

رام الله – فينيق نيوز – أكدت القوى الوطنية والإسلامية، في بيان صادر عنها عقب اجتماع قيادي عقدته اليوم الاثنين في رام الله، ضرورة الوقف الفوري لحرب الإبادة والجرائم المتصاعدة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.
وأشارت القوى إلى أن ما يجري في قطاع غزة من قتل وتجويع وحرمان من الماء، وما يرافقه من ممارسات أمام “مصايد الموت” التي تُستخدم في إعدام أبناء شعبنا العزل، يشكل جريمة ضد الإنسانية، تُرتكب بشراكة أميركية وصمت دولي مريب. كما أدانت سياسة العقاب الجماعي والتطهير العرقي التي تُمارس في الضفة الغربية، خاصة في مخيمي جنين وطولكرم، عبر تدمير المنازل وتهجير السكان.
وحذرت من تصعيد إرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستعمرين، مطالبة بتحرك دولي عاجل لفرض العقوبات على حكومة الاحتلال وعزلها ومحاسبتها أمام المحاكم الدولية، بما يضمن حماية الشعب الفلسطيني ووقف العدوان.
وأكدت القوى أن إرادة الشعب الفلسطيني لن تنكسر، وسيواصل كفاحه المشروع لنيل حريته واستقلاله وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة، وعاصمتها القدس.
وفي سياق متصل، شددت القوى الوطنية والإسلامية على أهمية تعزيز صمود شعبنا في أرضه، ومواجهة الغلاء واحتكار الأسواق، ورفع مستوى التكافل الاجتماعي والتعاضد الشعبي، بما يعزز الوحدة الوطنية وتضافر الجهود في مقاومة عدوان الاحتلال والدفاع عن القرى والبلدات المهددة من المستعمرين.
وأعربت القوى عن استنكارها للاعتداء الذي طال كنيسة مار إلياس، في سوريا، معتبرة أن هذه الأفعال لا تخدم سوى أعداء شعوبنا، وتهدف إلى إشعال الفتنة وتهديد السلم الأهلي.
كما جددت القوى إدانتها لما يتعرض له الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون من حملات تنكيل وتعذيب ممنهجة، وصولاً إلى تنفيذ سياسة الإعدام البطيء داخل الزنازين، ما أدى إلى استشهاد 73 أسيرًا، فضلا عن شهداء الحركة الأسيرة من قطاع غزة الذين لم يُعرف عددهم بعد. وأشارت إلى أن منع زيارة المحامين للأسرى يُعدّ سابقة خطيرة تهدف إلى عزلهم التام واستفراد الاحتلال بهم.
وطالبت القوى بضرورة تحرك شامل على المستويين الإقليمي والدولي، ووضع آليات واضحة لفرض المقاطعة على الاحتلال، والتوجه الجاد نحو مؤسسات الأمم المتحدة، خاصة مجلس الأمن والجمعية العامة، والتحضير لاستئناف أعمال المؤتمر الدولي في نيويورك، في سياق الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الاحتلال والاستعمار.
وفي ختام بيانها، توجهت القوى بالتحية إلى المبادرة الوطنية الفلسطينية لمناسبة ذكرى انطلاقتها، مثمنة دورها النضالي وجهودها في تعزيز الوحدة الوطنية، ودعم صمود أبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال ومستعمريه.
وفيما يلي البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء وقف حرب الابادة وحماية شعبنا
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا ، بحثت اخر المستجدات السياسية و قضايا الوضع الداخلي واكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
تؤكد القوى على اهمية وقف حرب الابادة والجرائم المتصاعدة ضد شعبنا سواء في قطاع غزة من خلال سياسة القتل والتدمير وما يجري امام مصائد الموت التي يجري من خلالها قتل ابناء شعبنا الجوعى والعطشى وما يجري في الضفة والقدس من فرض العقاب الجماعي واستهداف ابناء شعبنا في القتل من قبل جيش الاحتلال وجرائم قطعان وعصابات المستوطنين الارهابيين وفرض الحصار وتقطيع اوصال التحرك بين المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وايضا ما يجري في المخيمات وخاصة مخيم جنين ومخيمات طولكرم التي يجري هدم بيوتها وطرد سكانها في اطار فرض سياسة العقاب الجماعي والتطهير العرقي وفي هذا المجال لابد من التأكيد على اهمية عدم صرف النظر عن جرائمه المتواصلة والمتصاعدة بشراكة امريكية وعدم وجود آليات لفرض العقوبات وعزل حكومة الاحتلال ومحاكمتها على جرائمها من اجل قطع الطريق على مواصلة هذه الجرائم الذي يتطلب وقف فوري لهذا العدوان وحماية شعبنا من تصعيد هذه الجرائم وارهاب الدولة المنظم الذي يستمر دون رادع جدي لمحاسبة الاحتلال .
مؤكدين على ان شعبنا لن تكسر ارادته بل سيبقى مواصلا مقاومته وكفاحه من اجل حريته واستقلاله ونيل باقي حقوقه بالحرية والاستقلال واقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
ثانيا ً :
تدين القوى العدوان الصهيوامريكي على ايران وتهديدات دول المنطقة في محاولة امريكية بمشاركة دولة الاحتلال في تصدير ارهاب الدولة المنظم وارتكاب الجرائم ضد دول وشعوب المنطقة في محاولة لتطويع المنطقة جميعا تحت اطار تسييد دولة الاحتلال على دول المنطقة وحرف النظر عن القضية الفلسطينية وما تتعرض له من جرائم وحرب ابادة متصاعدة واعتقاد اعداء شعبنا انه يمكن ان يتم تصفية القضية الفلسطينية بعناصرها حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس حيث ان شعبنا الصامد على ارضه رافضا كل محاولات الحديث عن الهجير والاقتلاع ومحاولة شطب حق العودة وعدم قيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس حيث ان شعبنا سيبقى متمسكا بحقوقه وثوابته ثوابت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وقائدة نضال وكفاح شعبنا نحو الحرية والاستقلال .
ثالثا ً:
تؤكد القوى على اهمية تعزيز الصمود الفلسطيني على اراضينا الفلسطينية المحتلة ودرء مخاطر المظاهر السلبية ورفض الاحتكار وغلاء الاسعار والتأكيد على التكافل والتعاضد بين كل ابناء شعبنا وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية بين كل ابناء شعبنا وفصائله المناضلة وتوحيد كل الامكانيات للتصدي ومقاومة عدوان الاحتلال وعصابات مستوطنيه للدفاع عن ابناء شعبنا ومقدراتهم التي يتم الاعتداء عليها وخاصة في البلدات والقرى القريبة من المستعمرات الاستيطانية غير الشرعية وغير القانونية .
رابعا ً :
تدين القوى وتستنكر محاولات العبث بالوضع الداخلي في سوريا الشقيقة والاعتداء على كنيسة مارالياس لايخدم سوى اعداء شعوبنا ومحاولة خلق الفتنة ، مؤكدين على الوقوف الى جانب الشعب السوري وحكومته ورفض المساس بالسلم الاهلي او خلق خلافات طائفية او غيرها .
خامسا ً:
تؤكد القوى على ادانتها واهمية اسناد اسرانا ومعتقلينا الابطال الذين يتعرضوا لابشع حملات التنكيل والتعذيب وصولا الى تنفيذ سياسة القتل داخل الزنازين ليصل عدد الاسرى الشهداء الى ثلاث وسبعين شهيدا عدا الاسرى الشهداء من قطاع غزة الذين لا يعرف عددهم في ظل تنفيذ سياسات القتل في ظل محاولة كسر ارادة الصمود لدى اسرانا والذين تم منع زيارات المحامين في سابقة خطيرة لعزلهم بشكل كامل والاستفراد والتنكيل بهم .
سادسا ً :
تؤد القوى على اهمية التحرك على المستويات الاقليمية والدولية كافة وخاصة وضع آليات عملية لفرض مقاطعة على الاحتلال في ظل هذه الجرائم المتصاعدة والمستمرة الامر الذي يتطلب تحرك عربي واسلامي ودولي وعلى مستوى المؤسسات الدولية وخاصة مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة من اجل وقف العدوان والتحضير لاستئناف عمل المؤتمر الدولي في نيويورك في ظل تثميننا وشكرنا للجهد المبذول من اجل انهاء الاحتلال والاستعمار.
سابعا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى الرفاق في المبادرة الوطنية الفلسطينية بمناسبة حلول ذكرى انطلاقتهم المجيدة مستذكرين عطائهم في سياق العمل الوطني والكفاحي وتأكيدهم على الوحدة الوطنية الفلسطينية والعمل على اسناد ابناء شعبنا في تعزيز صموده ووحدته في مواجهة الاحتلال وقطعان عصابات مستوطنيه.
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين –23 / 6/ 2025