جنايات القاهرة تؤجل الحكم بقضيتي “التخابر” و”الهروب” الى 16 الجاري

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – أجلت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامي، اليوم، الى جلسة 16 يونيو الجاري، النطق بالحكم على الرئيس الأسبق محمد مرسي، و128 آخرين من قيادات تنظيم الإخوان المسلمين، في القضيتين المعروفتين بالتخابر والهروب الكبير. لإتمام المداولة مع استمرار حبس لمتهمين.
وكانت جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامي تسلمت صباح اليوم رأي ورد مفتي الجمهورية بشان أوراق القضية التي سبقو احالتها له هيئة المحكمة
وفور صدور قرار التأجيل ردد المتهمون هتافات منها، “يسقط.. يسقط قاضي العسكر”، و” يسقط حكم العسكر.. و” إحنا صناع الشهادة”.
وتجمعوا وبعضهم يرتدي بدلة حمراء لاتاحة المجال للصحفيين لالتقاط صور تذكارية لهم وهم يبتسمون ويرفعون شارة رابعة، وتبادل المتهمون التحية وتعطروا “بمسك”، ووزعوا حلوى على بعضهم ورددوا الهتافات المعادية.
وعزا مصدر قضائي، مد أجل النطق بالحكم، بمنح المحكمة فرصه مناقشة رأي المفتي والتصديق على أحكام الإعدام. ولإتمام مداولة المستجدات التي طرأت بقضيتي التخابر والهروب ولكي تطمئن المحكمة من كل الاحكام التي تصدرها أمام الله.
ويتهم 36 بضمنهم محمد مرسي بقضية “التخابر الكبرى”، بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومي، والتنسيق مع تنظيمات جهادية لإعداد عمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية.
ويواجه المتهمون بقضية “الهروب الكبير” المتهم فيها مرسي، و128 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين والتنظيم الدولي للجماعة، وحركة حماس الفلسطينية وتنظيم حزب الله اللبناني باقتحام السجون المصرية إبان احداث 25 يناير 2011 والمعروفة إعلاميا بقضية اقتحام سجن وادي النطرون، واختطاف ضباط الشرطة واحتجازهم بقطاع غزة.
وتضم قضية “اقتحام السجون” 129 متهما، بينهم 27 محبوسا، من بينهم المرشد العام للجماعة محمد بديع، ونائبه محمود عزت، وسعد الكتاتني، وعصام العريان، وصفوت حجازي، ويحاكم بقية المتهمين غيابا، وهم 30 مصريا و72 فلسطيني الجنسية، ومن ضمنهم عناصر من حركة حماس وحزب الله.
واسندت سلطات التحقيق إلى المتهمين ارتكاب جرائم خطف ضباط وأمناء شرطة، واحتجازهم بقطاع غزة، وحمل أسلحة ثقيلة لمقاومة النظام، والمساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها، وقتل والشروع في قتل، وإضرام النيران في مبان حكومية وتخريبها، واقتحام السجون ونهب محتوياتها، وتمكين المسجونين من الهرب.