المباركة“.
وتابع المفتي: “إن الاستخدام غير المتكافئ للقوة، والقتال ضد السكان المدنيين العزل، وعرقلة أداء الناس لعباداتهم أمور تستحق كل الإدانة، وندعو الى البحث عن سبل للحوار والسلام وليس العداء والدمار“.
“المحامين العراقيين”:
قالت نقابة المحامين العراقيين، إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل ومذابح وحشية وهدم لمساكنه، يعد حسب الوصف القانوني، جرائم قتل جماعي ذات طابع عنصري قائم على التمييز والتطهير العرقي.
وشددت النقابة في بيان صحفي على ضرورة تفعيل دور المحامين ونقاباتهم من خلال اتحاد المحامين العرب، لاستكمال شروط المعركة القانونية والحقوقية في إثبات حقوق الشعب الفلسطيني، أمام المحاكم الدولية.
وقالت النقابة إن دور المحامين مهم في توفير مستلزمات إصدار الأحكام بمتابعة الدعاوى أمام القضاء الجزائي الدولي، ومنها المحكمة الجنائية الدولية بما يؤمن معاقبة مرتكبي الجرائم الوحشية بحق ابناء الشعب الفلسطيني، التي راح ضحيتها العديد من الشهداء الابرار من الاطفال والنساء والشيوخ والشباب.
ولفتت إلى أن جرائم العدوان الاسرائيلي يتصاعد يومًا بعد يوم على شعبنا الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة بكل وسائل الموت والقتل والدمار وهدم البنايات والمساكن، باستخدام الصواريخ والمدافع والرصاص ضد شعب اعزل لا يملك من السلاح شيئا سوى إيمانه المعمد بالدم منذ نكبة 1948، وبعدالة قضيته في تحرير ارضه وإقامة دولته وعاصمتها القدس، طبقا لقرارات الشرعية الدولية.
وأضافت: ان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني يعد أيضا أمرا أساسا صالحا لنشوء المسؤولية الجنائية الدولية للأفراد والقيادات السياسية والعسكرية للكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين وشعبها، تبعا لمخالفتها قواعد القانون الدولي الإنساني، وأمام الاجحاف المتعمّد القائم على منهج الاستحواذ والمصادرة لأراضي فلسطين وبناء المستوطنات على حساب مالكيها الأصليين وحقوقهم، واستمرار المحتل بممارساته العدوانية الفاشية القائمة على القتل والاضطهاد والاعتقال والتعذيب عند التعامل مع شعب فلسطين.
وشددت على ضرورة العمل ومن الجميع على ضرورة ترصين وتقوية النضال الوطني الفلسطيني باتجاه الهدف الواحد المنشود، والتأكيد على ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي للشعب فلسطين.
وحيت نقابة المحامين العراقيين، الشعب الفلسطيني وصموده الأسطوري وصلابته الوطنية التي أذهلت العالم والبشرية جمعاء رغم العدوان الغاشم الذي يتعرض له وهو في السبيل الذي اختاره من أجل تحرير وطنه واقامة دولته الحرة المستقلة وعاصمته القدس من دون تفريط أو مساومة
نقابة أطباء العراق
واعلنت نقابة الأطباء العراق، اليوم الأحد، عن فتح باب التطوع لمساندة ونصرة الشعب الفلسطيني وتقديم الخدمات الطبية للجرحى والمصابين، فيما دعت ذوي المهن الطبية والصحية لتسجيل أسمائهم لدى لجنة المساعدات الإنسانية في المقر العام وتقديم ما يمكن للجنة.
وقالت النقابة في بيان، إن “على الحكومات العربية ومجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة وكل الدول الصديقة، اتخاذ موقف حازم لإيقاف العدوان الإسرائيلي، والتوجه لحل المشكلة جذرياً بعيداً عن رأي من لا يريد الحرية للشعب الفلسطيني“.
وأعلنت النقابة في بيانها عن “استعداد الأطباء العراقيين المشاركة في الجهد الطبي للمساعدة في العلاج وفرق الإنقاذ ونشر السكينة“.
الاتحاد الوطني الكردستاني يزور سفارة فلسطين
زار وفد من الاتحاد الوطني الكردستاني، برئاسة عضو مكتب العلاقات العراقية، عادل عز الدين الداوودي، اليوم الأحد، سفارة دولة فلسطين لدى العراق، تضامنا مع شعبنا.
وأكد الداوودي، أن موقف الحزب لم يكن وليد الظروف الراهنة والأحداث الأخيرة، بل هو امتداد تاريخي سابق ورصين.
وشكر القائم بأعمال السفارة الاتحاد الوطني الكردستاني على موقفهم، معربا عن اعتزاز وتقدير شعبنا لمواقفهم الداعمة والمساندة دائما للقضية الفلسطينية.
برلماني مصري:
أكد النائب البرلماني المصري بشمال سيناء عزيز مطر، ان مستشفيات المحافظة مستعدة تماما لاستقبال الجرحى الفلسطينيين الذين اصيبوا جراء الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي المحتلة.
وقال مطر في تصريح له اليوم، إن جميع اجهزة الدولة اعلنت حالة الاستعداد القصوى لتوفير كل المساعدات والدعم للأشقاء، مشيرا خلال جولته في المستشفيات الى توافر كل الامكانات اللازمة وتوفير اعدادا اضافية من الاطباء وعمل قوافل طبية وزيادة سيارات الاسعاف لنقل المصابين.
