
شهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، اليوم الأحد، تظاهرات حاشدة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وشارك الآلاف في تظاهرات نظمت في مدينة مالمو السويدية، ولودي الإيطالية، ولاهاي الهولندية والعاصمة أمستردام، دعما للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.
ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.

مسيرة اطفال في العاصمة الدنماركية تضامنا مع اطفال غزة
![]()
نظمت منظمات ومؤسسات دنماركية مسانده وداعمة للقضية الفلسطينية وبالتنسيق مع هيئة الجمعيات و المؤسسات و الفعاليات الفسطينية في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن ضمن فعاليات احياء ذكرى النكبة ) مسيرة أطفال في شوارع العاصمة الدنماركية رفعوا خلالها الاعلام الفلسطينية والكوفية الفلسطينية و انتهت بساحة البلدية مع معرض صوريعكس مايعانيه اطفال غزة من مجازر وحرب تجويع وتعطيش وحرمان من ابسط حقوق الطفولة، هذه المسيرة تاتي رسالة من اطفال الدنمارك للتضامن مع أطفال غزة و فلسطين و ادانة حرب الابادة الجماعية التي يقوم بها جيش الاحتلال الاسرائيلي بحق اطفال غزة.
تظاهرة حاشدة في اليونان احياء لذكرى النكبة 77
كما احتشد الالافالمتضامنين اليونانيون من مختلف اطياف اليسار من احزاب خارج البرلمان، ومتضامنون من الشعب اليوناني الصديق، ومن ابناء الجاليات العربية والاجنبية، في ساحة الحرية بجانب قصر الموسيقى حيث القيت كلمات تضامنية مع مقاومة الشعب الفلسطيني داعية لوقف حرب الابادة والتطهير العرقي التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، واكد الرفيق مهيار القطامي رئيس اتحاد العمال والشغيلة الفلسطينيين في كلمته على ضرورة وقوف حركة التضامن مع حقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير والاستقلال في دولتة المستقلة، ومن الجدير بالذكير الاشارة الى المشاركة من قبل الرفيق تاكيس بوليتيس من المشاركين في سفينة الضمير التي قصفها الاحتلال في المياة الدولية، وتعد جريمة حرب، ثم اتجهت التظاهرة رافعة علم فلسطين باتجاة السفارة الامريكية، لتعلوا الهتافات بالادانة للدعم الامريكي لاسرائيل، وبالحرية لفلسطين، وصولا للسفارة الصهيونية، والهتاف بضرورو اغلاقها استجابة للرأي العام الذي لا يرغب قطعا بالعلاقة مع اسرائيل بعكس حكومته.
اتحاد الشباب الاوروبي الفلسطيني يشارك في هولندا بفعاليات احياء ذكرى النكبة
شارك اتحاد الشباب الأوروبي الفلسطيني بالوقفات التضامنية مع الشعب الفلسطيني التي دعت لها المؤسسات الهولندية احياء للذكرى 77 للنكبة الفلسطينية في أغلب محطات القطارات في المدن الهولندية، رفع المشاركون الاعلام الفلسطينية واليافطات التي تطالب بالحرية لفلسطين وتدين الارهاب الصهيوني، وعرضوا صور المجازر والدمار التي توضح ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الأعزل من جرائم ضد الإنسانية مطالبين مقاطعة ومحاسبة دولة الاحتلال الاسرائيلي على كل جرائمها الدموية، ووقف حرب الابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والضغط على دولة الاحتلال الاسرائيلي بالسماح بادخال الغذاء والدواء والماء والوقود الى قطاع غزة المحاصر، مؤكدين أن مجازر الاحتلال في غزة والضفة والقدس كشفت مجدداً عن الوجه الفاشي البشع للصهيونية، وأن صمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وكافة مناطق تواجده أسقط مقولة الكبار يموتون والصغار ينسون، فلا سلام ولا استقرار دون إنجاز حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
عقد مجلس الاساقفة والكنائس في النرويج اجتماع وصدر عنه البيان التالي
طوبى لصانعي السلام
جميع البشر خلقوا على صورة الله ، ولهم نفس القيمة التي لا يمكن انتهاكها، لذلك لا يمكننا أن نظل صامتين عندما يحرم الناس من انسانيتهم .
