
ويهاتف المحافظي للإطمئنان على أبناء شعبنا
وعبّر سيادته، عن استنكاره وإدانته لهذه الجريمة البشعة التي تأتي في إطار الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا الأعزل بهدف إرهابه. وأعرب عن خالص تعازيه لأسرة الشهيد، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ويذكر أن الطفل محمد حمايل (15 عاما) استشهد اليوم إثر إصابته بالرصاص الحي في رأسه، خلال اقتحام قوات الاحتلال جبل العرمة في بلدة بيتا.
وفي سياق اخر، هاتف الرئيس ، مساء اليوم، محافظي: القدس عدنان غيث، ورام الله والبيرة ليلى غنام، ونابلس إبراهيم رمضان، وجنين أكرم الرجوب، وأريحا جهاد أبو العسل، وقلقيلية رافع رواجبة، واطمأن على أبناء شعبنا في هذه المحافظات.
ووجه سيادته المحافظين لمتابعة وتلبية احتياجات المواطنين والإطمئنان عليهم، مؤكدا متابعته الحثيثة لأوضاعهم في ظل هذه الظروف التي تمر بها البلاد.
وأشاد سيادته، خلال الاتصالات الهاتفية مع المحافظين، بحالة التعاضد والتكافل التي تعبر عن روح التضامن بين أبناء شعبنا، خاصة فيما يتعلق بجمع التبرعات لبيت لحم، والتي انعكست إيجابا على المجتمع الفلسطيني بشكل عام.
وأكد الرئيس أن هذه العادات والمبادرات تؤكد على قيم شعبنا النبيلة والأصيلة، وهذا سيهزم الفيروس كما هزمنا تحديات صعبة سابقة، وإننا قادرون على تجاوز هذه المحنة.
https://www.facebook.com/wafagency/videos/2556701264439690/