وأضاف، أن الجهود المصرية لم تتوقف منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على الأشقاء في فلسطين من اجل الوقف الفوري للاعتداءات، مضيفا ان الدولة المصرية دائما تقف في صدارة المدافعين عن القضية الفلسطينية.
وفي اطار ردود الافعال على قصف قوات الاحتلال الابراج السكنية وعدد من المقرات الصحفية والاعلامية العربية والدولية في قطاع غزة.
رشيدة طليب:
وكانت عضو مجلس النواب الاميركي رشيدة طليب، قالت: إن إسرائيل تستهدف مقرات وكالات الإعلام حتى لا يرى العالم ذبح الفلسطينيين، وجرائم الحرب.
وكتبت طليب، وهي من أوائل النواب المسلمين في الكونغرس، في تغريدة على تويتر، “إسرائيل تستهدف وكالات الإعلام حتى لا يرى العالم ذبح الفلسطينيين، وجرائم الحرب، التي يقودها رئيس الفصل العنصري بنيامين نتنياهو“.
وأضافت: “الهدف هو ألا يرى العالم مقتل الرضع والأطفال وآبائهم. هكذا لا يمكن للعالم أن يرى الفلسطينيين، وهم يذبحون“.
الاتحاد الدولي للصحفيين
وطالب الاتحاد الدولي للصحفيين من مجلس الأمن الدولي، التحرك بشكل عاجل لوقف الاستهداف المقصود والممنهج للصحفيين في غزة.
ويأتي هذا الطلب بعد أن قامت القوات الإسرائيلية بهدم بناية ثالثة تضم مقار مؤسسات إعلامية، وضمت البناية عددا من المؤسسات الاعلامية منها وكالة “الاشوسيتد برس” وشبكة الجزيرة، كما تعرض ما يزيد على ثلاثين صحفيا للاعتداء، أو التوقيف وتم حجب خدمات الانترنت.
وأرسل الاتحاد الدولي للصحفيين رسالة إلى السلطات الإسرائيلية ولمجلس الأمن الدولي وإلى جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن يطالبهم فيها بوقف الإستهداف المقصود والممنهج للإعلام والصحفيين في محاولة إسرائيلية واضحة لإسكات صوت المؤسسات الإعلامية العاملة في غزة.
وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أنطوني بيلانجي: “تقوم إسرائيل بانتهاك تعهداتها الدولية. يطلب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1738 بشكل واضح من الدول حماية الصحفيين والطواقم الإعلامية العاملة في مناطق الصراع. يجب أن يتم وضع حد لهذا الاستهداف الفظيع للإعلام.”
وطالب الاتحاد الدولي للصحفيين الحكومة الإسرائيلية بشكل متواصل لتقوم بالتحقيق في الاعتداء والقتل المقصود للإعلاميين الفلسطينيين.
كما ادان هذا الوضع في شكوى رسمية قدمها إلى المفوضين الخاصين التابعين للأمم المتحدة في شهر كانون أول/ديسمبر 2020.
“أسوشيتد برس”
طالبت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية للأنباء، بفتح تحقيق مستقل في الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مبنى يضم مكتبها ومكاتب وسائل إعلامية أخرى في قطاع غزة.
ودعت رئيسة التحرير التنفيذية للوكالة، سالي بزبي، إلى إجراء تحقيق مستقل في الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت ودمرت مبنى الجلاء الذي كان يضم مقر الوكالة ومقار إعلامية أخرى في قطاع غزة، مؤكدة أن الرأي العام يحق له معرفة الحقائق.
وقالت بزبي إن “الحكومة الإسرائيلية لم تقدم بعد أدلة واضحة تدعم هجومها، الذي دمر برج الجلاء المكون من اثني عشر طابقا“.
وأضافت أن “مكتب أسوشيتد برس كائن في برج الجلاء منذ 15 عاما ولم يتم إبلاغها ولم يكن هناك أي مؤشر على احتمال وجود مكتب لحركة حماس في المبنى”، مشددة على ضرورة إيضاح الحقائق.
وتابعت: “نحن في حالة صراع.. نحن لا ننحاز إلى أي طرف في هذا الصراع.. سمعنا إسرائيليين يقولون إن لديهم دليلا.. نحن لا نعرف ما هو هذا الدليل.. نعتقد أنه من المناسب في هذه المرحلة أن تكون هناك نظرة مستقلة على ما حدث بالأمس“.
هيئة الصحافة النسائية الهندية
أدانت هيئة الصحافة النسائية الهندية ورابطة الصحافة ونادي الصحافة في الهند بشدة قصف إسرائيل لبرج الجلاء في غزة والذي يضم مكاتب إعلامية ومساكن للصحفيين وعائلاتهم.
وقالت إنه لا يمكن أن يكون هناك مبرر لقصف وسائل الإعلام واستهداف أفرادها ومواردها.
وتابعت، يبدو أنها محاولة واضحة لمنع وسائل الإعلام من تغطية التجاوزات الاسرائيلية التي أصبحت ممارسات روتينية في غزة وفي باقي المناطق في فلسطين المحتلة، مطالبة بوقف فوري لاستهداف العاملين في المجال الطبي والذين يعملون في مناطق النزاع.