
رام الله – فينيق نيوز – قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن ثمانية مواطنين فلسطينيين ممن كانوا على متن الزورق الذي غرق في بحر ايجه، بخير، ونقلوا إلى مراكز ايواء تابعة لإدارة الهجرة التركية.
وأوضحت الخارجية ومن خلال سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية في بيان صحفي، مساء اليوم السبت، أن 11 فلسطينيا كانوا فلى متن الزورق الذي غرق قبالة مدينة بودروم، إلى جانب عدد من المهاجرين من تركيا الى اليونان، وتم التأكد أن ثمانية منهم بخير وتم انقاذهم، باستثناء ثلاثة آخرين جار التأكد من وجودهم لدى الجانب التركي أو اليوناني.
وشكر سفير فلسطين فائد مصطفى، السلطات التركية التي باشرت بعمليات الانقاذ والايواء لمن كانوا على متن القارب، مناشدا مواطنينا بتجنب اللجوء الى هذه الطريقة في الهجرة نظراً للمخاطر الكبيرة على حياتهم.
وكانت اعلنت الوزارة أنها تتابع باهتمام كبير الحادثة لاستجلاء صورتها والوقوف على تفاصيلها.
ونقلت عن مستشارها السياسي السفير أحمد الديك قوله “إن وزارة الخارجية والمغتربين وسفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية تتابع باهتمام كبير حادث الغرق الذي حدث في المنطقة بين تركيا واليونان لاستجلاء الصورة وللوقوف على التفاصيل المتعلقة في هذا الحادث، ريثما تتضح الصورة بالتعاون مع السلطات التركية المختصة سيتم الاعلان عن اية تفاصيل تتوفر لدينا”.
وأفادت وسائل اعلام بأن تسجيلا صوتيا أرسله شاب فلسطيني من قطاع غزة إلى والدته أثار مخاوف من غرق عدد كبير من اللاجئين في رحلة لجوء بين تركيا واليونان.
وذكرت أن الشاب أبلغ والدته بأنه نجا من الموت “بعد مكوثه مع عدد من رفاقه في الماء لساعتين، وأنه اعتقل لدى الشرطة التي لم يحدد هل كانت تركية أم يونانية”.
وأكد الشاب وفق التسجيل الصوتي، مصرع “عدد من اللاجئين بينهم أحد اصدقائه من غزة طالبا من والدته إخبار ذوي الضحية”.