
رام الله – فينيق نيوز – رحبت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الاثنين، ببيان المطارنة الموارنة حول القضية الفلسطينية، مؤكدة ان هذه المواقف الشجاعة تعبر عن عمق العلاقات الأخوية الفلسطينية- اللبنانية.
وكان المطارنة الموارنة، أصدروا بيانا رسميا، تناول عدد من القضايا، ومنها القضية الفلسطينية، وذلك عقب اجتماعهم الشهري برئاسة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في السابع من الشهر الجاري في الكرسي البطريركي في بكركي اللبنانية.
وقالوا في بيانهم: “نشجّع قيام حوار جدّي على مستوى القضية الفلسطينية، لعلّ دماء الأبرياء التي تُسفك كلّ يوم، تكون صوتًا صارخًا في ضمائر المسؤولين، يدعو الى قيام حوار جدّي يستكمل المساعي السابقة، حول حقّ الفلسطينيين في دولة تجمع شمل العائلة الفلسطينية المبعثرة، وتوفّر حيّزًا من الثقة لدى مواطنيها، وتعزّز الكرامة الإنسانية وحقوقها”.
وأضاف المطارنة الموارنة، “أن حلّ القضية الفلسطينية هو المدخل إلى حلّ كلّ أزمات المنطقة”.
وكان البطريرك الراعي قد زار بيت لحم، واستقبله الرئيس وجرى مناقشة الكثير من القضايا المشتركة، كما رحب سيادته بزيارة البطريرك الراعي للأراضي المقدسة، مؤكدا على تعزيز أواصر الصداقة والأخوة في خدمة الشعب الفلسطيني واللبناني.
الطائفة الأرمنية
وفي سياق اخر تسلم الرئيس ، اليوم الإثنين، دعوة رسمية من الطائفة الأرمنية لحضور احتفالات أعياد الميلاد المجيدة وفق التقويم الأرمني، التي تصادف يوم 18 الجاري هنأ سيادته أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة الطائفة الأرمنية بأعياد الميلاد المجيدة، مرحبا بهذه الدعوة الكريمة.
مؤسسة الرئيس بوتين
واستقبل الرئيس اليوم بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مجلس إدارة مؤسسة الرئيس بوتين الفلسطينية للثقافة والاقتصاد، بحضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ورئيس المؤسسة زياد البندك.
وأطلع البندك سيادته، على ما أنجزه مجلس الإدارة من التحضير النهائي للخطة الاستراتيجية للمؤسسة التي تهدف لاستدامتها، وتعيين الوظائف الرئيسية في المؤسسة والتحضيرات لاستلام مباني المؤسسة من مكتب الرئيس بوتن تحضيرا لافتتاح المؤسسة قريبا.
وأوضح أن مجلس الإدارة التقى اليوم مع السفير الروسي في رام الله السفير روداكوف، لبحث كافة التفاصيل وآفاق التعاون مع روسيا .
وأعرب الرئيس عن ثقته بمجلس الإدارة وأدائه، مؤكدا ضرورة العمل من خلال المؤسسة لتوثيق العلاقة الفلسطينية الروسية من كل النواحي وخدمة المجتمع المحلي .