محلياتمميز

استشهاد إياد حامد في سلواد والاحتلال يقر بجريمة جنوده

3120406

رام الله – فينيق نيوز – أعدم  جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص، ظهر اليوم الجمعة، رجلا فلسطينيا بزعم إطلاقه النار باتجاه  نقطة عسكرية  قرب بلدة سلواد شرق رام الله، قبل يعود الاحتلال ويعترف ان الرجل لم يطلق النار ولم يكن مسلحا أصلا.

استشهد الشاب إياد زكريا حامد (38عاما)  وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال، ومن ذوي الاحتياجات الخاصة برصاص جنود الاحتلال المتمركزين في البرج العسكري المقام على مدخل البلدة

وقال شهود عيان أن الشاب أصيب داخل مركبته الخاصة،  قرب المدخل الغربي لبلدة سلواد، وهو المكان الذي اعدم فيه جنود الاحتلال  5 من بنات وانباء البلدة بدم بارد خلال الشهور الثمانية الاخيرة، بزعم محاولاتهم تنفيذ عمليات دهس او طعن جنود

واستدعت قوات الاحتلال تعزيزات عسكرية إلى المكان، عقب استشهاد الشاب حامد، ومنعت المواطنين و وطواقم الإسعاف  وسياترات اسعاف لجمعية الهلال الاحمر من الوصول إلى الشهيد.

ونقلت مواقع عبرية عن جيش الاحتلال مزاعم مفادها  أن الشاب اطلق النار على موقع عسكري قرب مستوطنة “عوفرا”  المقامة على اراضي البلدة دون وقوع اصابات ، ورد جنود الاحتلال بإطلاق النار ما تسبب بإصابته بجروح خطيرة استشهد على اثرها بعد وقت قصير.

وبخلاف  الرواية الزائفة الجاهزة لتبرير جرائم القتل بدم بارد التي يفبركها جنوده دون محاسبة او عقاب، اعترف جيش الاحتلال بعد وقت قصير من اغتياله ان الشاب الفلسطيني لم يكن مسلحا ولم يطلق النار على النقطة  العسكرية القريبة من مستوطنة “عوفرا” وأنه فتح تحقيقا في ظروف اطلاق النار على الشاب وقتله?!.

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى