محلياتمميز

استشهاد سيدة برصاص خارجين على القانون هاجموا المحكمة المدنية و العناية المركزة بمستشفى جنين

جنين – فينيق نيوز – قال الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني أنور رجب “إن السيدة سائدة محمد ياسين أبو بكر (50 عاما)، من سكان بلدة يعبد جنوب غرب جنين، قُتلت جراء إطلاق خارجين على القانون الرصاص على مقر المحكمة المدنية في مدينة جنين”.

وأوضح العميد رجب: أن مجموعة من الخارجين على القانون أطلقت النار من داخل المخيم على المحكمة المدنية، وهم معروفون لدينا، ما أدى إلى إصابة السيدة سائدة بطلقة قاتلة في الخاصرة، وبعد وصولها إلى المستشفى، تم الإعلان عن وفاتها”.

وأضاف: أننا في المؤسسة الأمنية نُحمّل عصابة القتلة والمجرمين من الخارجين على القانون مسؤولية مقتلها.

وأشار إلى أن المؤسسة الأمنية الفلسطينية تنعى بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره إلى شعبنا الفلسطيني المواطنة أبو بكر، وتتقدم من أهلنا في بلدة يعبد عامة، ومن عائلتها خاصة، بأحر التعازي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، مؤكدا أن هذه العصابة من القتلة والمأجورين تمادت في استباحة دم المواطنين، بعد أن استباحت منازلهم ومقدراتهم وحقوقهم.

وقال: نعاهد أهل المغدورة ومن سبقها ممن قُتلوا على يد هذه العصابة أن هذا الأمر لن يطول وسيقعون في قبضة القوى الأمنية وينالون ما يستحقون من جزاء وحساب.

و يستهدفون غرف العناية المركزة في مستشفى جنين الحكومي بعبوة متفجرة

استهدف خارجون على القانون، مساء اليوم الخميس، غرف العناية المركزة، في مستشفى جنين الحكومي بعبوة متفجرة.

وقال مدير عام المستشفيات الدكتور هيثم الهدرة لــ”وفا” انه في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم الخميس، تم القاء عبوة متفجرة من الناحية الجنوبية للمستشفى، وصلت إلى إحدى غرف العناية المركزة في مستشفى جنين الحكومي، حيث كان يرقد مريض للعلاج برفقة ممرض يتابع حالته الصحية.

وأضاف، أنه بفضل عناية الله لم تنفجر العبوة بشكل كامل، لكنها استمرت بالدوران في الغرفة مطلقة الغازات، ما تسبب بانهيار عصبي للمريض الذي شاهد استمرار دوران العبوة في الغرفة، فيما تمكن الطاقم الطبي من إخلاء المريض والممرض المرافق له، بعدها توجهت قوى الامن للمستشفى وأبطلت مفعول العبوة.

وقال الهدرة انه من المستنكر استهداف المراكز الطبية والمشافي التي تخدم المرضى وتقدم الرعاية الصحية لهم، وقال انه لولا فضل الله لكانت انفجرت العبوة محدثة كارثة كبيرة في المستشفى، وإنها تسببت في اضرار في النوافذ وجدران الغرفة.

وشكر الهدرة الطاقم الطبي الذي يعمل في ظروف استثنائية صعبة ومعقدة في مستشفى جنين الحكومي.

عائلة أبو بكر تستنكر قيام الخارجين على القانون بقتل ابنتها الشهيدة سائدة

واستنكرت عائلة أبو بكر في الوطن والشتات، إقدام الخارجين على القانون بقتل ابنتها الشهيدة سائدة محمد ياسين أبو بكر، من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، خلال إطلاقهم النار على مقر محكمة جنين.

وقالت عائلة أبو بكر في بيان، اليوم الخميس، إن هذه الجريمة التي قامت بها مجموعات الخارجين على القانون بهذه البشاعة لن تمر مرور الكرام، مطالبة الجهات الرسمية بإعلان أسماء القتلة على الملأ، وهم معروفون لدى العائلة.

وأضافت أن مرتكبي الجريمة يعرفون أنفسهم وهم مطالبون وعائلاتهم بالامتثال للعرف العشائري والقانون، وعلى عائلاتهم أن يكون لها موقف واضح من الجريمة.

وشددت عائلة أبو بكر على أن إطلاق الخارجين على القانون للنار بشكل عشوائي تجاه المواطنين، والذي أدى لاستشهاد ابنتها سائدة يدلل على أن هؤلاء لا يردعهم ضمير ولا انتماء، ويعرضون حياة أهلنا جميعا للموت.

“فتح”: ممارسات الخارجين على القانون في مخيم جنين لا تمت للمقاومة بصلة

و قال المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” ماهر النمورة، إن ممارسات الخارجين على القانون تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وهي لا تمت للمقاومة بصلة.

ودعا النمورة، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الخميس، أبناء شعبنا إلى الحفاظ على مكتسبات شعبنا الوطنية وصموده على الأرض، وهو أسمى أشكال النضال، لتفويت الفرصة على الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى لتدمير قضية شعبنا، خاصة في ظل التهديدات المتصاعدة التي يطلقها قادته، والتي تدعو لإبادة شمال الضفة، محذرًا من خطورة هذه التصريحات.

الرجوب: ما جاء في مؤتمر الناطق باسم المؤسسة الأمنية يعكس حقيقة الخارجين على القانون

و اعتبر عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” أكرم الرجوب، أن ممارسات الخارجين على القانون في مخيم جنين، هي امتداد للاحتلال الإسرائيلي الذي يقدم لهم كافة الميسرات، علاوة على الدعم المالي من قبل بعض الأطراف الخارجية لفرض أجندات مشبوهة؛ بهدف العبث بأمن شعبنا ومقدراته.

وقال الرجوب، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الخميس، إن حملة “حماية وطن” جاءت بعد ارتكاب الخارجين على القانون تجاوزات خطيرة، مبينا أن ما جاء في المؤتمر الصحفي للناطق باسم المؤسسة الأمنية، عكس حقيقة الخارجين على القانون التي لا يستطيع الكثيرون التصريح بها خوفا على حياتهم، وسلامة أسرهم.

زر الذهاب إلى الأعلى