
اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 10 جنود وإصابة آخرين بجروح بين المتوسطة والخطيرة، في المعارك الدائرة مع المقاومة الفلسطينية شمالي قطاع غزة، وذلك في اليوم الـ26 للحرب على قطاع غزة، فيما كان اعترف مساء أمس، بمقتل جنديين في اشتباكات وصفها بـ”الضارية”
ومنذ فجر صباح اليوم الأربعاء،واصل جيش الاحتلال القصف على مناطق عدة بقطاع غزة مخلفا عشرات الشهداء والإصابات، وذلك غداة المجزرة المروعة في جباليا التي استشهد وأصيب فيها 400 مدني.
واستهدف القصف العنيف والمكثف مناطق مختلفة من قطاع غزة، إلى جانب قصف مدفعي عنيف ومتواصل لعدة ساعات استهدف شرق وشمال مدينة غزة، وشرق جحر الديك وسط قطاع غزة.
وبلغ العدد الإجمالي للشهداء حتى مساء الثلاثاء 8525، بينهم 3542 طفلا و2187 امرأة، بالإضافة إلى 22 ألف مصاب.
ويعمل جيش الاحتلال على توسيع عمليته البرية في القطاع، فيما تتصدى فصائل المقاومة لقواته، حيث تجري اشتباكات ضارية على الأرض في محاور عدة يحاول الاحتلال السيطرة على شمالي القطاع وفصله عن وسط وجنوب قطاع غزة.
كما شهدت خانيونس اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال التي حاولت التوغل برا.
وكثف الطيران الحربي غاراته على حي الزيتون بمدينة غزة، ما أدى لاندلاع حرائق، واتخذ القصف شكل الحزام الناري، وهو أسلوب درجت قوات الاحتلال على اتباعه قبل الدخول الميداني إلى المنطقة المستهدفة.
على المستوى السياسي، بينما ترفض الولايات المتحدة ودول غربية أخرى وقف إطلاق النار بذريعة أنه يخدم مصلحة حركة حماس، قررت بوليفيا قطع علاقاتها مع إسرائيل، في حين استدعت كولومبيا وتشيلي سفيريهما من هناك احتجاجا على المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين في غزة.