الوطني والقوى والفعاليات تواصل نعي القائد الوطني عثمان أبو غربية
رام الله – فينيق نيوز – نعى المجلس الوطني الفلسطيني المناضل والقائد الكبير عثمان أبو غربية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وعضو المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني، ورئيس لجنة الشؤون البرلمانية الخارجية في المجلس الوطني الفلسطيني، والأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، وعضو لجنة الدستور الفلسطيني.
وأكد المجلس في تصريح صدر اليوم عن رئيسه سليم الزعنون أنه برحيل المناضل أبو غربية خسرت فلسطين وشعبها وحركة فتح قائدا ومفكرا ملتزما بفلسطين وبمبادئ الثورة الفلسطينية، ومؤمنا بأهداف شعبنا الفلسطيني، قدم لشعبه حتى آخر أيام حياته الحافلة بالتضحية والوفاء على درب الحرية والاستقلال .
واستحضر المجلس سمات المرحوم التي تحلى بها من دماثة الخلق وسعة الصدر وحكمة الرجال والذي التحق بأخوته الشهداء أبو عمار وأبو جهاد وأبو أياد وغيرهم من الذين أسسوا لانطلاقة ثورتنا المعاصرة.
المؤتمر الوطني الشعبي
ونعي المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، القائد المناضل الشاعر المفكر عثمان أبو غربية “أبو عبد لله”
وقال في هذا المصاب الجلل، المؤتمريتقدم إلى ذويه وأهله ورفاقه وإلى كل أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده حسن العزاء والمواساة
وتابع إن فقدان المناضل أبو غربية عنوان الفكرة والثورة والنضال والإرادة التي تجسدت في مسيرته الوطنية، لن يزيد شعبنا بكل فئاته وقواه ومؤسساته إلا ثباتا وصمودا ومواصلة مسيرة خدمة القضية الفلسطينية وفي مقدمتها قضية القدس والأقصى وحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واضاف إن رحيل الفارس القائد القابض على جمر معاناة شعبنا، لن يثني عزيمتنا طالما ترك لنا إرثا غنياً من الحياة الحافلة بالعطاءات اللامحدودة لأجل الوطن عموما، والقدس خصوصًا
الهيئة القيادية العليا
نعت الهيئة القيادية العليا لحركة “فتــــح” في المحافظات الجنوبية وكافة قيادات وكوادر وأبناء الحركة الأخ القائد الوطني الكبير المفكر اللواء عثمان أبو غربية “أبو عبد الله”
وقالت الهيئة القيادية العليا إن:” المناضل الكبير أبو عبد الله أمضى حياته مناضلاً وقائداً منذ نعومة أظفاره مسكون قلبه بحب فلسطين وعبق ترابها وحبه لأبناء شعبه بكافة أطيافهم” ، وأضافت حركة فتح بغزة:” لقد جسد الأخ القائد أبو عبد الله الإنسان والسياسي والعسكري لوحة مشرفة ناصعةً في مسيرة الثورة الفلسطينية، وفي محطاتها المفصلية ، كان عنواناً للعطاء والفداء والتضحية والبذل منكراً ذاته التي آثر أن تنصهر في الكل الوطني ، معبراً عن روح وجوهر فتح الفكرة التي تجسدت في سلوكه وفي سكناته متميزاً بالمناقبية العسكرية وبالإرادة الوطنية وبعمق الفكر والبصيرة الثاقبة”.