
رام الله – فينيق نيوز – أصيب شاب برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، خلال اقتحام بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله فيما اعتقل الاحتلال 6 شبان احدهم شرطي فلسطيني، في رابع أيام عيد الأضحى، من مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة.
وشمال رام الله اندلعت مواجهات بعد اقتحام الاحتلال لبلدة بيت ريما، حيث أصيب شاب بالرصاص الحي في الركبة، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
واعتقلت قوات الاحتلال الشاب وليم فائق الريماوي (30 عاماً) وهو أحد أفراد جهاز الشرطة الفلسطينية. بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته.
اعتقلت قوات الاحتلال الشاب رامي عماد ربيع، من بلدة بيت عنان، شمال القدس المحتلة.
وفي جنين داهمت قوات الاحتلال ، فجر اليوم بلدة قباطية، واقتحمت منزل الشاب محمد عمر جوابرة (21 عاما)، وفتشته، واعتقلته بعد أن نكلت بذويه.
وكثفت قوات الاحتلال من تواجدها العسكري ونصب الحواجز العسكرية خاصة في محيط بلدتي يعبد وعرابة، وشارع جنين – نابلس، حيث أوقف جنود الاحتلال المركبات وفتشوها ودققوا في بطاقات المواطنين.
من جانب آخر، نصبت دورية لشرطة الاحتلال، الليلة الماضية، حاجزا شرطيا على الطريق الواصل ما بين بلدة بيت فوريك (شرق نابلس) والمدينة، وشرعت بتحرير مخالفات للمركبات الفلسطينية بشكل عشوائي.
وأفاد سائقون من بلدتي بيت فوريك وبيت دجن، أن أفراد شرطة الاحتلال، ومنهم مستوطن يقيم في إحدى المستوطنات قرب نابلس، يتعمد التواجد على هذا الحاجز أيام الجمعة والسبت والأعياد، لتعكير أجواء الفرحة على المواطنين الفلسطينيين، بتحريره مخالفات باهظة.
واقتحمت قوات الاحتلال محافظة بيت لحم، جنوب الضفة، واعتقلت الأسير المحرر محمود فرحان ديرية، من بلدة بيت فجار، والشاب آية الله محمد شحادة، نجل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشهيد محمد شحادة الذي اغتالته قوات الاحتلال عام 2008.