الاشتراكي الفرنسي يلتقي الرئيس والحمد الله برام الله ويبرم اتفاقية تعاون مع فتح
رام الله – فينيق نيوز – اطلع الرئيس محمود عباس، اليوم الثلاثاء، وفدا من الحزب الاشتراكي الفرنسي، برئاسة السكرتير الأول للحزب جون كومباديليس، على مستجدات الأوضاع في الأراضي المحتلة، مشددا على أهمية إنجاح المبادرة الفرنسية، لعقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام الجاري، لحل القضية الفلسطينية
وكان التقى رئيس الوزراء رامي الحمد الوفد الذي اجتمع لاحقا مع أعضاء من مركزية حركة فتح برام الله ووقع معها اتفاقية تعاون.
واوضح الرئيس للوفد الضيف، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، “أن الجانب الفلسطيني يبذل جهودا كبيرة مع كل الأطراف الإقليمية والدولية بالتعاون مع الجانب الفرنسي، لحشد الدعم للمبادرة الفرنسية، التي تشكل بارقة أمل حقيقية لإنقاذ العملية السياسية”.
واكد ابومازن حرصه على تطوير العلاقات الثنائية والصداقة المميزة التي تربط فلسطين وفرنسا، لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين، مشيدا بالدعم الكبير الذي تقدمه فرنسا في المجالات كافة.
وأكد الوفد الفرنسي دعم بلادهم للعملية السياسية القائمة على مبدأ حل الدولتين، ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
رئيس الوزراء
من جانبه بحث رئيس الوزراء رامي الحمد الله، مع رئيس الحزب الاشتراكي الفرنسي كريستوف كومباديليس والوفد المرافق ، المستجدات السياسية، وأطلعهم على انتهاكات الاحتلال بحق أبناء شعبنا.
وجدد الحمد الله، لدى استقباله ضيوفه في مقر رئاسة الوزراء، إشادته بالدور الفرنسي الهام في إبراز القضية الفلسطينية على الأجندة الدولية، والجهود المبذولة لعقد مؤتمر سلام دولي، يدعم جهود القيادة في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. مرحبا في هذا السياق بتصريحات الرئيس الفرنسي حول أهمية ومركزية القضية الفلسطينية في المنطقة، ومثمنا الدعم الفرنسي المالي المستمر، خاصة على صعيد تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية في كافة القطاعات.
ووضع الحمد الله، الوفد في صورة تصعيد اسرائيل من سياساتها في اعتقال المواطنين وهدم المنازل والمنشآت والمدارس، بالإضافة الى الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال خاصة سياسة الإهمال الطبي بحقهم، مشيرا إلى أن ممارسات اسرائيل بحق الأسرى تنتهك كافة المواثيق والمعاهدات الدولية، ومؤكدا أهمية بذل مزيد من الجهود من قبل فرنسا للضغط على اسرائيل لوقفها.
وشدد على أن استمرار اسرائيل بالتوسع الاستيطاني يقضي على كافة جهود حل الدولتين، مشيرا إلى أن استمرار اسرائيل في السيطرة على المناطق المسماة “ج” والتي تشكل 64% من مساحة الضفة الغربية، يحرم الفلسطينيين من الاستفادة من الموارد الطبيعية الموجودة فيها، والتي تقدر قيمتها 3.5 مليار دولار سنويا وفق التقارير الدولية.
تعاون وتحالف
في غضون وقعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح، والحزب الاشتراكي الفرنسي الحاكم، في رام الله، اليوم اتفاقية تعاون وتحالف بين الجانبين
ووقع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الخارجية نبيل شعث، ورئيس الحزب الاشتراكي الفرنسي جون كريستو كومبادليس، الاتفاقية التي تستند إلى العلاقة التاريخية بين الشعبين والمبادئ المشتركة.
وأكد نبيل شعث أن الاتفاق يبدأ من المبادئ المشتركة ومن بينها حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين والتعويض بناء على قرار الأمم المتحدة 194، ووقف الاستيطان والإجراءات العنصرية والتمييز الذي تقوم به اسرائيل.
وأضاف: يشمل الاتفاق التشاور المستمر والمتكرر والمشاركة في الحوار الدولي ودعم المبادرة الفرنسية للوصول الى الحقوق الفلسطينية من خلال مؤتمر دولي يستند للشرعية الدولية.
وأكد كومبادليس أهمية زيارته لدولة فلسطين كونها أول زيارة لرئيس الحزب منذ قيام السلطة الوطنية، وأنها تتزامن مع الجهود الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام، وشدد على قدرة فرنسا على لعب دور في دفع عملية السلام لحياديتها وعلاقتها مع دولتي فلسطين وإسرائيل.