لقد صدمنا ، وندين ما نراه في قطاع غزة. نسمع صرخات إخوتنا واخواتنا الفلسطينيين في الإيمان، ونحن ككنيسة يجب ان نقف ضد الانتهاكات التي نراها تحدث أمامنا.
يبدو العالم عاجزا عن منع وقوع كارثة إنسانية، فالبيوت والمدارس والطرق ، المستشفيات وإمدادات المياه والصرف الصحي قد قصفت ، وكذلك المساجد والكنائس.
توقف الوصول إلى الضروريات الأساسية للحياة : الغذاء والمياه النظيفة والأدوية والرعاية الصحية. نتيجة لذلك يتم تدمير الظروف المعيشية للفلسطينيين الباقين على قيد الحياة في مسعى لجعل حياتهم في أرضهم مستحيلة . وهي محاولة لطرد شعب فلسطين من أرضهم ومنازلهم .
عندما يسمح بحدوث ذلك دون تدخل عاجل وضروري ينشأ انطباع بأن حياة الفلسطينيين اقل قيمة من غيرهم ، والصدمة التي تلحق بالأطفال الفلسطينيين ستؤثر عليهم لبقية حياتهم .
إن الانهيار الإنساني هو انهيار أخلاقي أيضا حيث يتم تجاهل النظام القانوني الدولي الذي صمم لحماية الناس وحماية حقوق الإنسان حتى أثناء الحرب والاحتلال ، حيث تظهر إسرائيل ازدرائها للقانون الإنساني للحرب من خلال شن حرب وحشية تترك آثارها على السكان المدنيين .
وتتجلى خطورة الحرب الوحشية أيضا في حقيقة أن محكمة العدل الدولية قد حذرت من خطر الابادة الجماعية الجارية في قطاع غزة ، واكدت مسؤولية الجميع منع حدوثها . وما نراه يحدث الآن، لا يدمر الشعب الفلسطيني ومستقبله فحسب ، بل يقوض النزاهة الاخلاقية لإسرائيل. ولا يمكننا أن نبقى صامتين أمام هذا التجريد لاخوتنا الفلسطينيين من انسانيتهم وحقهم بالعيش بكرامة وحرية في أرضهم.
نحن نؤمن بحق الحياة للجميع داخل حدود آمنة، ولن يكون هناك سلام حتى يتمتع الشعب الفلسطيني بحقوقه كباقي شعوب العالم.
لذلك ندعوا وبصوت عالي إلى وقف إطلاق النار ، وإطلاق سراح الرهائن ، والسماح للمنظمات الإنسانية بايصال الغذاء والدواء إلى قطاع غزة ، ووقف الحرب والعنف ضد السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية ، وتكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل السلام والعدالة. لذلك نطالب الحكومة النرويجيية إلى جانب دول أخرى مواصلة العمل لوقف ما يحدث والتوصل إلى حل عادل يضمن السلام الدائم لكل من الفلسطينيين والاسرائيليين ، والضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف ما يبدو أنه تطهير عرقي متعمد ، ويجب النظر في جميع الوسائل السياسية والاقتصادية المشروعة ، بالإضافة إلى مختلف أشكال العقوبات التي تستخدم في مواجهة انتهاكات القانون الدولي .وتقع على عاتق السلطات السياسية أيضا مهمة ومسؤولية تقييم وتنفيذ انسب التدابير لوقف ما يجري .
نحن نرى خطورة كبيرة في استخدام اللغة الدينية لاضفاء الشرعية على العنف والحرب الجارية ، ونحن نناى بأنفسنا عن مثل هذه الخطابات التي تدافع عن الانتهاكات بالاشارة إلى ارادة الله .
نحن نشجع الكنائس الأخرى حول العالم بادانة واضحة للحرب في قطاع غزة والتعبير عن تضامنها ودعمها القوي للكنائس الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ونطالب مجلس الكنائس العالمي أن يواصل القيام بذلك نيابة عن جميع الكنائس حول العالم ، لا نسمح ولن نقبل استخدام عقيدتنا المسيحية لتبرير سلوك الحكومة الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني بشكل مباشر أو غير مباشر .
نحن ككنيسة نصلي من أجل جميع ضحايا الحرب .
يا رب إجعلنا أدوات لسلامك .