أسرى

سجانو “عوفر” يعتدون على الأسيرين الشقيقين المضربين محمد ومحمود البلبول

thumb

 

 

 

رام الله  – فينيق نيوز –  أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين لؤي عكة، أن سجاني معتقل “عوفر” العكسري اعتدوا على الأسيرين الشقيقين المضربين محمد ومحمود البلبول، بعد عودتهما الخميس، من محكمة الاستئناف ضد اعتقالهما الاداري

وقال عكة إن خمسة سجانين اعتدوا على الشقيقين البلبول، حتى سقطا ارضا، وأن علامات الضرب واضحة على جسديهما.

ويقبع الأسيران البلبول يقبعان في عزل سجن “عوفر” العسكري، ومضربين عن الطعام منذ 21 يوما ضد اعتقالهما الاداري.

وأوضح عكة الذي زار الأسيرين أن معنوياتهما عالية ومصران على استمرار الاضراب حتى انهاء اعتقالهما الاداري، وأنهما لا يتناولان سوى الماء.

وأشار إلى أن الأسير محمود مصاب بحساسية وحكة جلدية؛ بسبب الرطوبة في الزنازين بينما شقيقه محمد يشعر بآلام بالمعدة.

وبدوره، قال الأسير محمد بدر (24 عاما) سكان أبو ديس، الذي يخوض اضرابا تضامنيا مع الأسرى المضربين، إن هناك دفعات أخرى سوف تنضم للإضراب في سجن “عوفر”، وأن إدراة السجن تقوم بتفتيشات واستفزازات كثيرة بحق الأسرى المتضامنين، وتم اقتحام قسم 10 المتواجدين فيه، وتكبيل الأسرى وسحبهم على الأرض بعد ايقاظهم من النوم وجرهم إلى الساحة وهم مكبلون.

وذكر بأن إدارة السجن قامت بمعاقبة المضربين بمنع الماء البارد عنهم، وأن قوات اقتحمت القسم وقامت بإفراغ زجاجات الماء والدوس عليها، وعلى الفرشات والبطانيات.

ومن جهته، أوضح الأسير المضرب عياد الهريمي سكان بيت لحم، أن الاستفزازات وصلت إلى منع الأسرى المضربين بالقسم من الاستحمام، وعدم السماح لهم بإدخال الملابس، إضافة إلى قيام السجانين بشواء اللحوم أمام زنازين القسم الذي يتواجدون فيه.

وقال إن السجانين كانوا يقولون لهم إن لم تأكلوا سوف تموتوا ويمارسون ضغوطا نفسية على المتضامنين.

ويذكر أن قرار الاستئناف سوف يصدر غدا الثلاثاء والأسيرين البلبول سكان بيت لحم هم أبناء الشهيد أحمد البلبول، الذي اغتيل على يد وحدات إسرائيلية خاصة عام ،2008 ويعمل محمد طبيب أسنان، بينما يعمل محمود ضابط في الشرطة الفلسطينية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى